العشرية الأخيرة من برج العذراء.. سمات مواليدها ونظرة إلى عام 2027
من بين مواليد برج العذراء توجد فئة صغيرة تحمل ملامح مختلفة قليلا عن بقية أبناء البرج وبناته. فهي أكثر ميلا إلى الجمال والهدوء من العذراء المعتادة التي تشتهر بالصرامة والتحليل الدقيق. وهذه هي العشرية الثالثة والأخيرة من برج العذراء التي يقع مواليدها بين 13 و22 سبتمبر تقريبا. وفيما يلي أبرز ما يميز هذه الفئة من حيث الطباع والعلاقات، إضافة إلى ما يحمله عام 2027 لهن تحديدا.
متى تبدأ العشرية الأخيرة ومن يحكمها

يمتد برج العذراء بين 23 أغسطس و22 سبتمبر، وينقسم إلى ثلاث عشريات متتالية، الأولى يحكمها عطارد. وتمتد حتى أول سبتمبر تقريبا. والثانية يحكمها زحل بين 2 و11 سبتمبر. أما الثالثة والأخيرة فيحكمها كوكب الزهرة. ولهذا السبب تحديدا تحمل صاحبتها حسا جماليا وعاطفيا أوضح من بقية عشريات البرج، رغم أنها تظل في جوهرها عذراء يحكمها عطارد.
طباع مواليد هذه الفئة

تميل صاحبة هذه العشرية إلى التحفظ والهدوء، وتفضل البقاء بعيدا عن الأضواء والعمل بصمت دون أن تلفت الانتباه. وهي وفية وصادقة وعملية، وتضع راحة من حولها قبل طموحها الشخصي في كثير من الأحيان. كما تمتلك حسا فنيا واضحا ينعكس في اختيار الملابس وتنسيق المنزل. وقد يقودها هذا الميل إلى مهن مثل التصميم الداخلي والأزياء والفنون التطبيقية، وتحتاج إلى الروتين والاستقرار لتشعر بالأمان. وفي المقابل قد تصبح أكثر حساسية تجاه النقد من العذراء التقليدية، وتميل أحيانا إلى حب الظهور بمظهر أنيق وتوقع التقدير ممن حولها أكثر من اللازم، وهذا الميل إلى الرفاهية والجمال هو الوجه الآخر لحكم الزهرة عليها.
نظرة إلى عام 2027 لمواليد العذراء

تتفق كثير من الرؤى على أن عام 2027 سنة إعادة صياغة. لا سنة قفزات مفاجئة بالنسبة إلى العذراء بشكل عام. إذ تحتاج صاحبة هذا البرج إلى التخفف قليلا من عادتها في تحليل كل التفاصيل قبل اتخاذ أي قرار، والثقة أكثر بحدسها إلى جانب منطقها المعتاد. وأبرز حدث فلكي يخص العذراء هذا العام هو دخول كوكب المشتري إلى برجها نفسه في النصف الثاني من العام. بعد رحلة طويلة في برج الأسد، وهو ما تعتبره أغلب المصادر فرصة للنمو والتوسع في المشاريع الشخصية بعد فترة أطول من الاستعداد الهادئ. وعلى صعيد العمل يشير عدد من التوقعات إلى تقدم تدريجي أقرب إلى الترقية أو توسع المسؤوليات نتيجة الاستمرار في تقديم عمل موثوق أكثر من كونه نتيجة خطوة جريئة ومفاجئة. أما في العلاقات فتتحدث المصادر نفسها عن انفتاح عاطفي أكبر من المعتاد. مع إشارة إلى توافق ملحوظ هذا العام مع مواليد الثور والجدي والسرطان والعقرب. وهو ما يناسب تحديدا مواليد العشرية الأخيرة بحكم قربهم من طاقة الزهرة التي يحكمها كوكب الثور نفسه. وماديا يبدو العام أقرب إلى الاستقرار والحرص على الادخار منه إلى المخاطرة، لذا يمكن لصاحبة هذه العشرية أن تستثمر في تنظيم ميزانيتها بدل الانتظار حتى نهاية العام لمراجعتها.

ومهما بدت هذه القراءة الفلكية مغرية في تفسير التفاصيل اليومية. فإنها تبقى وسيلة للتسلية والتأمل لا بديلا عن قرارات تحتاج فيها العذراء إلى وعيها الشخصي وتخطيطها الواقعي لحياتها. فالوعي بالذات يظل الأداة الأدق من أي توقع، مهما بدا الكوكب الحاكم كريما هذا العام.
الصور من pinterest