دانا الحلاني عروساً بفستان إيلي صعب.. إطلالة حالمة تجمع النعومة والفخامة في ليلة زفافها إلى آلان سعد
بعد أشهر من التحضيرات والانتظار، تعيش دانا عاصي الحلاني اليوم لحظات زفافها إلى آلان سعد، في احتفال يقام حالياً في Sky Lodge بمنطقة فيطرون الجبلية في لبنان، وسط أجواء عائلية وخاصة تجمع أفراد العائلتين والأصدقاء والمقربين، في ليلة طالما انتظرتها العروس وحضرت لها بكل تفاصيلها.
وفي الساعات الأولى من حفل الزفاف، خطفت دانا الأنظار بإطلالتها المنتظرة، مرتدية فستاناً أبيض من توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب، في اختيار كانت قد كشفت تفاصيله حصرياً لـ«هي» قبل أيام من موعد الزفاف، مؤكدة أنها أرادت فستاناً يشبه شخصيتها، يجمع بين النعومة والفخامة ويحافظ على جماله وأناقة تفاصيله مع مرور السنوات.
دخلة دانا الحلاني.. عاصي يرافق ابنته ومفاجأة غنائية خاصة من الأب
ومن أكثر لحظات حفل الزفاف تأثيراً، كانت لحظة دخول دانا الحلاني إلى مكان الاحتفال برفقة والدها عاصي الحلاني، الذي لم يتمالك مشاعره وهو يرافق ابنته في هذه اللحظة التي انتظرها طويلاً. وبدا التأثر واضحاً على وجهه، بينما كانت دانا تسير بفستانها الأبيض لتبدأ فصلها الجديد إلى جانب آلان سعد.
وجاءت الدخلة على أنغام أغنية «جن جنوني» بصوت شقيقتها ماريتا الحلاني، في اختيار عائلي بامتياز، أضفى على اللحظة خصوصية أكبر. وهكذا، اجتمع صوت ماريتا مع حضور الأب إلى جانب ابنته في واحدة من أكثر لحظات الليلة عاطفة.

لكن المفاجآت الغنائية لم تتوقف عند هذا الحد، إذ كان عاصي قد حضر لابنته هدية خاصة بمناسبة زفافها، من خلال أغنية «نصي التاني»، التي كتب كلماتها محمد شحادة، ولحنها عاصي بنفسه، ووزعها طوني سابا. وكانت دانا قد كشفت لـ«هي» قبل الزفاف عن حماسها الكبير لهذه الأغنية، موضحة أنها سمعتها قبل نحو عامين وطلبت من والدها أن يحتفظ بها حتى موعد زواجها، وهو ما فعله بالفعل.
فستان إيلي صعب.. حلم اختارته دانا ليشبهها
وجاء فستان دانا الحلاني من توقيع إيلي صعب بتصميم عروس كلاسيكي بلمسة عصرية، جمع بين البساطة والفخامة من دون مبالغة. اختارت دانا فستاناً أبيض بلا أكمام، بياقة مستقيمة ناعمة تكشف الكتفين، فيما جاء الجزء العلوي محدداً على الجسم والخصر، تنسدل منه تنورة واسعة بقصة A-line وحجم لافت.

