أودي وبورش تتعاونان معا في مشروع جديد للسيارات الكهربائية

أودي وبورش تتعاونان معا

أودي وبورش تتعاونان معا

السيارة الكهربائية e-tron

السيارة الكهربائية e-tron

أعلنت شركتا أودي وبورش، عن تعاونهما معا في مشروع جديد للسيارات الكهربائية وصفته أودي في تصريح رسمي لها، بأنه "منصة مميزة لقطاع السيارات الكهربائية"، ومن المقرر أن ينتج عن هذه الشراكة مجموعة من السيارات الكهربائية الجديدة أبرزها السيارة Porsche Taycan التي ستصدر قريبا والطراز الجديد للسيارات أودي Audi e-tron Sportback والذي من المقرر أن يتم الكشف عنه في معرض لوس أنجلوس للسيارات في نوفمبر، كما ستتضمن هذه الشراكة دعم وتطوير السيارات من الفئات B، C، D.

شراكة بين أودي وفولكس فاجن

الشراكة بين أودي وبورش تأتي كجزء من خطة التطوير الشاملة لقطاع السيارات الكهربائية في مجموعة فولكس فاجن والتي تتضمن أيضا شراكة بين أودي وفولكس فاجن لدعم وتطوير سيارات فولكس فاجن من الفئة A في المستقبل، د.أولريتش فيدمان (Dr Ulrich Widmann)، وهو رئيس قسم التطوير التقني لدى أودي، تحدث عن ذلك في حوار له مع موقع CarAdvice، وقال إن التعاون بين أودي وبورش فريد من نوعه في مجال صناعة السيارات وأنه يجلب فوائد مما يجلب فوائد تفوق بكثير مجرد المشاركة في تكلفة مشروعات وأبحاث التطوير، فيدمان قال أيضا إن موقع أودي في "قطاع السيارات السائدة" يسمح لها بالعمل مع فولكس فاجن وبورش في مختلف القطاعات المتعلقة بالسيارات الكهربائية لتقديم مجموعة من السيارات الكهربائية المميزة عبر منصات مشتركة.

أولى السيارات الكهربائية من أودي

كانت أولى السيارات الكهربائية التي أصدرتها أودي وهي السيارة e-tron مستوحاة بنسبة كبيرة من الطراز أو منصة Volkswagen Group MLB، والمستخدمة على نطاق واسع في تصنيع السيارات، ولقد تم تعديلها بشكل كبير حتى تتضمن المكونات الكهربائية للسيارة، وهو ما نتج عنه منصة هجينة تعرف باسم MLB Evo، والتي من المقرر أن يتم استبدالها بمنصات أخرى جديدة ومطورة لتشغيل الجيل التالي من السيارات الكهربائية بداية من عام 2022.

مجموعة فولكس فاجن تسير ببطء في إنتاج السيارات الكهربائية

في حين أن مجموعة فولكس فاجن تسير بخطوات كبيرة في خططها لزيادة استثماراتها في قطاع السيارات الكهربائية، إلا أن سياراتها التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي لا تزال تشكل نسبة لا تقل عن 66% طبقا لما أعلنته فولكس فاجن، وتتوقع الشركة أن تظل مبيعاتها من سيارات الاحتراق الداخلي تحتفظ بهذه النسبة حتى عام 2025، مما يشير إلى أنه لا يزال هناك وقت طويل قبل أن تصبح السيارات الكهربائية هي المنتج الأكثر مبيعا لدى الشركة.