كلمة الأميرة حصة بنت سلمان في ملتقى "التّمايز للنجاح"

انطلقت فعاليات "الملتقى الوطني لتعزيز مستوى تنافسية المرأة في قطاعي العمل والأعمال.. التّمايز للنجاح"  في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن و تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة حصة بنت سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وقد جرت فعاليات الملتقى بمشاركة نخبة من الأكاديميات من على المستوى الدولي والمحلي بالإضافة إلى مجموعة من سيدات الأعمال الناجحات لإثراء الجلسات التي يتضمنها الملتقى. 
 
وتهدف هذه الفعالية إلى خلق الفرص الوظيفية للسيدات، ودعم الابتكار وريادة الأعمال النسائية في المملكة. وقد ألقت صاحبة السمو الأميرة حصة كلمة خلال تشريفها حفل انطلاق الملتقى كان مفادها الآتي:  
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين،
  صاحبات السمو الأميرات 
معالي الدكتورة هدى بنت محمد العميل/ مديرة الجامعة
أخواتي منسوبات الجامعة
 الضيفات الكريمات،،
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته،،،
 
أهلا بكن جميعاً في ليلة من ليالي العطاء و العمل و الإنجاز في وطن يبني مستقبله بسواعد أبنائه و بناته ، فبالأمس أضاف سيدي خادم الحرمين الشريفين مرحلة جديدة في بناء الوطن و استأنف الوطن روحاً متجددةً بالشباب . و نحن نهنئ بأسمائكن و نبايع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد و صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد . 
***
 إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكن في هذا اليوم المبارك ،  الذي تنطلق فيه أعمال "الملتقى الوطني لتعزيز مستوى التنافسية  لدى المرأة في قطاعي العمل والأعمال التّمايز للنجاح" و ذلك في رحاب جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، هذا الصرح التعليمي النسائي الشامخ  أكبر جامعة للنساء في العالم . 
***
أخواتي العزيزات ،
    إن تنظيم هذا الملتقى يعد إضافة قيّمة في دعم مسيرة المرأة السعودية ، كما أنه خطوة هامة نحو إحداث نقلة نوعية وطفرة كبرى في توظيف السيدات السعوديات ، ودعم الابتكار وريادة الأعمال النسائية في المملكة العربية السعودية ،
 وذلك بعد أن أصبحت المرأة في بلادنا تقوم بدورٍ هامٍ في خدمة الوطن و دعم مسيرته التنموية الشاملة .
***
 إن تاريخ اهتمام بلادنا بالتعليم و النهوض به ليس أمراً طارئاً، فهو ممتد منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله .
 لقد أسهم ملوك هذه البلاد عبر التاريخ في دعم التعليم والنهوض به باعتباره حجر الأساس لنهضة الأمة و الوطن ، ففي عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ، وُضِع أول نظام للتعليم في المملكة العربية السعودية ، 
 هنا   اسمحوا لي أن أشير في البداية إلى بعض حفيدات الأميرة نورة بنت عبدالرحمن  من اولادها و بناتها او من بناتها في هذا الوطن من منطلق مسمى هذه الجامعة ، و تماشيا مع هدف هذا الملتقى العلمي الاقتصادي . 
 و بالتالي اعذروني على كل ما سأسرد من أسامي النساء الأعلام في التعليم و التمكين لأنه من دون استراتيجية قيادتنا الحكيمة في تعليم المرأة و حماية حقوقها كما جاء به ديننا الحنيف لما كانت هناك بنية تستطيع المرأة أن تدخل من خلالها مجال المال و الاعمال و هو أول حق لها مثل قدوتنا الاولى خديجة بنت خويلد رضي الله عنها و نذكر في ذلك و الحمدلله أن الغرفة التجارية في مدينة جدة كان فيها أول قسم نسائي  في المملكة العربية السعودية ثم تلتها مدينة الرياض و غيرها من مناطق  و أرى الليلة زميلات في مختلف المجالات كنا سويا عندما تأسس قسم الرياض و شرفوني بافتتاحه منذ سنوات طويلة و ها انا أرى من يهيئن تنافسية للجيل القادم و  قبل أكثر من عشر سنوات فتح باب الترشيح و الانتخاب للمرأة في الغرف التجارية في جدة و هنا تبرز الدكتورة لما السليمان كأول أمرأة في انتخاباتها و أصبحت نائب رئيس الغرفة و إلى الان قرابة ١٥٪ من السجلات التجارية بالمملكة العربية السعودية تعود للسيدات.
