أزياء المصممة رومي حوراني لخريف 2017

أتت آخر مجموعة للمصمّمة رومي حوراني مزيجاً للحداثة والأنوثة بتصاميم كلاسيكية جمعت الكلاسيكية بالعصرية بطرق ذكية ومميّزة. تصاميم رومي حوراني لهذا الخريف فريدة من نوعها، فهي تفوّقت في عالمي الأنوثة والتّطوّر أي خرجت عن المألواف بطريقة راقية ووصلت إلى قلوب النّاس بتصاميمها الفريدة من نوعها التي حملت طابع المرأة الشّرقية الممزوجة بالمرأة الأوروبية، نجحت رومي في جمع عالمين مختلفين كلّ الاختلاف. رومي، التي عاشت في نيو يورك، ثمّ ميامي، ثمّ ميلانو، وأخيراً بي حيث استقرّت منذ ثلاث سنوات، عكست في هذه المجموعة كل ما تركته هذه البلاد من آثار. نعم تجرّأت، لكن لم تنس قواعد الكلاسيكية في الاحتشام، ولم تنس استخدام أرقى القماشات، ولم تنس التّركيز على ألوان المرأة الشرقية.

القماشات التي استخدمتها رومي لتصاميمها هي قماشات راقية وبنوعيات فاخرة، فأتت قماشات السّاتان النّاعمة التي أضافت جرأة على الملابس المحتشمة وعكست روعة القماشات النّاعمة وأنوثتها. كما اعتمدت القماشات الخشنة في فستام مطبّع بأنماط الورود عاكسةً روحاً من العصرية والكلاسيكية بالألوان. أمّا تصاميم أخرى فأتت بقماشات متعدّدة كلٌّ منها عكست روحاً مختلفة.

أمّا بالنّسبة للألوان، فكانت ألوان رومي تعكس جوّاً من الرّومنسية والرقيّ معاً. الأحمر، الأسود، الأبيض والورود. كانت تصاميم اللّون الأسود من الأرقى كما أتت بعضها مكلّلة بالأبيض الملكي إمّا بأنماط عامودية ناعمة، أم بالدّانتيل الأسود على البلايز التي أعطت طابعاً كلاسيكي بقماشاتها السّتان. أمّا الأبيض فلم يأخذ مكاناً كبيراً في تصاميمها الخريفية على عكس الأحمر الذي عكس قوّة وجرأة المرأة المحتشمة. أمّا الورود فكانت رشّات من الرقيّ في مجموعة الرّقي.

إليك تصاميم رومي حوراني الرّاقية لتستوحي من رقيّها لأيامك ولياليك الخريفية.