فلكيًا.. هل تصبح تونس الحصان الأسود في المجموعة النارية؟
يلعب منتخب تونس نسور قرطاج ضمن المجموعة السادسة مع هولندا، اليابان، والسويد، المجموعة التي أطلق عليها لقب المجموعة النارية، وذلك للمرة السابعة التي يتأهل فيها نسور قرطاج إلى المونديال.
فرص منتخب تونس في مونديال 2026 تبدو متوازنة ولكنها محفوفة بالتحديات الكبيرة. حيث أوقعتها القرعة في المجموعة السادسة أو Group F المعقدة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد.
ومع ذلك، فإن نظام البطولة الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخباً يمنح تونس فرصة تاريخية غير مسبوقة لتخطي دور المجموعات لأول مرة في تاريخها، حيث سيتأهل المتصدر والوصيف مباشرة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الـ12 إلى دور الـ32.
صبري اللموشي

رغم مسيرته الممتدة لـ14 سنة في التدريب إلا أنها بلا أي نتائج بارزة ما عدا تجربته الناجحة مع نادي الجيش القطري. واليوم لديه فرصة ذهبية عليه اغتنامها ليحفر اسمه في سفر التونسيين الخالدين.
مع بداية المونديال يتطلب الأمر من اللموشي التركيز والعمل الإستراتيجي بعيداً عن الانفعالات. حيث إن تواجد المريخ في برج الجوزاء يمنح اللموشي قدرة تفاوضية عالية لإدارة فريقه، لكنه يطالبه بالحذر وتجنب التوترات الإعلامية. وإذا استطاع عبور يونيو ودخل في الأدوار النهائية فإن بداية يوليو ستشهد حدثاً فلكياً هائلاً وهو انتقال كوكب المشتري إلى برج الأسد (البيت العاشر للعقرب، وهو بيت المهنة والسمعة). وهذا التموضع يضع مواليد العقرب تحت مجهر التقييم المباشر؛ مما يعني أن النجاح سيكون مدوياً والخطأ سيكون مكلفاً. وهمومًأ فإن طاقة الفلك تمنح العقرب طاقة "الحسم والقتالية" للتعامل مع المواقف المصيرية مثل مباريات المونديال.
نسور قرطاج المحلقة
أهم ثلاثة نسور محلقة في قرطاج هم القائد إلياس السخيري، ونجم الوسط حنبعل المجبري، والمهاجم المتألق إلياس عاشوري.
1. إلياس السخيري - برج الثور

التوقعات الفلكية لمواليد برج الثور من اللاعبين خلال فترة المونديال تشير إلى مرحلة ذهبية من الاستقرار التكتيكي، والصلابة البدنية، والبروز القيادي. كما يمر مواليد البرج بمنعطف فلكي تاريخي هذا الصيف يخدم بشكل مباشر اللاعبين الذين يعتمدون على القوة البدنية والانضباط.
حيث إن خروج كوكب أورانوس تماماً من مدار برج الثور بعد رحلة مضطربة بدأت عام 2018، سينهي فترة عدم الاستقرار والتقلبات المفاجئة، ويمنح اللاعبين ثباتاً ذهنياً ونفسياً منقطع النظير قبل انطلاق صافرة المونديال. كما إن تأثير العقدة الشمالية ينتقل المدار الفلكي ليركز على بيت القيادة والاعتراف العام لبرج الثور، مما يعني فرصاً هائلة للنجومية، ونيل الإشادات الإعلامية، والظهور في ثوب البطل.
وخلال مرحلة المجموعات ستمنح طاقة الفلك السخيري وغيره من اللاعبين من مواليد برج الثور طاقة أرضية صلبة تخدم الأداء الدفاعي والتمركز المنظم والتكتيكي. كذلك الأداء البدني والذهني سيكونان في أعلى درجات التوازن والهدوء الداخلي. ولن يتأثروا بالضغوط الجماهيرية أو التوتر المصاحب للمباريات الافتتاحية الكبرى، وسيشكلون صمام أمان لمنتخباتهم بفضل انضباطهم الحديدي وتنفيذهم الصارم لتعليمات المدربين. لكن يطالب اللاعبون بضرورة توزيع المجهود بذكاء وتجنب الالتحامات العنيفة غير المبررة لمنع الإجهاد التراكمي.
أما في شهر يوليو والأدوار الإقصائية والنهائية فستكون قمة التوهج المهني للاعبي برج الثور. ومع دخول الشمس والكواكب الداعمة إلى مواقع استراتيجية، تزداد فرص جني ثمار التعب السابق. كما سترتفع حظوظ اللاعبين في الحسم الفردي وصناعة الفارق تحت الأضواء الكاشفة في دور الـ16 وما بعده. وطاقة الكواكب ستدعم اتخاذ القرارات المصيرية بدقة متناهية مثل ركلات الترجيح أو إحراز أهداف قاتلة.
2. حنبعل المجبري وإلياس عاشوري - برج الدلو