ويتميز الجزء العلوي بتطريزات براقة وكثيفة نسبياً من الزخارف المتناثرة، التي تبدو أشبه بتفاصيل نباتية ووردية مرصعة بالكريستال، فيما تتوزع الزخارف نفسها بشكل متناثر على التنورة البيضاء، فتمنحها بريقاً ناعماً يظهر مع الحركة والضوء. ويبرز عند الخصر حزام رفيع يحدد القوام ويضيف لمسة أنثوية دقيقة إلى التصميم.
أما التنورة، فجاءت بقماش أبيض ناعم وانسيابي مع ثنيات واتساع واضح، لتمنح الفستان حجماً ملكياً من دون أن يفقد خفته. وامتد التصميم في الخلف بذيل طويل ينساب على الأرض، ليكمل الصورة الكلاسيكية لإطلالة العروس.
واكتملت الإطلالة بطرحة طويلة جداً وشفافة، وزينت أيضاً بتفاصيل براقة متناثرة، لتمنح اللوك بعداً رومانسياً وحالماً وتنسجم مع تطريزات الفستان.
وبذلك جاءت إطلالة دانا وفية تماماً لما كشفته لـ«هي» قبل الزفاف، حين وصفت فستانها بأنه بسيط وناعم، مع تفاصيل دقيقة ومدروسة، مؤكدة أنها أرادت إطلالة «Timeless» تشبهها وتحتفظ بجمالها وأناقتها مهما مر الزمن.
إطلالة زفاف ناعمة وخالدة
لم تقتصر رؤية دانا لإطلالتها على الفستان فقط، إذ كانت حريصة منذ البداية على أن يكون المكياج والشعر امتداداً لأسلوبها الشخصي. وكانت قد كشفت لـ«هي» أن المكياج سيكون بتوقيع جيانا مراد، فيما يتولى طوني المندلق تسريحة شعرها، مع تحضير إطلالتين مختلفتين خلال اليوم.
أما المجوهرات، فاختارتها من دار غادة صليبا، محافظة أيضاً على الطابع الناعم والبسيط الذي تحبه في إطلالاتها.
وقالت دانا إن أكثر ما يعنيها هو أن تنظر إلى صور زفافها بعد سنوات طويلة وتشعر بأن إطلالتها لا تزال جميلة وأنيقة، وهو ما جعلها تبحث عن خيار «Timeless» يشبهها ولا يخضع لاتجاهات الموضة العابرة.

عروس أشرفت بنفسها على تفاصيل ليلة العمر
ولأن دانا تعرف جيداً كيف تصنع التفاصيل التي تجعل المناسبة استثنائية، لم تترك تحضيرات زفافها للآخرين، بل كانت حاضرة في كل خطوة من خطوات التجهيز، وتابعت بنفسها أدق التفاصيل التي سبقت ليلة العمر. فإلى جانب كونها عروس هذه الليلة، تتمتع دانا بخبرة في مجال تنظيم المناسبات، وكانت قد شاركت أيضاً في تحضيرات حفل زفاف شقيقتها ماريتا الحلاني.
وفي حديثها مع «هي»، كشفت دانا أنها تولت الجزء الأكبر من عملية التخطيط، مؤكدة أنها تحب أن تكون على اطلاع بكل التفاصيل وأن تكون الصورة كاملة أمامها، فيما حرصت في الوقت نفسه على أن يكون آلان شريكاً معها في القرارات والخطوات الأساسية.
ومنذ البداية، أرادت دانا أن يكون الزفاف قريباً منها ومن آلان، وأن تعكس تفاصيله شخصيتهما والأشخاص الذين يحبونهما، لذلك اختارت أجواء عائلية ودافئة ومليئة بالفرح، بحيث لا يكون الاحتفال مجرد حفل زفاف، بل مناسبة تجمع الأشخاص الأقرب إلى قلبيهما.
ماريتا وكوليت الحلاني بإطلالتين تنسجمان مع أجواء الزفاف
ولم تكن إطلالة دانا وحدها محط الأنظار في ليلة زفافها، إذ اختارت شقيقتها ماريتا الحلاني ووالدتها كوليت الحلاني إطلالتين أنيقتين تنسجمان في ألوانهما وتفاصيلهما مع الأجواء العروسية الناعمة.
وظهرت ماريتا بفستان طويل باللون الأخضر الفاتح المائل إلى الباستيل، تميز بتصميمه الناعم والأنثوي. وجاء الجزء العلوي بقصة هالتر بياقة مرتفعة تلتف حول العنق، وزين بتطريزات دقيقة امتدت على الصدر والخصر، وتنورة منسدلة بخفة وانسيابية مع طيات ناعمة، فيما أضافت فتحة صغيرة عند الخصر لمسة عصرية إلى التصميم. وحملت باقة صغيرة من الزهور البيضاء، فيما حافظت على تسريحة شعر مرفوعة ومكياج ناعم أبرز ملامحها.
أما كوليت الحلاني، فاختارت فستاناً طويلاً باللون الأخضر الفاتح نفسه، لكن بتصميم أكثر احتفاء بالأنوثة الكلاسيكية. جاء الفستان بقصة strapless تكشف الكتفين، مع قماش مزخرف بتطريزات دقيقة، واكتملت إطلالتها بمجوهرات ماسية ناعمة وتسريحة شعر قصيرة وأنيقة، حافظت من خلالها على حضورها الراقي والبسيط.
وبدا واضحاً أن إطلالتي ماريتا وكوليت اختيرتا بانسجام لوني لافت، إذ جمعهما اللون الأخضر الباستيل الهادئ، فيما اختلفت القصات والتفاصيل لتمنح كل منهما شخصيتها الخاصة، وتشكلا مع دانا لوحة عائلية متناسقة في ليلة زفافها.

