مجموعة Lanvin لخريف 2026... استعادة سحر العشرينيات برؤية "بيتر كوبينغ"
التقرير
مجموعة Lanvin لخريف 2026... استعادة سحر العشرينيات برؤية "بيتر كوبينغ"
في عرضٍ حبس الأنفاس، نجح المصمم "بيتر كوبينغ" Peter Copping في إعادة إحياء أناقة عشرينيات القرن الماضي من خلال مجموعة Lanvin لخريف 2026، مانحاً إياها أبعاداً جديدة تمزج بين الغموض والأنوثة الطاغية. يبدو أن شغف عالم الموضة بذلك العقد الذهبي لا يزال في ذروته، وهو ما تجسد بوضوح في الإقبال المنقطع النظير على معرض "آرت ديكو" بمتحف الفنون الزخرفية في باريس.
تناقضات مبدعة
استحضر كوبينغ روح تلك الحقبة عبر تفاصيل جريئة وغير متوقعة، حيث برزت أحذية ركوب الخيل القوية، والشالات الضخمة، إلى جانب القبعات الدرامية التي تضفي هالة من السرية على الوجه. ورغم أن تصميم القبعات قد يوحي بلمسة خيال علمي، إلا أن الإلهام الحقيقي جاء من "عامل توصيل فحم" في صورة شهيرة للمصور "إيرفينغ بن"، بالإضافة إلى استلهام روح شخصية والد "إليزا دوليتل" من فيلم My Fair Lady.


المعاطف من التصاميم التي تطغى على مجموعات خريف 2026، إلا أن تصميم كوبينغ تميز بتفاصيل الخياطة الدقيقة، مثل الثنيات عند الحافة التي أضفت عليها انسيابيةً وجاذبية. معظم التنانير والفساتين كانت بقصة مائلة، تاركةً طرف وشاح متدليًا أبرزه كوبينغ بأقمشة متباينة وتطريزات دقيقة.
ترك المصمم معرض المعادن في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بسيطًا، تفوح منه رائحة الأرضيات المصقولة حديثًا، بينما كان الضيوف، بمن فيهم "بيانكا جاغر" و"روث نيغا"، يجلسون على مقاعد معدنية تصطف على جانبي خزائن العرض. لم تكن هناك حاجة لأي استعراض: كانت هذه الملابس كافية لجذب الأنظار.
افتتح العرض بتصاميم رجالية حددت معالم الخصر ببراعة، احتفالاً بمرور مائة عام على تأسيس قسم الملابس الرجالية في دار "لانفين". ومع ذلك، كان قرار كوبينغ صائباً بالتركيز لاحقاً على الجانب النسائي، حيث سرقت الفساتين المصنوعة من المخمل المنسدل والجيرسيه الزهري اللامع الأضواء، مؤكدةً على هوية "لانفين" المتفردة في عالم الرقي والجمال.