و قد أعطى الملك سعود -رحمه الله -القدوة في ضرورة تعليم المرأة  بإنشاء مدرسة لتعليم البنات بدءاً ببناته الكريمات .
وفي عهد الملك فيصل رحمه الله دُشِن عصر المدارس الحكومية لتعليم البنات . و أسست زوجته المغفور لها بإذن الله صاحبة السمو الأميرة عفت ال ثنيان ال سعود مدارس دار الحنان بجدة ، التي أصبحت جامعة عفت برئاسة الأميرة لولوه الفيصل .
 ثم تولت ابنتهما صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة الفيصل  حفظها الله جمعية النهضة ، وهي رائدة في مجال العمل الخيري و الثقافي و التنموي لسنوات عديدة . و جمعت  جمعية النهضة تحت مظلتها  نخبة من نساء هذا الوطن من أكاديميات و عاملات اجتماعيات و صاحبات رأي و كاتبات  و أيضاً أرى منهن قدوات و زميلات في هذا الجمع تميزن بقدرتهن على إيصال  شأن المرأة في مجتمعنا المحافظ إلى ولاة الأمر و أصحاب القرار و إلى العالم،  و أذكر من بينهن الدكتورة خيرية السقاف و الأستاذة جهير المساعيد و الأستاذة سلطانة بنت عبدالعزيز السديري التي كانت من مؤسسات جمعية الوفاء الخيرية مع الأميرة لطيفة بنت عبدالله بن عبدالرحمن و التي كانت تعنى و مازلت مع شقيقتها جمعية النهضة بالرياض بأعمال أخرى في المنطقة الوسطى و لديها الى الان اكبر دار ايواء للنساء تعمل مع وزارة الشؤون الاجتماعية .
  و أذكر في هذا الصدد العمل الكبير الذي قامت به  الأميرة سارة بنت محمد بن سعود  حفظها الله في مجال رعاية الأيتام و ذوي الظروف الخاصة إلى أن تم تعيينها في منصب المديرة العامة في مكاتب الإشراف الاجتماعي بالمملكة العربية السعودية و هو منصب تفانت في خدمته أكثر من  ثلاثة عقود .
و تلى ذلك تعيين الأستاذة نورة الفايز بمنصب نائب وزير التربية و التعليم .
 أما الأميرة نورة بنت محمد بن سعود رعاها الله فقد أنشأت دور حماية و ثقافة من خلال جمعية الجنوب ثم انتقلت إلى القصيم  لتعطي المزيد في نشاطاتها الاجتماعية و الخيرية حيث أسست جمعية حرفة التي تجمع بين عمل المرأة و تمكينها و الخير و الثقافة في مناطق المملكة المختلفة ، لتعود إلى عاصمتنا الرياض لمشاطرة زوجها الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض في مجال الخدمة الاجتماعية.   
يوجد وراء الخدمة الوطنية رجال و نساء بارزون يتشاطرون دائما دعم هذه الأعمال للمؤسسات الحكومية و الخاصة 
و رموز المرأة في مجال المال و الأعمال  كثيرة يجب أن نذكر منها  الدكتورة ناهد طاهر التي تولت إدارة بنك Gulf One للاستثمار و سيدة الأعمال لبنى العليان الرئيس التنفيذي لمجموعة العليان المالية. 
***
و استكمالا لمسيرة عطاء ملوك هذا الوطن جاء ملك الخير الملك خالد رحمه الله و بدأ أيضاً في تعليم بناته و ها نحن نرى وجها مشرقا لصاحبة السمو الملكي الأميرة موضي بنت خالد حفظها الله بجانب أخواتها  عضوات مجلس الشورى اللاتي أنتجهن هذا الوطن و عدن الى هذا الوطن بالخير و النماء . و ما قامت به قبل هذا بسنوات كثيرة من العمل التطوعي المتطور ، و بالذات في مجال الأسرة من خلال جمعية النهضة  التي تنظم خدمة المتطوع و الجهة المستفيدة من العمل التطوعي .
