أسطورة تويوتا سوبرا تعود إلى أسواق الشرق الأوسط بعد غياب دام 17 عاماً

أسطورة

أسطورة "Toyota Supra" تعود إلى أسواق الشرق الأوسط بعد غياب 17 عاماً

حافظت

حافظت "Supra 2020" على الإرث التاريخي للسيارة الرياضية من تويوتا التي يعود تاريخ ولادتها للعام 1978

خضعت سيارة الجيل الخامس من

خضعت سيارة الجيل الخامس من "Toyota Supra" لاختبارات امتدت لآلاف الكيلومترات

 تتيح سيارة الجيل الخامس القدرة لعشاق السرعة من قيادتها على حلبات السباقات

تتيح سيارة الجيل الخامس القدرة لعشاق السرعة من قيادتها على حلبات السباقات

حظيت المقصورة الداخلية بكسوة جلدية فاخرة مع مقاعد ذات بنية رياضية تدعم جسم السائق

حظيت المقصورة الداخلية بكسوة جلدية فاخرة مع مقاعد ذات بنية رياضية تدعم جسم السائق

حصلت سيارة الجيل الخامس على محرك سداسي الأسطوانات قادر على انتاج قوة 335 حصان.

حصلت سيارة الجيل الخامس على محرك سداسي الأسطوانات قادر على انتاج قوة 335 حصان.

سجلت أسواق الشرق الأوسط أخيراً، عودة الأسطورة تويوتا سوبرا "Toyota Supra" بعد غياب دام لـ 17 عاماً، وذلك بطرح طراز العام 2020 الذي يمثل سيارة الجيل الخامس من أسطورة سيارات تويوتا الرياضية، في سيارة عمل خلالها مهندسي ومصممي الصانع الياباني على تطوير سيارة تعد أرثاً أصيلاً في قطاع المركبات الرياضية منذ ولادتها عام 1978.

واتبع فريق المهندسين في تويوتا، أفضل مستويات الأداء المتوقعة لهذه المركبة الأيقونة، وذلك من خلال الالتزام بالإرث العريق الذي يمتد على مدار أربعة أجيال سابقة، قبل أن يتم أخيراً طرح الجيل الخامس من "Supra" في سيارة تتمتع بمستويات أداء تجسد روح "جي أر سوبرا" على صعيد خصائص السيارات الرياضية عالية المستوى، بما يعزز من شهرتها الواسعة، كسيارة تتيح لسائقها القدرة على قيادتها بالكفاءة ذاتها سواء داخل المدينة أو على حلبات السباق.

اختبارات صارمة

وتم تصنيع "تويوتا سوبرا" 2020 من قلب مضمار نوربورغرينغ نوردشليف في ألمانيا، والذي يعد مضمار السباق الأكثر صعوبة في العالم، إذ خضعت سيارة الجيل الخامس لاختبارات أداء قطعت خلاله آلاف الكيلومترات، وذلك بهدف التأكد من أنها ترقى إلى مستوى التوقعات العالية للسائقين الأكثر تحمساً وإخلاصاً لهذا النوع من السيارات في العالم.

محرك سداسي الأسطوانات

وحافظت "سوبرا" 2020 على تصميمها ذي المحرك الأمامي ونظام الدفع بالعجلات الخلفية، مع محرك طولي يتألف من ستة أسطوانات خطية بسعة الثلاثة لترات والمعزز بشاحن تيربو، يضمن انتاج قوة 335 حصاناً الكفيلة في دفع هذه السيارة للانطلاق من حالة الثبات وبلوغ سرعة 100 كيلومتراً في الساعة في غضون 4.3 ثانية، في حين تقف سرعتها القصوى على اعتاب 250 كيلومتراً في الساعة.

ويتولى نقل القوة المحركة إلى محور العجلات الخلفي، ناقل حركة أوتوماتيكي ثماني السرعات، ويمكن للسائق تولي مهمة تبديل السرعات بصورة يدوية من خلال العتلات المثبتة خلف عجلة القيادة.

الهيكل الخارجي

وبنظرة فاحصة على الهيكل الخارجي، فإن المقاييس المدمجة المحكمة تمنح السيارة جسماً ملتفاً فوق العجلات الكبيرة الحجم، مع الحد الأدنى من الأجزاء المتدلية في المقدمة والخلفية حتى لا تبدو كسيارة ثقيلة، كما تتميز "Supra 2020" بغطء محرك طويل، ومقصورة قيادة خلفية، بما يعيد إلى الأذهان صورة طراز "Toyota 2000 GT" الذي تم تصنيعه بين عامي 1967 و1970 ونجح في أن يكون أحد نجوم سيارات العميل 007 في فيلم جيمس بوند الشهير "You can Live Twice" الذي تم عرضه في العام 1967 وقام بأداء دور البطولة فيه الممثل الشهير شون كونري.

المقصورة الداخلية

كما اتاحت الهيئة العريضة والمسيطرة على الطريق في منح طراز 2020 مساحة كافية للركاب في مقصورة القيادة، مع مقعدين وتصميم مريح يمنح السائق متعة قصوى أثناء القيادة، مع مقاعد مكسوة بالجلد الخالص وتصميم مقاعد يساعد في احتضان جسم السائق وتثبيته بصورة تضمن له توفير قدر أكبر من التحكم عند القيادة المتطلبة.

كما تبرز في المقصورة شاشة وسطية ملونة بالكامل تعمل على اللمس من قياس 8.8 بوصة، بجانب مقود رياضي متعدد الوظائف مكون من ثلاثة أوضاع، وصولاً لنظام صوتي "JBL" مكوناً من 12 مكبراً للصوت، وزر لتشغيل وإطفاء المحرك، ووضعيات قيادة عادية ورياضية، ودواسات رياضية، إضافة إلى شاشة رأسية على مستوى نظر السائق تتولى عرض البيانات المهمة على الزجاج الأمامي.

تقنيات السلامة

علاوة على ذلك، تأتي سيارة سوبرا مجهزة بوسائد أمامية، جانبية، ستائرية وعلى مستوى ركبة السائق، بالإضافة إلى تقنيات مساعدة مثل نظام مثبت السرعة المتكيف، ومراقبة ضغط الهواء في الإطارات، والتحذير من النقطة العمياء، ومساعد تغيير المسار، والتعرف على إشارة المرور، وكاميرا للرؤية الخلفية، وغير ذلك من الأنظمة التقنية المساعدة.

لائحة الأسعار

تتوفر تويوتا سوبرا 2020 الجديدة كلياً بمجموعة من ثمانية ألوان مميزة، وبسعرٍ يبدأ من 62 ألفاً و346 دولار أميركي (233.8 ألف ريال سعودي) وذلك لنسخة الطلاء العادي، مقارنة بـ 62 ألفاً و890 دولار أميركي (235.8 ألف ريال سعودي) للطلاء المعدني.