صمت الصحراء يخترق أناقة العروس: قفاطين سِحر من دار خالد ومروان تحتفل بالأناقة الشرقية
من صمت الصحراء وشعر الرمال المتحركة وُلدت مجموعة سِحر لقفاطين رمضان من دار خالد ومروان، حيث يعيش السحر في الحركة والضوء والتفاصيل الدقيقة. استُلهمت المجموعة من الأفق اللامتناهي والكثبان المضاءة بغروب الشمس، ومن الطقوس القديمة التي يهمس بها الريح، لتجسد كل قطعة قوة هادئة، دقيقة، لا تُنسى.
تجمع مجموعة "سِحر" بين التقاليد والحداثة، فتحتفي بالعروس التي تبحث عن إطلالة فاخرة وراقية، ترافقها في مختلف مناسباتها، من يوم كتب الكتاب إلى عزائم رمضان، مرورًا بالمناسبات الراقية والمجالس الاجتماعية.
في حديثهما إلى "هي" عن العروس، أكدّ كل من خالد الصيفي ومروان ماضي أنّ القفطان لا يُرتدى لمناسبة واحدة فقط، بل يمكن أن يكون رفيقًا للعروس في لحظات حياتها المختلفة، محافظًا على توازنها بين الأصالة والحداثة، ويعكس شخصيتها وثقتها بنفسها في كل ظهور، ليصبح جزءًا من أسلوب حياتها وتعبيرًا عن شخصيتها.
تدعوكم دار خالد ومروان إلى عالم مبهر حيث تتحدث الصحراء بصوت هادئ ويجيب السحر. مجموعة تحتفل بالأصالة والحداثة والغموض، لتجعل العروس في رمضان 2026 أكثر أناقة وتميزًا في كل لحظة احتفال، وتجمع بين الرقي والحركة والعمق في كل تفاصيلها.
قفاطين سِحر: رمز الأصالة المعاصرة من دار خالد ومروان

تجسد مجموعة "سِحر" القفطان كرمز متجذّر في الثقافة الشرقية، لكن برؤية معاصرة تحافظ على الروح التقليدية مع لمسات حديثة. في الإطار، كشف المصممان خالد الصيفي ومروان ماضي أنّ القفطان يحافظ على هيبته من حيث الطول والانسيابية والبناء المحتشم، ويُنفّذ بخامات مختارة بعناية مثل الكريب وتفّته الحرير لمنح التصميم بنية واضحة ووقارًا ملكيًا، بينما تضيف طبقات الشيفون وكريب الجورجيت والتول انسيابية ناعمة تحرك القطعة مع كل خطوة. كما أوضحا أن العروس في "سِحر" لا ترتدي القفطان ليوم الزفاف فقط، بل يمكنها ارتداؤه في كتب الكتاب، لعزائم رمضان، أو لأي مناسبة راقية تعكس حضورها الاجتماعي.

وأشار خالد ومروان إلى أنّ الهدف من هذه الرؤية هو تمكين العروس من التعبير عن شخصيتها دون التضحية بالأصالة؛ فالقفطان يصبح قطعة متعددة الاستخدامات، تحافظ على التوازن بين التقليدي والمعاصر، وترافق العروس في مختلف مراحل حياتها، مع الحفاظ على هويتها وأناقتها في كل مناسبة. ويضيفان أن هذه المرونة تمنح العروس حرية التكيف مع أي حدث أو احتفال، مع ضمان أن كل ظهور يكون متألقًا ومميزًا.
التطريز والزخارف: حضور غامض وجذاب