أما في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله ،  فقد حدث التوسع الكبير في التعليم الجامعي والعام للبنات، و يكفي أنه  كان رحمه الله أول وزير للتعليم ،
   نشطت كريمته صاحبة السمو الملكي الأميرة لطيفة بنت فهد بن عبدالعزيز رحمها الله في المجالات الخيرية  و الاجتماعية .  و ترأست اللجنة النسوية بمؤسسة الأميرة العنود بنت مساعد الخيرية  لتضيف بذلك رمزا آخرا للمرأة باسمها .
***
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، لقي التعليم العالي للمرأة رعاية بالغة ، و كان ولي عهده -رحمه الله-  المغفور له الأمير سلطان بن عبدالعزيز حريصا على ضرورة تعليم المرأة و فسح مجال أوسع لها من خلال تأسيسه لجامعة الأمير سلطان التي تقف الأميرة نوف بنت سلطان أما حانية عليها و داعمة لها .
 لقد استمر عهد المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الإنجاز . وما هذه الجامعة التي تزخر اليوم بهذه النخبة من الأكاديميات ، إلا ثمرة مباركة من ثمار غرس والدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته . و في عهده رحمه الله أيضاً تبوأت المرأة مناصب قيادية في مختلف الإدرات قبل أن تصل إلى مجلس الشورى ، لتشارك إخوانَها الرجال في صنع القرار .
و استمر المغفور له الأمير نايف في رعاية المرأة و جميع شؤونها و كان  كرجل أمن و أمان سَبّاقاً في فتح مجال أكبر للمرأة في وزارة الداخلية و كراسي الدراسات الأمنية في جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية . و اهتمت ابنته صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز من خلال وجودها كزوجة أمير منطقة الشرقية قرابة ثلاثين عاما في تطوير جمعية فتاة الخليج ثم تاسيس جمعية مشاعل الخير و تحته تأسس صندوق كريمتها الأميرة نوف بنت محمد بن فهد لدعم المشاريع الواعدة للشابات و ها هي المرأة السعودية تُسهم أيضا في لجنة الشؤون الأمنية منذ بدء عملها في هذا المجلس الذي يفخر بضم أكبر نسبة للنساء على مستوى المجالس التشريعية في العالم .
 و مشروع الملك عبدالله في تطوير المرفق القضائي الذي كان و مازال من أهم أعمدته تخصيصُ محكمة للأسرة   يصب في عمق تعزيز مكانة المرأة ، و فتحه مجال ابتعاث المزيد من الطالبات. و فتح مجال دراسة الحقوق و الأنظمة للبنات إلى جانب الإعلام المتخصص نجد الان كم احدث أثراً ايجابيا لتكون مسيرة المرأة أكثر اكتمالا و زيادة في دعم أن نكون متمسكين بحلتنا الإسلامية و العربية و أنها تحفظ صيانة كرامة المرأة داخل وطنها و في تعاملتها مع شقيقها الرجل و التواصل من اجل النماء . 
 لقد تميزت كريمته صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز بدورها في استمرار مجال حماية الأسرة و الطفل ، من خلال برنامج الأمان الأسري الوطني الذي أسسته صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز رحمها الله ، أميرة المسئولية الاجتماعية الملقبة بأم السعوديين  والتي حملت مشعلها الاميرة عادلة بنت عبدالله في هذا الشأن  و كان من أجمل ما قامت به دعمها  لعمل الدكتورة مها عبدالله المنيف و تواصلهما مع استراتيجيات الدولة التي تهمها حماية المرأة أولا إضافة إلي نشاطات  متعددة و منها جمعية سند لسرطان الأطفال .
و في مجال حماية الأسرة و المرأة  أطلقت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مساعد بن عبدالعزيز جمعية مودة الخيرية التي تسعى إلي توفير حلول شاملة لمشاكل الطلاق 
و أثاره ، من خلال تأسيس برنامج الحاضنة القانونية الذي أهّل إلى يومنا هذا أكثر من ستين مستشارة سعودية مختصة في قضايا الأحوال الشخصية .
*** 
أما في عهد سيدي و والد الجميع  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ، فإن الأمل يمتد أمامنا بعون الله لتحقيق مزيد من التنمية والرقي في مجال تعليم المرأة و مشاركتها في الحياة الثقافية والعلمية والاجتماعية و الاقتصادية .
فخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الحمدلله ، كان و مازال  أباً و مرجعاً للثقافة  و رجل العدل و الحزم و العطاء منذ أن كان في نجد قلباً نابضاً لأرجاء المملكة  ساهراً على إتمام شؤون العدل و القضاء  بنفسه.
