مجموعة Tory Burch لربيع 2027... أنوثة فاخرة بروح مرحة ولمسات غير متوقعة
التقرير
مجموعة Tory Burch لربيع 2027... أنوثة فاخرة بروح مرحة ولمسات غير متوقعة
اختارت دار توري بورش أن تبدأ رحلتها نحو موسم ربيع 2027 من مساحة تحمل طابعاً فنياً لافتاً، في "الحديقة الغارقة" Sunken Garden للفنان الشهير إيسامو نوجوتشي، فيما استقبل الضيوف على أنغام موسيقى فيلم The Shining. قد يبدو الاختيار للوهلة الأولى غريباً أو حتى قاتماً، لكنه كان مجرد لعبة ذكية من المصممة التي أرادت أن تضيف شيئاً من الفكاهة إلى العرض، قبل أن تكشف عن مجموعة تحتفي في جوهرها بالفرح والتفاؤل والهروب من ضغوط الحياة اليومية.
انطلقت الدار من فكرة "الأنوثة الفاخرة"، لكنها لم ترد لهذه الأنوثة أن تكون جامدة أو متكلفة، لذلك وضعتها في حوار دائم مع الجانب العملي. والنتيجة مجموعة تجمع بين الملابس المتأنقة، التفاصيل الغنية واللمسات العملية في معادلة تبدو عصرية بقدر ما تستحضر سحر منتصف القرن الماضي.
أناقة منتصف القرن بلمسة أكثر جرأة
واصلت دار Tory Burch في هذه المجموعة استكشاف أجواء الـMid-Century Glamour، لكن مع جرعة أكبر من المرح وعدم الالتزام بالقواعد. ظهرت الكارديغانات المزينة بالخرز، مستوحاة من تصاميم سابقة للمصممة، ولكن هذه المرة بقصّات قصيرة وتفاصيل تبدو وكأنها ارتُديت بسرعة أو أُغلقت أزرارها بطريقة غير متناسقة.

إذ زادت القلادات متعددة الطبقات من جرأة الإطلالات، بفضل حبات خرز كبيرة استلهمت شكل أسنان القرش، لتضيف لمسة غريبة ومرحة إلى الأنوثة الكلاسيكية للمجموعة.

عندما تبدو الإطلالة وكأنها خرجت من خزانة قديمة
من أجمل أفكار المجموعة تلك التفاصيل التي تبدو للوهلة الأولى غير مثالية، لكنها في الحقيقة مدروسة بدقة. ظهرت فساتين بمعاطف وقصّات ذات حواف مائلة، إلى جانب فساتين Draped صُممت بطريقة توحي وكأنها بدأت في الانفلات أو أُخرجت للتو من أعماق خزانة قديمة.
هذه اللمسات جعلت التصاميم تبدو فينتتج، لكن بعيداً عن الحنين التقليدي، إذ أضافت الدار إليها شيئاً من العفوية والغرابة التي تجعل القطعة تبدو أكثر شخصية.


البدلات تستعيد بأكتاف بارزة
على الجانب الآخر، جاءت البدلات أكثر التزاماً بالخطوط الكلاسيكية، لكنها لم تكن عادية. فقد استوحت الدار أكتافها العريضة وسراويلها عالية الخصر من أناقة الأربعينيات، لتمنح الـPantsuits حضوراً قوياً وأنثوياً في الوقت نفسه.
وهنا يظهر بوضوح أحد أهم محاور المجموعة: الأنوثة لا تعني بالضرورة النعومة، بل يمكن أن تتجسد أيضاً في الأكتاف المحددة، القصّات القوية والتفصيل الدقيق.

تفاصيل صممت لتلفت الأنظار
إذا كانت القصّات تستحضر الماضي، فإن أسطح الأقمشة هي التي منحت المجموعة طابعها المعاصر. ظهرت فساتين بتقنية Tie-Dye مزينة بالكريستال، فيما أضيف «ريش» مصنوع من الحرير إلى سترات السهرة.

حقائب عملية وأحذية لا تخشى الاختلاف
وفي عالم الإكسسوارات، حافظت الحقائب على الجانب العملي من رؤية Tory Burch. وجاءت حقيبة Lee Radziwill Shopper الجديدة بتصميم بسيط يشبه إلى حد ما شكل الكيس الورقي، لكنها واسعة بما يكفي لتكون رفيقة يومية عملية.

أما الأحذية، فكانت المساحة التي أطلقت فيها المصممة العنان لخيالها. فقد برزت أحذية الـ Pumps بكعوب صغيرة وفتحات فيما برز تصميم لافت مطرز بالخرز الدقيق.


في مجموعة ربيع 2027، تثبت Tory Burch أن الأناقة لا تحتاج دائماً إلى الجدية. فبين الأقمشة المزخرفة، الأكتاف القوية، الإكسسوارات الغريبة والتفاصيل التي تبدو وكأنها خرجت من خزانة قديمة، تقدم المصممة رؤيتها للأنوثة كمساحة للمتعة والتعبير عن الذات. إنها مجموعة تدعو المرأة إلى ارتداء ما يمنحها الفرح، والاحتفاظ دائماً بمساحة صغيرة للمفاجأة.