زفاف دانا بين صخور فيطرون وطبيعتها الجبلية
واختارت دانا الحلاني أن تحتفل بزفافها إلى آلان سعد في Skylodge Lebanon في فيطرون، أحد الأماكن الجبلية المخصصة لحفلات الزفاف والمناسبات، والذي يتميز بموقعه وسط الطبيعة والصخور وإطلالاته المفتوحة على المشهد الجبلي.
يقع المكان في قلب جبال فيطرون، وقد صمم ليجمع بين جمال الطبيعة والطابع الأنيق للاحتفالات، فتتداخل الصخور الطبيعية مع المساحات الخارجية والتفاصيل المعمارية، فيما تمنح الإطلالات البانورامية المكان أجواءً خاصة، خصوصاً مع حلول المساء وإضاءة المكان تحت سماء فيطرون.
ويُعد Skylodge من الأماكن اللافتة لحفلات الزفاف في لبنان، إذ يستضيف الاحتفالات الحميمة كما المناسبات الكبيرة، ويمنح العروسين إمكانية الاحتفال في أجواء تجمع بين خصوصية المكان وجمال الطبيعة الجبلية.
وفي ليلة زفاف دانا وآلان، تحولت هذه المساحة الجبلية إلى خلفية رومانسية للاحتفال، حيث التقت طبيعة فيطرون الصخرية بتفاصيل الزفاف التي اختارتها دانا وأشرفت بنفسها على تحضيرها، لتمنح المناسبة طابعاً لبنانياً دافئاً وأنيقاً في آن.

دانا وآلان.. بداية فصل جديد
وتأتي ليلة الزفاف بعد مرحلة طويلة من التحضيرات التي عاشها الثنائي معاً، والتي وصفتها دانا بأنها تجربة قربتهما أكثر من بعضهما البعض وجعلتهما يكتشفان جوانب جديدة في علاقتهما.
وقالت دانا لـ«هي» إن علاقتهما أصبحت أكثر نضجاً وعمقاً منذ اتخاذ قرار الارتباط، وإنهما باتا يتعاملان مع القرارات كفريق واحد، وينظران إلى المستقبل من منظور الشراكة التي تجمعهما.
وتحدثت بحب عن آلان، مؤكدة أن أكثر ما يمنحها الاطمئنان للمستقبل هو شعورها بأنه سند حقيقي لها، وأنه شخص مسؤول وطموح وشغوف بما يفعله، مضيفة أنها تؤمن بأن الأهم في الحياة الزوجية ليس غياب التحديات، بل القدرة على مواجهتها معاً.
أما أكثر ما تتمناه في علاقتهما، فهو أن يحافظا دائماً على الصدق والثقة والاحترام، وأن يبقى الحوار والتفاهم أساساً لحياتهما المشتركة، وأن ينجحا في الحفاظ على جانب الصداقة بينهما، إلى جانب الحب.

ليلة العمر كما حلمت بها دانا
ومع وصول دانا اليوم إلى ليلة العمر، تحولت أشهر الانتظار والتحضير إلى لحظات حقيقية ستبقى في ذاكرة العروسين وعائلتيهما.
ومن اختيار فستان إيلي صعب، إلى أدق تفاصيل الحفل التي تابعتها بنفسها، حرصت دانا على أن تكون هذه الليلة انعكاساً حقيقياً لها، تماماً كما وعدت «هي» قبل أيام: بسيطة، أنيقة، دافئة وخالدة، ولكن في الوقت نفسه تحمل ما يكفي من الفخامة والحضور لتليق باللحظة التي انتظرتها منذ طفولتها.
وهكذا، تدخل دانا عاصي الحلاني اليوم فصلها الجديد إلى جانب آلان سعد، في ليلة تجمع بين حلم الفستان الأبيض، ودفء العائلة، وتفاصيل اختارتها بنفسها، لتبدأ قصة جديدة عنوانها الحب والشراكة والصداقة.