العنود الحربي بفستان الزفاف

في ذكرى زواجها.. كيف غيّر الزواج حياة العنود الحربي؟

27 يوليو 2026

في السابع والعشرين من يوليو، يستعيد جمهور الإعلامية السعودية العنود الحربي ذكرى واحدة من أبرز المحطات في حياتها، وهي زواجها الذي شكّل نقطة تحول غيّرت مسارها المهني والشخصي. فمنذ احتفالها بزفافها عام 2017، اختارت العنود أن تضع حياتها الأسرية في مقدمة أولوياتها، مبتعدةً عن الأضواء لفترة، ومتمسكةً بخصوصية علاقتها الزوجية رغم الفضول الكبير الذي أحاط بها. وبين قصة عقد القران الذي سبق الاحتفال، وقرار الاعتزال الذي اتخذته بعد الزواج ثم عودتها لاحقاً إلى الظهور الإعلامي، بقيت تجربتها واحدة من أكثر قصص الزواج إثارة للاهتمام، خاصة مع حرصها الدائم على الدفاع عن زوجها وإبعاد تفاصيل حياتهما عن الإعلام.

قصة زواج العنود الحربي... عقد قران سري وحفلان للزفاف

العنود الحربي بفستان الزفاف
العنود الحربي بفستان الزفاف

شكّل زواج الإعلامية السعودية العنود الحربي في 27 يوليو عام 2017 حديث الجمهور، بعدما أعلنت ارتباطها برجل كويتي بعيداً عن الأضواء، في خطوة حرصت منذ البداية على أن تبقى تفاصيلها خاصة.

وكشفت لاحقاً أنها كانت قد عقدت قرانها قبل أشهر من إعلان الخبر، بينما لم يكن حفل الزفاف الذي شاهده الجمهور وتألقت فيه بفستان زفاف ملكي حمل توقيع مصممة الأزياء همسة الصوفي، سوى احتفال أقامته مع عائلتها وصديقاتها. وأوضحت أن أسرة زوجها كانت قد احتفلت بالزواج في مناسبة أخرى سبقت هذا الحفل، لذلك لم يحضر الزوج أو أفراد عائلته الاحتفال الذي وثقته وسائل الإعلام، وهو ما أثار حينها الكثير من التساؤلات والشائعات.

كما شددت على أن زوجها كويتي الجنسية، نافيةً ما تردد حول انتمائه إلى فئة "البدون"، مؤكدة أن حياتها الزوجية شأن خاص لا ترغب في كشف تفاصيله.

الزواج غيّر مسارها... من إعلان الاعتزال إلى العودة الإعلامية

العنود الحربي ابقت هوية زوجها مخفية
العنود الحربي ابقت هوية زوجها مخفية

بعد زواجها مباشرة، أعلنت العنود الحربي قراراً مفاجئاً باعتزال الإعلام والتمثيل وحتى الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت برغبتها وبالتفاهم مع زوجها، رغبةً منها في التفرغ الكامل لحياتها الزوجية، مع احتفاظها فقط بإدارة أعمالها التجارية. وبدت في ذلك الوقت حاسمة، إذ أكدت أن القرار نهائي ولن تتراجع عنه. إلا أن السنوات اللاحقة شهدت عودتها إلى الظهور الإعلامي، حيث أوضحت أن ابتعادها لم يكن رفضاً للإعلام بقدر ما كان نتيجة انشغالها بحياتها الجديدة بعد الزواج، مؤكدة أنها لم تعتزل المهنة بشكل دائم، وإنما ابتعدت عنها لفترة بسبب أولوياتها الأسرية قبل أن تعود للظهور مجدداً في لقاءات إعلامية.

دفاع مستمر ورسائل حب... هكذا تحدثت العنود عن زوجها

تتحدث العنود الحربي عن زوجها بحب
تتحدث العنود الحربي عن زوجها بحب

رغم حرصها على إبقاء هوية زوجها مجهولة، لم تُخفِ العنود الحربي مشاعرها تجاهه في عدد من تصريحاتها. فقد أكدت أن قرارها بالابتعاد عن الإعلام كان "لعيون زوجها"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي يحتلها في حياتها، كما وصفت قرار الاعتزال بأنه جاء باتفاق وقناعة بينهما. وعندما طالت زوجها الشائعات، وواجهت فضولًا كبيرًا من الجمهور لمعرفة اسمه وصورته ومهنته، رفضت الكشف عن أي من هذه التفاصيل، وقالت عبارتها الشهيرة: "زوجي حقي... روحي، وما حدا له شغل فيه" مؤكدة أن حياته الخاصة ليست مجالاً للنقاش.

السرية تحيط الحياة الشخصية لعنود الحربي
السرية تحيط الحياة الشخصية لعنود الحربي

كما شددت على أنها لن تكشف عن هويته احتراماً لرغبتهما المشتركة في الحفاظ على خصوصية حياتهما الزوجية، معتبرة أن السعادة لا تتطلب عرض تفاصيلها أمام الجمهور ولن تجعل حياتها الإعلامية مادة للإعلام أو وسائل التواصل.

محررة في قسم الأعراس
عندليب دندش – صحافية لبنانية حاصلة على إجازة في الصحافة المكتوبة ووكالات الأنباء من الجامعة اللبنانية. عملت في عدة صحف ومجلات، وانضمت إلى فريق موقع "هي" عام 2016. متخصصة في قسم المنوعات، مع التركيز على الأعراس والمشاهير.