مايكل كورس يُتوّج 45 عاماً من السحر النيويوركي في عرض أزياء خريف 2026
التقرير
مايكل كورس يُتوّج 45 عاماً من السحر النيويوركي في عرض أزياء خريف 2026
تحت أضواء "متروبوليتان أوبرا" العريقة في مركز لينكون بنيويورك، كتبت دار "مايكل كورس" Michael Kors من خلال مجموعتها لخريف وشتاء 2026 قصيدة حب للمدينة التي احتضنت أحلام المصمم طوال 45 عاماً. وبشعار "بساطة درامية"، قدم كورس توليفة بصرية تجسّد جوهر الأناقة النيويوركية: تلك القوة الهادئة التي تجمع بين الفخامة والعملية.
احتفالًا بهذه المناسبة المميّزة، جمع المصمم ضيوفًا من بينهم داكوتا فانينغ، وماري جيه بلايج، والعديد من نجوم برودواي، في دار الأوبرا، مقدمًا عرض أزياء تناغم تمامًا مع الألحان التي ترددت في أرجاء القاعة.

ملامح مجموعة خريف وشتاء 2026
جاءت المجموعة لتعيد تعريف "الشياكة النيويوركية" من خلال القصات الحادة والنظيفة كتصاميم المعاطف الطويلة والبدلات الرسمية ذات الأكتاف البارزة، مما أعطى انطباعاً بالقوة والثقة. كما اعتمد كورس على لوحة ألوان ترابية ركّزت على التدرجات الترابية، الأسود الفاخر، والرمادي، والأبيض، وعندما لم يلتزم بالألوان المحايدة، اختار كورس مزيجاً غنياً من الأحمر والأسود يليق بمغنية أوبرا. كذلك تميّزت المجموعة بمزيج ذكي بين الصوف الثقيل، الحرير الانسيابي، والجلود الفاخرة، دون أن ننسى الريش والفرو الصناعي (تخلى كورس عن الفرو الطبيعي عام 2018)، مما خلق توازناً بين الدفء الشتوي والأنوثة الطاغية.
وكما هو متوقع، برزت قفازات الأوبرا. لكن الأقراط المتدلية، والتنانير المزينة بالريش، والبلوزات الشفافة التي تُرتدى تحت البدلات، ودبابيس الزينة البراقة كانت حاضرة بقوة. حتى الإكسسوارات، من حقائب وأحذية وقبعات، زُينت بلمسات من الريش.
وظهرت لمسات من الأناقة العفوية في شكل تنانير غير متماثلة مكشكشة، وذيول طويلة، وكشكشة متعرجة على مقدمة الفستان. حرص على مراعاة التناسق، مفضلاً السترات الطويلة على التنانير متوسطة وطويلة.




كريستي تورلينغتون تُبهر الحضور
اختتمت عارضة الأزياء الأيقونية "كريستي تورلينغتون" Christy Turlington العرض، وهي التي كانت وجه أول حملة إعلانية للمصمم قبل عقود. وعن هذا الاختيار، قال كورس بامتنان: "لم يكن بإمكاني الاحتفال بذكراي الخامسة والأربعين دون كريستي.. إنها تجسد سحر المرأة النيويوركية بكل تفاصيلها."

ما ميّز هذا العرض هو أنه جسّد علامة "مايكل كورس" بامتياز. ركز على القطع الاستثمارية التي لا يحدها زمن والتي لطالما ميّزت مسيرته على مدى 45 عامًا. البساطة لدى كورس لم تكن تعني الغياب، بل كانت وسيلة لإبراز جودة الحرفية والتصميم الذي يحترم قوام المرأة ويمنحها حضوراً درامياً دون مبالغة.