النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

الدوغة للفخار اليدوي.. تجربة ساحرة في أحضان جبل القارة بالأحساء

الدوغة للفخار اليدوي.. تجربة ساحرة في أحضان جبل القارة بالأحساء - المصدر روح السعودية
1 / 8
الدوغة للفخار اليدوي.. تجربة ساحرة في أحضان جبل القارة بالأحساء - المصدر روح السعودية
المنتجات المصنوعة بجهود الخزافين في مصنع الدوغة للفخار اليدوي - المصدر روح السعودية
2 / 8
المنتجات المصنوعة بجهود الخزافين في مصنع الدوغة للفخار اليدوي - المصدر روح السعودية
منتجات متنوعة تنتظر الزوار - المصدر روح السعودية
3 / 8
منتجات متنوعة تنتظر الزوار - المصدر روح السعودية
أجواء ساحرة مع جبل القارة- المصدر روح السعودية
4 / 8
أجواء ساحرة مع جبل القارة- المصدر روح السعودية
جبل القارة وجهة ساحرة لعشاق الطبيعة - المصدر روح السعودية
5 / 8
جبل القارة وجهة ساحرة لعشاق الطبيعة - المصدر روح السعودية
دقة متناهية في صناعة الفخار - المصدر @baqshihh.
6 / 8
دقة متناهية في صناعة الفخار - المصدر @baqshihh.
منتجات الفخار الساحرة - المصدر @baqshihh.
7 / 8
منتجات الفخار الساحرة - المصدر @baqshihh.
ومنتجات ساحرة تنتظر الصغار - المصدر @baqshihh.
8 / 8
ومنتجات ساحرة تنتظر الصغار - المصدر @baqshihh.

تشتهر مدينة الأحساء الواقعة في شرق المملكة  بأراضيها الخضراء الخلابة المدرجة في قائمة اليونسكو  وموطن أحدى أكبر الواحات في العالم.

وفي تقريرنا اليوم نصحبكم في رحلة سريعة بواحد من أجمل الوجهات السياحية الساحرة في أحضان الأحساء.. أنه مصنع الدوغة للفخار اليدوي.

حيث يعتبر مصنع الدوغة للفخار اليدوي المختبئ بين مغارات الجانب الغربي لجبل القارة معلمًا ساحرًا لا بد من زيارته لعشاق التراث والأجواء الأصيلة.

المنتجات المصنوعة بجهود الخزافين في مصنع الدوغة للفخار اليدوي.

عرض مذهل من القدور الفخارية

ومن الوهلة الأولى لدخولك إلى مصنع الدوغة للفخار اليدوي سوف تلاحظ عرضًا مذهلًا من القدور الفخارية المقلوبة التي تسكب طينًا مختلف الألوان، مما تشير إلى أهمية صناعة الفخار في العالم الإسلامي.

إن الطين مذكور في القرآن الكريم كالمادة التي خُلق منها الإنسان، ولا شك أن حرفة تشكيل الطين لصناعة الفخار من أبرز رموز تاريخ البشر. يُعتقد أن تاريخ فن تشكيل الطين تعود إلى أكثر من 15000 سنة، وما زالت طرق صناعة الفخار التقليدية المعروضة في مصنع الدوغة متشابهةً للطرق التي اُستخدمت خلال العصور.

العودة للزمن الجميل

وعند الدخول في المصنع عبر بوابة ذات برجين، ستحسون وكأنكم عدتم بالزمن إلى الماضي، فإن هذا هو المكان الذي فتح رجل اسمه دوغة الغراش محلّه في أحدى مغارات جبل القارة منذ 150 عامًا. وكان الجو المعتدل داخل المغارات مثاليًا له (لكيلا يحس بالحرارة) لعمله أيضا، حيث البرد احتفظ برطوبة الطين، مما جعله المكان المناسب لكي يمارس دوغة الغراش حرفة ورثها لأبنائه، الذين قد ورثوها بدورهم إلى أبنائهم.

وأحفاد دوغة هم الذين يديرون العمل في المصنع الآن. وقد يكون المصنع مختلفًا عما كان في أيام جدهم، وتوسع لترحيب الزوار كما بني معرض للتراث ودور المياه. ولكن صناعة الفخار التي تُعتبر مهارة تقليدية خاصة بهذا المكان في الأحساء لم تتغير.

زيارة مجانية

مصنع الدوغة للفخار اليدوي يقع في الهواء الطلق والدخول إليه مجاني حيث تشجع تلك التجربة الزوار لخوض تجربة ساحرة في الممرات بين النخيل لكي يستمتعوا بالناظر الجميلة.

الفخار هو السبب الرئيسي لزيارة المصنع، إلا أن يوجد فيه معروضات أخرى لها تاريخ خاص لا بد من استكشافه، مثل نسخة البئر الذي كانوا الخزافون يسحبون منه الماء العذب القادم من ينابيع الأحساء، أو العربة ذات العجلتين التي كانت تُستخدم في فترة ما قبل بناء نظام السقي والطرق الجديدة عام 1967. وبالإضافة إلى ذلك، ستجدون الكثير من السلع المصنوعة بالسعف، كالحقائب والقبعات ومنتجات لتزيين البيت.

منتجات متنوعة تنتظر الزوار.

منتجات متنوعة

وعندما تنظرون إلى مهارة الخزافين وصبرهم وهدوءهم، أنه من الصعب ألا تتعجبون بالطبيعة التأملية التي تميز عملية صناعة الفخار. وفي هذا المصنع خصيصًا - الذي يعتبر من أقدم مراكز صناعة الفخار في السعودية - ستجدون ملاذًا من عالم الإنتاج الضخم السريع والمحموم.

المنتجات المصنوعة بجهود الخزافين في مصنع الدوغة للفخار اليدوي كثيرة ومتنوعة حيث ستجد قدور كبيرة لطبخ المندي بالطريقة التقليدية (بوضع القدر تحت الأرض)، أزيار لتخزين الماء وتبريده، ومباخر لحرق العود، وكلها مرتبة في رفوف أو معلقة من السقف. الآنية مختلفة الأحجام، وأسعار القدور والمزهريات الصغيرة "التي يناسب حجمها حقائب السفر" تبدأ من 10 ريالات سعودية (2.67 دولارًا

×