إميليا ويكستيد تُعيد إحياء أسطورة "فانو ميسان" في مجموعة خريف 2026‏

نادين منيّر

إميليا ويكستيد تُعيد إحياء أسطورة "فانو ميسان" في مجموعة خريف 2026‏

وسط أجواء مشمسة نادرة في "سلون ستريت" بلندن، تحوّل بوتيك "إميليا ويكستيد" Emilia Wickstead إلى منصة سرد قصصي غامضة. خلف الكواليس، كشفت ويكستيد عن ملهمة مجموعتها لخريف وشتاء 2026-2027: "فانو ميسان" Fano Messan. تلك العارضة والممثلة الفرنسية التي اضطرت في عشرينيات القرن الماضي للتنكر بزيّ رجل لتقتحم عالم النحت، فكانت قصة صمودها هي الخيط الذي نسجت به ويكستيد مجموعتها.

مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027

خلال بحثها، انبهرت ويكستيد بقصة ميسان وأسلوبها الذي يجمع بين الأنوثة والذكورة. تجسدت هذه القصة في تصاميم تلاعبت بذكاء بحدود الأنوثة والذكورة، حيث شاهدنا: البدلات الكلاسيكية بقصات حادة توحي بالقوة والتمكن، كما طغت على المجموعة لمسات عملية من خلالقمصان من الدنيم وسترات جلدية بياقات متوسطة، تعكس روح ميسان العملية.

وقالت المصممة "أردتُ تقديم زيها الرسمي، لكن بروح متحررة.. لم يُسمح لها قديماً بأن تكون على طبيعتها، وأنا هنا اليوم لأمنحها الاعتراف ‏الذي تستحقه".

لم تكتفِ ويكستيد بالنمط الرجالي، بل أطلقت العنان للخيال في النصف الثاني من العرض. تراجعت القصات الواسعة لتفسح المجال أمام فساتين تحتفي بمنحنيات الجسد بدقة متناهية. رأينا اللاميه الفضي يبرق تحت أضواء لندن، والدانتيل الخزامي يضفي لمسة أرستقراطية ناعمة، ليكون العرض مزيجاً ساحراً بين خشونة النحاتة ورقة المرأة.

مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027
مجموعة إميليا ويكستيد ‏لخريف وشتاء 2026-2027