 كما عُرف  حفظه الله بإطلاعه الواسع على التاريخ و بمعرفته الشاملة ليس للأحداث السياسية والعسكرية فقط ، وإنما أيضاً بمعرفته لكثير من الأعلام المعروفين في تاريخنا المجيد، ومن بينهم نساء بارزات ، حفظت كتب التاريخ أسماءهن ، وخلدت مشاركاتهن الإيجابية في تاريخ المملكة العربية السعودية و العالمين الإسلامي و العربي ،
 و لقد أصدر حفظه الله مؤخرا قراراً بإنشاء دار شقيقة لدارة الملك عبدالعزيز تشرف عليها جامعة نورة بنت عبدالرحمن 
و تتمثل في مركز سارة السديري لأبحاث المرأة ، و في ذلك تكريم لاسم والدة الملك عبدالعزيز التي زرعت فيه الغرس الذي أنبت الوطن.
وما إطلاق اسم الأميرة نورة بنت عبدالرحمن على هذا الصرح الشامخ إلا دليلاً على تقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله ، للنساء المُسهمات في صنع أمجاد المملكة ، و كان رحمه الله في اختيار هذا الاسم قد قبل باقتراح أخيه عندما كان أميرا للرياض و مؤسسا و رئيسا فخريا لدارة الملك عبدالعزيز لأبحاث الجزيرة التي كان من إصداراتها كتاب (نساء نجد الشهيرات)  للدكتورة دلال الحربي .
***
 اليوم و قد ألقى الله تعالى على عاتقه مقاليد حكم هذه الأرض الطاهرة الطيبة ، فإن الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله يتمنى أن تُؤسس صروح تعليمية و ثقافية و علمية و اقتصادية باسم النساء الرائدات في التاريخ الإسلامي و العربي و السعودي اللاتي حملن وطنهن إلى آفاق عالية في مجال تمكين المرأة و الأسرة و التعليم ، و إثراء ثقافة المرأة و الرجل على حد سواء .
***
   أخواتي الكريمات ، يسرني أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجامعة الأميره نوره بنت عبدالرحمن، الجهة المنظمة للملتقى، وأخص بالذكر معالي مديرة الجامعة الدكتورة هدى العميل على قيادتها الناجحة لهذا الصرح التعليمي الشامخ ،
 وعلى الدور الإيجابي الذي تقوم به الجامعة في تأهيل الطالبات وتدريبهن وإعدادهن لسوق العمل بكفاءة عالية . 
  كما يسرني أن اشكر جميع الأخوات العاملات في جامعة الأميرة نورة : 
سعادة وكيلات الجامعة والمستشارات ، وعميدات الكليات ورئيسات الأقسام والأستاذات والإداريات ، فما يَبذُلنه من جهد وطاقة من أجل النهوض بتعليم المرأة في بلادهن ، تبدو ثمرته واضحة على خريجات الجامعة من الطالبات المميزات .
و لا يفوتني هنا أن أنوه بجهود كل من الدكتورة عزيزة المانع و الدكتورة سهام الصويغ ، اللتين تم استقطابهما كمستشارتين في الجامعة ، على ما أسهمتا و تسهمان به من أجل إظهار الوجه المشرف للمرأة السعودية .
كذلك لا أنسى أن أخص بالذكر سعادة الدكتورة نائلة الديحان وكيلة الجامعة للدعم الأكاديمي والخدمات الطلابية ، على ما بذلته وكالتها من جهد وتنسيق لإنجاز هذا الملتقى الوطني. 
  والشكر موصول أيضا لكل الشركاء الاستراتيجيين ، الذين آمنوا بدعم مسيرة المرأة السعودية مهنيا وساندوها في توجهها للعمل الحر، وحرصوا على تبني المبادرات الريادية التي من شأنها تعزيز المشاريع المبتكرة المملوكة للسيدات على صعيد ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية .
    أسأل الله استمرار النجاح لهذا الملتقى، وأن يبقى سنين عديدة مقبلة زاخراً بعطائه كإحدى أهم المبادرات المخلصة والهادفة إلى توفير قوى وطنية نسائية عاملة ومنتجة في المملكة العربية السعودية.
 
            وبالله التوفيق والسداد. 
                               
                   والسلام عليكن و رحمة الله وبركاته