دانييلا رحمة وناصيف زيتون

بعد عامين على زواجهما.. ماذا تغيّر في حياة دانييلا رحمة وناصيف زيتون؟

1 يوليو 2026

في مثل هذا اليوم قبل عامين، إحتفل دانييلا رحمة وناصيف زيتون بزفافهما الذي شكّل مفاجأة سارة لجمهورهما بعد سنوات من التكتم على علاقتهما. ومنذ ذلك الحين، إختار الثنائي أن يكتب قصة حبهما بعيدًا عن الأضواء، مكتفيين بلحظات قليلة يشاركانها مع الجمهور، فيما كشفت تصريحاتهما المتفرقة عن علاقة ازدادت قوة واستقرارًا بعد الزواج. واليوم، تأتي ذكرى زواجهما الثانية مختلفة تمامًا، بعدما انضم إلى حياتهما طفلهما الأول إلياس، ليمنح قصة حبهما فصلًا جديدًا عنوانه العائلة، ويجعل هذه المناسبة أكثر دفئًا وخصوصية.

كيف يعبر الثنائي عن حبه بعد الزواج؟

إذاً مرّ عامان على زواج دانييلا رحمة وناصيف زيتون، لكن الثنائي لا يزال متمسكًا بالنهج نفسه الذي اختاره منذ اليوم الأول؛ علاقة يسودها الحب والاحترام بعيدًا عن الأضواء، مع حرص واضح على إبقاء تفاصيل حياتهما الخاصة بعيدة عن منصات التواصل الاجتماعي.

دانييلا رحمة وناصيف زيتون تزوجا بعد قصة حب عمرها سنوات
دانييلا رحمة وناصيف زيتون تزوجا بعد قصة حب عمرها سنوات

ورغم ندرة تصريحاتهما عن حياتهما الزوجية، فإن كل ظهور إعلامي لهما حمل رسائل صادقة كشفت كيف غيّر الزواج نظرتهما إلى الحب والشراكة. وكانت دانييلا رحمة الأكثر صراحة في الحديث عن هذا التحول، إذ أكدت أن مشاعرها تجاه ناصيف لم تتراجع بعد الزواج، بل ازدادت عمقًا، مشيرة إلى أن الحياة الزوجية منحتها إحساسًا أكبر بالأمان والاستقرار. وقالت إن أجمل ما تغيّر في حياتها هو شعورها بأنها تشارك أيامها مع شخص يهتم بها ويخاف عليها بقدر اهتمامها وخوفها عليه، معتبرة أن هذا الدعم المتبادل هو أجمل ما في الزواج.

كما أوضحت دانييلا أن قرارها وناصيف بعدم مشاركة تفاصيل حياتهما اليومية أو نشر صورهما باستمرار لا يعني أنهما يخفيان علاقتهما، بل لأنه خيار نابع من رغبتهما في عيش اللحظات كما هي، بعيدًا عن ضغوط السوشيال ميديا. وأكدت أنهما يفضلان قضاء وقتهما مع العائلة والأصدقاء والاستمتاع بتفاصيل حياتهما الخاصة، معتبرة أن الخصوصية تمنح علاقتهما مساحة أكبر من الهدوء والراحة، رغم تفهمها لفضول الجمهور واهتمامه بهما.

دانييلا رحمة وناصيف زيتون
دانييلا رحمة وناصيف زيتون

من جهته، عبّر ناصيف زيتون عن مشاعره تجاه زوجته بكلمات اختصرت الكثير، عندما وصف دانييلا بأنها تمثل بالنسبة إليه معنى الحب، مؤكدًا أن الزواج لم يبدّل مشاعره تجاهها، بل زادها رسوخًا وعمقًا. كما أشار إلى أن هذه الخطوة منحته شعورًا أكبر بالاستقرار والمسؤولية، من دون أن تغيّر شخصيته أو أسلوب حياته، لافتًا إلى أن الحب الحقيقي ينعكس على الإنسان بطاقة إيجابية وسكينة داخلية.

وشدد ناصيف أيضًا على أن الحفاظ على خصوصية علاقتهما كان قرارًا مشتركًا منذ البداية، انطلاقًا من قناعتهما بأن السعادة لا تحتاج إلى استعراض يومي أمام الجمهور، وأن أجمل الذكريات هي تلك التي تبقى بين الزوجين بعيدًا عن عدسات الكاميرات.

طفلهما يشارك دانييلا وناصيف إحتفالهما هذا العام

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Zeytoun (@nassifzeytoun)

لكن الذكرى الثانية لزواج دانييلا رحمة وناصيف زيتون تحمل هذا العام طعمًا مختلفًا، بعدما تحولت قصة حبهما إلى عائلة صغيرة بانضمام طفلهما الأول، إلياس، الذي أصبح الشريك الأصغر في احتفالهما بهذه المناسبة.

ففي 23 يناير 2026، استقبل الثنائي مولودهما الأول في مدينة سيدني الأسترالية، حيث اختارت دانييلا أن تمضي الأشهر الأخيرة من حملها إلى جانب عائلتها إستعدادًا لهذه اللحظة الاستثنائية، بينما حرص ناصيف على مرافقتها ومشاركتها تفاصيل انتظار مولودهما الأول.

