الإعلامية والممثلة كارين سلامة لـ"هي": السيارة رفيقتي الدائمة والقيادة متعة كبيرة

"يهمني عندما أشتري سيارة جديدة أن تكون بمواصفات مميزة"

"أفضل الألوان الكلاسيكية للسيارة كالكحلي والأسود والفضي"

"لا أتحمل فكرة السائق لأني أفضل أن أقود سيارتي بنفسي"

"كان حماسي كبيرا لاكتشاف القيادة منذ صغري"

تعيش الإعلامية كارين سلامة علاقة مميزة مع سيارتها، فتحرص على ترتيبها ونظافتها، وتتعاطى معها تماماً مثلما تتعاطى مع بيتها، أما قيادتها، فهي حذرة كما أنها تلتزم بقوانين السير.  ولا تتحمّل كارين قيادة السيارة أكثر من ثلاث سنوات، لأنها تشعرها بالملل، لذلك فهي تغيرها باستمرار، وتحرص على قيادة سيارتها بنفسها من دون الاستعانة بالسائق، لأنها تجد في ذلك متعة كبيرة.
ماذا عن تفاصيل علاقة كارين سلامة بسيارتها، الإجابة في هذا اللقاء:

إعداد: ليندا عيّاش
تصوير: نبيل اسماعيل

في أي عمر بدأت بقيادة السيارة؟

كان حماسي كبيرا لاكتشاف القيادة منذ صغري، فما إن بلغت الرابعة عشرة من عمري حتى أخذت سيارة والدتي من نوع رينو كحلية اللون، بينما كانت نائمة، ولم أكن أملك أي فكرة عن القيادة إلا ما تعلمته نظريا، وما تعلمته من جلسات التمرين القليلة التي حصلت عليها من بعض أقاربي، وخاصة أن السيارة التي قدتها للمرة الأولى تعمل بنظام ناقل الحركة اليدوي، أي أن قيادتها أصعب، وأعترف بأن ما فعلته كان خطوة متهورة.

بِمَ تحتفظين في ذاكرتك من تجربة القيادة الأولى؟
الذكريات التي لا أزال أحملها بذاكرتي عن تلك التجربة مرتبطة بالحماس الكبير الذي عشته وأنا في سن صغيرة، فهذا الحماس شبيه بأي حماس نعيشه في التجربة الأولى ونختبره في الحياة.

وهل انطبق هذا الحماس على طريقة القيادة؟
لا أبدا، لقد كنت متحمسة جدا لاكتشاف عالم السيارات، لكني لم أقد السيارة بتهور، فلم أسرع أبدا أثناء القيادة، بل على العكس كنت ولا أزال أحترم السرعة المحددة على الطرقات، كما ألتزم بوضع حزام الأمان.
ماذا تذكرين عن سيارتك الأولى؟
ما إن انتهيت من دراستي الثانوية حتى بدأت العمل في تلفزيون MTV، واشتريت بعدها بفترة قصيرة سيارة من نوع سيبارو زيتية اللون وكانت مستعملة، لا أزال أذكرها جيدا حتى اليوم.
هل تعرضت لأي حادث سير؟
أذكر أنه منذ ثلاث سنوات تعرضت لحادث سير، ففقد سائق السيارة الذي ضرب سيارتي تركيزه أثناء القيادة، لأنه كان يستعمل هاتفه الخليوي، أحمدالله أني لم أتضرر، أما سيارتي، فتضررت.
هل تفضلين القيادة بنفسك أم الاعتماد على السائق؟
لا أتحمل فكرة السائق لأني أفضل أن أقود سيارتي بنفسي، فأشعر بأني متمكنة من الأمر بشكل أفضل.
لأي نوع من السيارات تميلين أكثر؟
أفضل السيارات الضخمة الحجم والعالية SUV ، لأنها تشعرني بالأمان أكثر من غيرها، وهي تحمي الأولاد في السيارة بشكل أفضل في حال التعرض لأي حادث سير .
هل تفضلين ألوانا وأرقاما معينة للسيارة؟
أفضل الألوان الكلاسيكية للسيارة كالكحلي والأسود والفضي، لكني لا أرغب أبدا في اللون الأحمر للسيارة، أما بالنسبة لرقم السيارة فأفضل ألا يكون سهل الحفظ!
بِمَ تحتفظين في سيارتك؟

لا أحتفظ إلا بالأغراض الأساسية الموجودة في كل سيارة، مثل نظارات الشمس، الأقلام، أوراق القيادة وأوراق السيارة لا أكثر ولا أقل، فلا أتقبل أي اغراض إضافية فيها، لأني تشعرني بالفوضى، لذلك أحرص على أن أحافظ على ترتيبها التام تماما مثل ترتيب المنزل، كما أرفض تناول الطعام في السيارة.
هل تغيرين سيارتك دائما؟
لا أستطيع أن أحتفظ بالسيارة أكثر من ثلاث سنوات كحد أقصى، لأني أشعر بالملل منها، فأسعى إلى استبدالها بسرعة.
هل تتابعين أخبار السيارات الحديثة؟
يهمني عندما أشتري سيارة جديدة أن تكون بمواصفات مميزة، وأتعرف إلى هذه المواصفات من محيطي، لكني لا أتابع أي برامج أو مجلات متخصصة في عالم السيارات. وحتى بالنسبة للمشاكل التي تتعرض لها السيارات، لا أعرف عنها أي أمر، بل أعتمد على زوجي لمتابعتها.
كيف تصفين علاقتك بالقيادة؟
السيارة رفيقتي الدائمة، خاصة عندما أكون منزعجة، فأقود سيارتي في الليل، وأستمتع بالموسيقى بعيدا عن الإعلانات الترويجية، وتريحني القيادة بعيدا عن زحمة السير النهارية.