مجموعة سعيد قبيسي لربيع وصيف 2027... احتفاء بموسم من الحرية والحيوية
التقرير
مجموعة سعيد قبيسي لربيع وصيف 2027... احتفاء بموسم من الحرية والحيوية
في مجموعة ربيع وصيف 2027، يستحضر المصمم "سعيد قبيسي" SAIID KOBEISY جوهر الصيف الذي لا ينتهي، حيث تتناغم الألوان النابضة بالحياة مع الطاقة الإيقاعية والحركة الانسيابية في خزانة ملابس تجمع بين الجرأة والتأنق. تحتفي مجموعة "باهيا: في مكانٍ آخر" BAHIA - Somewhere Else بموسمٍ من الحرية والحيوية، صِيغَت ملامحه بأسلوب الدار الخاص في نحت القصّات، وإبراز دقة الحرفية، وتجسيد الأنوثة.
وقال المصمم "أردتُ من خلال هذه المجموعة التقاظ الصيف في أوج حيويته، عندما تنبض الألوان بالحياة، وتتحرك القصّات بحرية، وتكشف المرأة عن ثقة جديدة في أسلوب تأنقها. إنه مزيجٌ بين البهجة والقوة، الدقة والهدف."
لوحة ألوان مشعّة وفساتين منحوتة
تتكشف ألوان المجموعة عبر لوحة مشعة من التدرجات الاستوائية الزاهية، تتوازن ببراعة مع ألوان محايدة دافئة أشبه بلمسات الشمس. يتحوّل اللون هنا إلى أداة تعبير قائمة بذاتها، تمنح الدفء والطاقة لقصّات صُممت لتنتقل بسلاسة من أوقات النهار إلى إطلالات المساء.
تتجاور الفساتين المنحوتة مع أقمشة الشيفون المطبوعة بخفةٍ أثيرية، والقطع المنفصلة الراقية، وتفاصيل الخياطة الدقيقة، والقصّات المائلة (Bias-cut)، إلى جانب التثنيات الانسيابية والتنانير الفضفاضة. يجتمع التنسيق الهيكلي مع النعومة جنبًا إلى جنب، ليعكسا شعورًا بالراحة دون المساومة على الدقة التي تشتهر بها الدار.



سعيد قبيسي يأخذ الحرفية إلى بعد آخر
تكتسب الحرفية اليدوية بُعدًا لمسيًا بارزًا؛ حيث تعيد تطبيقات الجلد المقصوص بالليزر صياغة الأشكال الاستوائية بأسلوب هندسي دقيق، بينما تحاكي التطريزات بالخرز حركة أمواج المحيط ورذاذ البحر الرقيق. وتلتقط اللمسات البراقة الضوء مع كل خطوة، لتضفي على المجموعة أبعادًا من الملمس والعمق والإشراق.
يلعب الحجم والحركة دوراً محورياً في التصاميم؛ فالأقمشة المنسدلة تتبع انحناءات الجسم بانسيابية طبيعية، بينما تضفي الأشكال المنحوتة والأبعاد المدروسة تبايناً لافتاً. والنتيجة هي خزانة ملابس تبدو عفوية ومدروسة في آن واحد، حيث توازن بين أسلوب الصيف المريح ورقي الحرفية المستوحاة من عالم الأزياء الراقية.
وفي الحملة الإعلانية "باهيا - في مكانٍ آخر"، تنتقل "باهيا" من العالم الذي خُيلت فيه لتستقر في قلب لبنان. بدعوة من سعيد قبيسي للتجوّل في أزقته، وتلتقي بناسه، وتعيش تفاصيل الحياة اليومية، تدخل "باهيا" عالمًا تشكّله الفرادة والتناقضات والحكايات المتنوعة. هنا، لا يخلق الاختلاف مسافات، بل يتحوّل إلى جسرٍ للتواصل، ليثبت كيف يمكن للغريب أن يغدو قريبًا من الروح. لبرهة من الزمن، تكون "باهيا" في مكانٍ آخر... لكنه مكانٌ يشبه الوطن.



في جوهر هذه المجموعة تقف امرأة ترتدي ملابسها بالفطرة والإدراك، واثقة من أنوثتها، حرة في خياراتها، وتتحرك بحرية لا تحدها قيود.
مع "باهيا: في مكانٍ آخر"، يقدّم سعيد قبيسي دعوة مفتوحة لعناق اللون والحركة والحرية، مجموعة مفعمة بالدفء والتفاؤل وطاقة الصيف الساحرة.