التوقعات الفلكية لمواليد برج الدلو من اللاعبين في مونديال 2026 تشير إلى مرحلة مليئة بالإبداع والحلول غير المتوقعة، والقدرة على صناعة الفارق بلمحات سحرية. حيث يتمتع أصحاب هذا البرج الهوائي بحيوية ذهنية كبيرة تجعلهم "الأوراق الرابحة والمفاجئة" لمنتخباتهم في اللحظات الحاسمة.
فكوكب بلوتو سيستقر في برج الدلو هذا الصيف ليمنح مواليده قوة إرادة حديدية ورغبة عارمة في التميز وإعادة كتابة التاريخ الشخصي. كما أن هذا التموضع يمنح لاعبي الدلو روحاً قتالية عالية ترفض الاستسلام مهما كانت قوة الخصم. كذلك يمنح المريخ وعطارد مواليد الدلو سرعة بديهة استثنائية وقدرة على قراءة ثغرات المنافسين في أجزاء من الثانية.
وخلال مرحلة المجموعات ستبدأ البطولة بأجواء فلكية حماسية ومبشرة جداً للاعبي الدلو وستخدمهم زوايا الكواكب في تقديم أداء يتسم بالسرعة، والابتكار، وكسر الخطوط الدفاعية للمنافسين بأساليب غير تقليدية. كذلك سيكون حضورهم الذهني متوقداً، وينجحون في لعب دور المنسق والمحرك الأساسي لزملائهم في الملعب، مما يلتفت إليه كشافو الأندية والإعلام العالمي. لكن على لاعبي الدلو الحذر من التسرع في اتخاذ القرارات تحت تأثير الحماس، أو الانفعال السريع مع قرارات التحكيم، لتجنب الحصول على بطاقات ملونة مجانية.
أما خلال شهر يوليو والأدوار الإقصائية والنهائية سيدخل مواليد البرج في مرحلة تتطلب أعلى درجات الانضباط التكتيكي والالتزام الدفاعي. ثم مع انتقال بعض الكواكب إلى مواقع مواجهة، قد يواجه لاعبي الدلو ضغوطاً بدنية مضاعفة واختبارات قوية لمدى قدرة تحملهم.
وسيكون مطلوبًا من اللاعبين بضرورة التخلي عن الفردية الزائدة، والتركيز على اللعب الجماعي المنظم. كذلك يجب عليهم الالتزام بتعليمات المدربين فهو المفتاح الوحيد لتجاوز المعاكسات الفلكية البسيطة والوصول إلى بر الأمان. كما قد يشعر اللاعبون ببعض الاستنزاف البدني التراكمي في النصف الثاني من الشهر؛ لذا يصبح الاستشفاء السريع، والنوم الكافي، وتنظيم الجهد البدني أمراً أساسياً للحفاظ على بريقهم.
الصور من الفيسبوك