تلعب التطريزات الدقيقة والكريستالات على سطح الكريب وتفّته الحرير دورًا محوريًا في إبراز العروس بشكل غامض وجذاب. في الإطار، أوضح خالد ومروان أنّ هذه التطريزات موزعة بعناية، بحيث عندما تمر طبقة من الشيفون أو التول فوقها، يصبح اللمعان غير مباشر، يظهر ويختفي مع حركة العروس. هذا الأسلوب يجعل القفطان مناسبًا لمختلف الأوقات؛ فهو يمنح العروس أناقة هادئة في كتب الكتاب، وفخامة راقية خلال عزائم رمضان، وحضورًا غامضًا وجذابًا في المناسبات المسائية دون مبالغة.
كما أضافا أنّ الزخارف لا تهدف إلى لفت الانتباه بشكل صاخب، بل لتعزيز حضور العروس بطريقة راقية ومتزنة، بحيث يكتسب كل تصميم عمقًا وهدوءًا يعكس شخصية المرأة العصرية، القادرة على الجمع بين الرقي والغموض في الوقت نفسه، مع الحفاظ على ارتباطها بأصالة القفطان وروحه الشرقية.
الصحراء والطبيعة: مصدر الإلهام

استلهمت مجموعة "سِحر" عناصرها من الصحراء والطبيعة الهادئة لتعكس الثبات والقوة الداخلية، والصفاء في الوقت ذاته. وأوضح المصممان أنّ الرمال تبدو بسيطة من بعيد لكنها غنية بالتفاصيل عند الاقتراب، تمامًا مثل قفاطين المجموعة، حيث النقاء في الشكل العام يقابله عمق في الحِرفية. ويؤكدان أن العروس لا تحتاج إلى صخب لتكون لافتة؛ يكفي أن تكون متصالحة مع ذاتها، سواء في احتفال رسمي، لقاء عائلي دافئ، أو مناسبة اجتماعية راقية، ليكون حضورها طبيعيًا وراقيًا في الوقت نفسه.

وأشارا إلى أن الجمع بين عناصر الصحراء والطبيعة الهادئة في التصميم يعكس فلسفة المجموعة: القوة الداخلية، الصفاء، والنقاء في الشكل مع تفاصيل غنية تعكس الحرفية والذوق الرفيع، ما يجعل القفطان قطعة تتحدث عن شخصية العروس وأسلوب حياتها بطريقة راقية وأنيقة.
الأقمشة والألوان: التوازن المثالي

تقدم المجموعة تنوعًا دقيقًا في الأقمشة والألوان، مع درجات العاجي، الرملي، الشامبين، والذهبي الهادئ التي تمنح القطعة عمقًا ووقارًا، بينما تضيف طبقات الشيفون وكريب الجورجيت والتول خفة وانسيابية مميزة. وشرح المصممان أنّ هذا التنوع يجعل القفاطين مثالية لمراحل مختلفة من حياة العروس، من كتب الكتاب إلى عزائم رمضان، وحتى المناسبات الراقية، حيث تمنح القطعة القدرة على التكيف مع كل مناسبة مع الحفاظ على هويتها المتزنة والأنيقة.
كما أضافا أن اختيار الألوان والخامات بعناية يعكس فلسفة السهولة والجمال الطبيعي دون مبالغة، مع الحفاظ على تأثير فني راقٍ لكل قطعة، ما يجعل كل قفطان انعكاسًا لشخصية العروس وطابعها الشخصي، ويعزز شعورها بالثقة والجاذبية في كل ظهور.
مزج التقاليد باللمسات العصرية

توفر مجموعة "سِحر" إمكانيات واسعة لمزج الطابع التقليدي مع لمسات عصرية بسهولة. وأوضح المصممان أن العروس يمكنها اختيار قفطان كلاسيكي ببنية واضحة من الكريب أو تفّته الحرير، مع إضافة أكمام شفافة من الشيفون أو طبقات تول خفيفة، أو توزيع حديث للتطريزات، ليصبح القفطان متعدد الاستخدامات، يحافظ على أصالته في كتب الكتاب، ويكتسب طابعًا عصريًا في عزائم رمضان أو المناسبات المسائية.
وأشارا إلى أن هذا المزج يتيح للعروس التعبير عن أسلوبها الشخصي مع الحفاظ على أصالة القفطان وهويته، ليكون ظهورها دائمًا متألقًا ومميزًا، ويجمع بين الرقي، الحداثة، والتقاليد الشرقية الأصيلة.