على أبواب ليلة العمر.. دانا الحلاني تحتفل بسهرة العرسان وتوثق لحظات ما قبل الزفاف
على بُعد أيام قليلة من لحظة طال انتظارها، تعيش دانا الحلاني تفاصيلها الأخيرة قبل أن تصبح عروسًا وتتنقل بين أجواء الاحتفالات واللحظات الخاصة التي توثق بها رحلتها نحو ليلة العمر. وبعد سهرة العرسان التي جمعتها بآلان سعد وسط أجواء عائلية مفعمة بالفرح والدبكة، اختارت دانا أن تحفظ أيضًا ذكريات ما قبل الزفاف من خلال جلسة تصوير رومانسية وعفوية برفقة خطيبها، كشفت فيها عن جانب مختلف من علاقتهما، وعن تفاصيل صغيرة جعلت هذه المرحلة أكثر خصوصية، لتوثق دانا يومياتها الأخيرة كعروس قبل أن تدخل رسميًا فصلًا جديدًا من حياتها.

دانا الحلاني تحتفل بسهرة العروسين
إذاً على أبواب ليلة العمر، بدأت دانا الحلاني تعيش تفاصيل أيامها الأخيرة قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من حياتها، فاختارت أن تحتفل برفقة خطيبها آلان سعد بسهرة خاصة للعروسين، جمعت العائلة والأصدقاء والمقربين في أجواء لبنانية عفوية غلبت عليها الموسيقى والرقص والذكريات. وأقيمت السهرة في Au Lieu The Venue في المنصورية، قبل أيام قليلة من موعد زفافهما المقرر في 19 أغسطس في فيطرون بقضاء كسروان.
ولم تكن السهرة مجرد مناسبة احتفالية تسبق الزفاف، إذ بدا واضحًا أن تفاصيلها صُممت لتروي شيئًا من حكاية دانا وآلان، بدءًا من الديكور الذي حمل طابعًا شخصيًا وصولًا إلى الصور التي وثقت محطات مختلفة من حياتهما. وتوزعت الأضواء والورود في أرجاء المكان، فيما زُينت الطاولات الطويلة بالورود البيضاء والشموع، لتمنح السهرة أجواء دافئة وحميمية بعيدًا عن الطابع الرسمي لحفلات الزفاف.
وكانت صور الطفولة من أكثر التفاصيل التي لفتت الأنظار، إذ ظهرت صورة قديمة للعروسين ضمن لوحة كبيرة حملت اسميهما وعبارة تعبّر عن المفارقة الجميلة بين الطفلين اللذين يظهران في الصورة وبين العروسين اللذين يستعدان اليوم للزواج، لتتحول الزينة بذلك إلى مساحة لاستعادة الذكريات، وكأن دانا وآلان أرادا أن يضعا بعضًا من ماضيهما إلى جانب اللحظة التي يعيشانها الآن، قبل أن يبدآ فصلًا جديدًا معًا.
كيف بدت أجواء حفل سهرة العروسين؟
أما أجواء السهرة، فابتعدت عن الهدوء الذي قد يرافق بعض حفلات ما قبل الزفاف، لتأخذ طابعًا لبنانيًا حماسيًا مع وصلات الدبكة. وشارك العروسان الرقص برفقة فرقة «المجد»، المعروفة بمرافقتها للفنان عاصي الحلاني في حفلاته، كما انضمت إليهما ماريتا الحلاني وعدد من أفراد العائلة والضيوف. وفي مشاهد عفوية وثقتها المقاطع المتداولة، ظهر العروسان وهما يُحملان على الأكتاف وسط حلقات الدبكة، فيما حمل آلان دانا بين ذراعيه، بينما بدت هي مندمجة تمامًا في الأجواء وهي ترقص وتتفاعل مع الحاضرين.
ولم تغب التفاصيل الاحتفالية التقليدية عن السهرة، إذ شارك دانا وآلان في قطع قالب حلوى أبيض متعدد الطبقات، زُين بتفاصيل ناعمة ومجسم صغير لعروسين في أعلاه، قبل أن تترافق لحظة قطع القالب مع الألعاب النارية، في مشهد بدا أقرب إلى بروفة مصغرة لأجواء الفرح الكبير المنتظر بعد أيام.
إطلالة دانا الحلاني في سهرة العروسين
واختارت دانا لهذه المناسبة إطلالة بعيدة عن فستان السهرة التقليدي، إذ ظهرت بجامبسوت باللون الزهري الفاتح، جاء من دون أكمام وبقصة مستقيمة وواسعة عند الساقين، مع تفصيل عريض يلتف حول منطقة الصدر ويمنح التصميم لمسة عصرية. وأكملت إطلالتها بشعر مرفوع بالكامل ومكياج ناعم وإكسسوارات بسيطة، في اختيار بدا مناسبًا لطبيعة المناسبة التي احتاجت إلى إطلالة أنيقة وعملية في الوقت نفسه، خصوصًا مع ساعات الرقص والحركة.
وبدت «سهرة العرسان» بالنسبة إلى دانا وآلان محطة حميمة تسبق الحفل الأكبر، لكنها في الوقت نفسه حملت الكثير من ملامح ليلة الزفاف المنتظرة.
جلسة تصوير pre-weedding لدانا الحلاني وخطيبها
وقبل أيام قليلة من موعد الزفاف، اختارت دانا الحلاني أن توثّق واحدة من أجمل محطات العدّ التنازلي برفقة آلان سعد، من خلال جلسة تصوير Pre-Wedding حملت طابعًا رومانسيًا وعفويًا في الوقت نفسه. وأقيمت الجلسة في منطقة الزعرور.

ولم تأتِ الصور بالطابع التقليدي لجلسات تصوير العروسين، إذ اختار الثنائي أجواء خارجية هادئة تحيط بها الأشجار، وظهرا في لقطات عفوية تعكس انسجامهما بعيدًا عن الرسميات. وفي إحدى الأفكار اللافتة، ارتدت دانا وآلان مريلتين للطهي حملت إحداهما كلمة "Bride" والأخرى "Groom"، في إشارة ذكية إلى هوية دانا كطاهية محترفة وشغفهما المشترك بعالم الطبخ. كما ظهرت أمامهما طاولة تحمل أدوات الطهي وثمار الكرز، لتتحول الجلسة إلى مساحة تجمع بين قصة الحب والمجال الذي ارتبط باسم دانا خلال السنوات الماضية.

وكانت دانا قد شاركت صور الجلسة مع متابعيها، مرفقة إياها بعبارة "brb, becoming a wife"، في تعليق عفوي اختزل المرحلة التي تعيشها حاليًا: من فتاة تستعد للزواج إلى عروس تقف على بعد أيام من بدء حياتها الزوجية. وبدت اللقطات مليئة بالنظرات والابتسامات المتبادلة بينها وبين آلان، بما جعلها أقرب إلى توثيق لحظات شخصية بين ثنائي يعيش الأيام الأخيرة قبل انتقاله إلى مرحلة جديدة.

ومن خلال هذه الجلسة، بدا واضحًا أن دانا اختارت أن تترك لنفسها ولآلان ذكرى مختلفة عن صور الزفاف الرسمية، صور تحمل شيئًا من شخصيتهما اليومية وشغفهما المشترك، وتلتقط لحظة الانتقال بين مرحلتين: ثنائي يعيش الأيام الأخيرة من علاقته قبل الزواج، وعروسان يستعدان لكتابة فصل جديد من قصتهما.