وكما اعتادا، فضّل الزوجان الإعلان عن الخبر بطريقة بسيطة ومؤثرة، إذ نشرا مقطع فيديو بالأبيض والأسود ظهر فيه كفّ الطفل الصغير للمرة الأولى، مرفقًا فقط باسمه وتاريخ ميلاده: "إلياس – 23.01.26"، في رسالة لاقت تفاعلًا واسعًا من جمهورهما. كما كشف ناصيف في وقت سابق أن اختيار اسم "إلياس" جاء تكريمًا لوالده الراحل، لتكتسب هذه التسمية بُعدًا عائليًا وعاطفيًا خاصًا.

جلسة تصوير دافئة قبل الولادة

من رحلة ناصيف زيتون ودانيلا رحمة الى سيدني
من رحلة ناصيف زيتون ودانيلا رحمة الى سيدني

وقبل أيام قليلة من الولادة، شاركت دانييلا جلسة تصوير دافئة جمعتها بزوجها في شهرها التاسع، وأرفقتها بعبارة مؤثرة: "9 أشهر وأنا أحملك"، في واحدة من أكثر اللحظات التي عبّرت فيها عن مشاعرها خلال رحلة الأمومة، بينما عكست الصور حالة الحب والترقب التي عاشها الزوجان بانتظار قدوم طفلهما الأول.

وبعد الولادة، تحدثت دانييلا للمرة الأولى عن تجربة الأمومة، ووصفتها بأنها مزيج من الإرهاق العاطفي والجسدي والحب الكبير، مؤكدة أنها تشتاق إلى ابنها حتى عندما تبتعد عنه لساعات قليلة بسبب ارتباطاتها المهنية. كما أشادت بالدعم الذي تتلقاه من ناصيف في هذه المرحلة الجديدة، في حين كشفت بابتسامة أن إلياس كان يشبهها عند ولادته، لكن ملامحه بدأت تتغير ليصبح أقرب إلى والده وجدته.

كيف استرجعت دانييلا رحمة الذكرى الأولى لزفافها؟

في الذكرى الأولى لزواجها الذي صادفت في 1 يوليو 2025 نشرت دانييلا رحمة للمناسبة مقطع فيديو مؤثرًا من لحظة دخولهما إلى قاعة الحفل وعلقت عليه: : 1 year ago ❤️  حبيبي وبس". وظهرت دانييلا في الفيديو متألقة بفستانها الأبيض وهي تمسك بيد ناصيف، بينما كانا يسيران رقصاً في ممر يلفّه سحر الإضاءة وعبق الفرح ومحاطاً بالضيوف، وسط تساقط كثيف لقصاصات الورق البيضاء التي أضفت على المشهد طابعًا إحتفاليًا ساحرًا. ومع ارتفاع التصفيق وهتافات الحضور، راح الثنائي يرقص على وقع الأغاني والفرح، في لحظة اختزلت كل الحب والبهجة التي طغت على الحفل. الفيديو، الذي جمع بين العفوية والرقي، أعاد الجمهور إلى أجواء واحدة من أجمل ليالي عام 2024.

زفاف دانييلا رحمة وناصيف زيتون

من حفل زفاف دانييلا رحمة وناصيف زيتون
من حفل زفاف دانييلا رحمة وناصيف زيتون

وكان الثنائي الفني ناصيف زيتون ودانييلا رحمة إحتفلا بزفافهما في 1 يوليو 2024 بسرية تامة وبعيداً عن أعين الإعلام، بعد قصة حب عاصفة تُوجت بالزواج.

تألقت العروس خلال حفل الزفاف بفستان حمل توقيع المصمم اللبناني العالمي نيكولا جبران، بينما اعتنى خبير التجميل بسام فتوح بإطلالتها الجمالية وتولى Assaad hair design تسريحة شعرها.

ولم يتم تسريب أي صورة من داخل حفل الزفاف حينها نتيجة الحصار الذي فرضه العروسان على الضيوف لمنع التصوير من خلال مصادرة هواتفهما ووضعها داخل  خزائن مخصصة لمنع إستخدام الكاميرات، كون العروسين سيختاران مجموعة صور موّحدة ومحددة يُصار الى مشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام لاحقاً وهذا ما حصل فعلاً.

اتّسم زفاف دانييلا رحمة وناصيف زيتون بالأناقة والرقي، وجمع بين الرومانسية والاحتفال الصاخب في آنٍ معًا. أُقيم الحفل في أجواء ساحرة في منطقة جبيل اللبنانية بحضور الأهل والأصدقاء المقربين. وكشفت الصور والمقاطع التي تسرّبت لاحقًا عن تنظيم فخم ولمسات فنية راقية. تميّز الحفل بالرقص والفرح والتصفيق الحار، وسط ديكور أنيق يعكس ذوقًا عاليًا. حفل زفاف عبّر عن شخصية الثنائي وقصة حبهما واختُصر بكلمة واحدة: مميز.

محررة في قسم الأعراس
عندليب دندش – صحافية لبنانية حاصلة على إجازة في الصحافة المكتوبة ووكالات الأنباء من الجامعة اللبنانية. عملت في عدة صحف ومجلات، وانضمت إلى فريق موقع "هي" عام 2016. متخصصة في قسم المنوعات، مع التركيز على الأعراس والمشاهير.