مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026 تعيد صياغة مرح الثمانينيات بأسلوب مميّز

نادين منيّر

مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026 تعيد صياغة مرح الثمانينيات بأسلوب مميّز

يؤمن "سيمون بورت جاكموس" Simon Porte Jacquemus بأن الموضة، كالحياة تماماً، تفقد معناها إذا أُخذت على محمل الجد أكثر مما ينبغي. وبنظرة سريعة على مجموعة خريف وشتاء 2026، ندرك أن الدار الفرنسية نجحت في تحويل البهجة إلى قطعة قماش تُرتدى، بعيداً عن قيود التوقعات أو ضغوط الصناعة. كانت الرسالة المنسوجة بين التصاميم بسيطة وواضحة: "لنستمتع قليلاً"، وهو المبدأ الذي أسس عليه جاكموس إمبراطوريته منذ كان في التاسعة عشرة من عمره.

سحر "نخلة" بيكاسو

يعتقد المصمم، أنه شخص كان دائماً "سعيداً، ومتحمساً، وغير صبور". وتتجلى هذه الصفات بوضوح في مجموعته الأخيرة التي تشع بروح ذكية، متمردة، وشابة. تحت اسم "Le Palmier" (النخلة)، استلهم بورت عرضه الأخير من زاوية غريبة وغير متوقعة: تسريحة شعر ابنته التي تشبه نخلة صغيرة. وفي العرض الذي أقيم في "متحف بيكاسو" خلال أسبوع الموضة، نضح كل شيء بجاذبية فاتنة ولعوبة.

بدأ الأمر بدعوة العرض التي جاءت مع مشط عريض ومجموعة من التعليمات حول كيفية الحصول على تسريحة "Palmier" – وهي ربطة شعر مشدودة اشتهرت كإطلالة في الثمانينيات.

استقبل جاكموس ضيوفه في القصر التاريخي الجميل الذي يعود للقرن السابع عشر، حيث صُمم ليوحي بـ "الوهج الأول لأمسية احتفالية". وزاد من بريق الأجواء قائمة ضيوف متميّزين مثل إلتون جون، سوفي مارسو، وإليزابيث أولسن، وغيرهم,

وكأي عرض في أسبوع الموضة، كانت النجمة الحقيقية هي مجموعة "Le Palmier"، التي تميزت بقطع منحوتة وعفوية تأثرت بأشكال الكوتور في الخمسينيات، وإثارة التسعينيات، والفكاهة الساخرة في الأفلام الفرنسية وبرامج التلفزيون الملونة من الثمانينيات.

مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026

إطلالات تخطف الأنظار

تضمنت لوحة إلهام جاكموس أيقونته ومثاله الأعلى في الأناقة "بالوما بيكاسو"، ليس كمرجع مباشر، بل لتوجهه في ابتكار قطع تحتفي بامرأة "مستعدة لسرقة الأضواء".

تمايلت العارضات على المدرج بفساتين كوكتيل منحوتة، ومعاطف "باتوينغ"، وبدلات رسمية. واعتمدت العديد منهن تسريحة "النخلة"، مما عزز الأجواء الريترو للمجموعة. كما استمر المصمم في إظهار براعته في تحويل اليومي إلى استثنائي، من خلال تنانير ضيقة تنفجر بالكشكشة أسفل الركبة، وجاكيتات مفصلة ببراعة، ومعاطف منحوتة بخصر الساعة الرملية.

في هذا الموسم، حقق جاكموس توازناً دقيقاً بين الملابس الجاهزة للرجال والنساء، وظهرت أصالته مجدداً في بدلات "التوكسيدو" الرجالية التي جاءت بألوان زاهية أو مزينة بربطات عنق تبدو وكأن الريح قد طيرتها.

مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026
مجموعة Jacquemus لخريف وشتاء 2026

أيقونة الدار الأولى

اختتم بورت العرض بحركة عفوية حيث خلع حذاءه ودار حول المدرج قبل أن ينحني للجمهور. وكانت جدته، ليلين جاكموس، تشجعه بحرارة من بين الحضور، وهي التي سُميت مؤخرًا كأول سفيرة للدار على الإطلاق.

وعن هذا التعيين، قال عبر إنستغرام: "أنا فخور بتقديم أول سفيرة لعلامة جاكموس: جدتي، ليلين جاكموس. قبل أي شيء، كانت هي موجودة. الأيقونة الأصلية".