طالبات كلية دبي للسياحة .. الطيران من بعد السياحة

طالبات كلية دبي للسياحة .. الطيران من بعد السياحة

طالبات كلية دبي للسياحة .. الطيران من بعد السياحة

مدينة جميرا، دبي

مدينة جميرا، دبي

دبي أرض الفرص، وتخلق الفرص لمن لديه الشغف والطموح، إنها دبي التي تسابق الزمن في رحلتها نحو التميّز والريادة كمركز تجاري عالمي ومدينة سياحية من الطراز الأول.

ولأن دبي مدينة لا تقف امام التحديات بل تصنع التحدي لتكون منهجا لكل من يرغب بالتميّز الذي لا يُصنع إلا بصقل الموهبة ومن بعدها بالتأكيد بالممارسة وهو ما لمسته في حواري الذي أجريته مع طالبات كلية دبي للسياحة.

التقيت بـ أربينا شيخ ونوريه أمير وهن طالبات في كلية دبي للسياحة وسألتهم:

ما هو دافعكم إلى الانضمام إلى قطاع السياحة والسفر؟

قالت أربينا شيخ: "بالإضافة إلى أن العمل في قطاع السياحة والسفر سيتيح لي فرصة العمل مع أشخاص يشاركونني ذات الشغف، فإنه أيضاً يوفر لموظفيه فرصة التعرف على أشخاص آخرين من جميع مناحي الحياة. إنها تجربة توسع الآفاق بشكل متبادل. كما أن السفر يمثل لي مصدر سعادة بالغة. ولذا أعتقد أنه يجب علي استثمار هذا الشغف في القطاع الذي أحبه".

أما نوريه أمير فقد أجابتني قائلة: "بصراحة، شجعني والداي. وأشعر بأنني محظوظة لأن أبي وأمي يعملان كلاهما في طيران الإمارات، وهكذا تمكنت من السفر إلى أماكن كثيرة ومختلفة بسهولة منذ كنت صغيرة، وكنت أرافق أمي إلى العمل، وهذا ما جعلني أدرك مدى حبي لأن أكون جزءاً من هذه الصناعة التي تتطور سريعاً".

وعند سؤالي لهم عن طموحاتك المهنية المستقبلية؟

ردت على أربينا شيخ: "أود العمل في مجال الطيران، وما زلت أدرس واستكشف أفضل الخيارات"، فيما أجابت نورية أمير قائلة: "أن أنضم إلى فريق عمل طيران الإمارات وأن أحصل على فرصة المساهمة بجهودي وعملي الجاد في نجاح هذه الشركة".

بعدها سألتهم عن تجربتهم في كلية دبي للسياحة، وكيف كانت؟

أجابت أربينا شيخ قائلة: "على الرغم من كونها تجربة جديدة كلياً بالنسبة لي، فقد وجدت تقديراً كبيراً لمطموحاتي وقدراتي. لقد ساعدوني على أن أصبح شخصاً أفضل. فأجواء الكلية رائعة ومحفزة، وهم حريصون على سعادتنا طوال الوقت، ومنحنا أفضل ما لديهم دائماً".

ووصفت نورية أمير تجربتها قائلة:"شخصياً، أشعر أن تجربتي في الكلية كانت شيقة للغاية. وتمكنت من تأسيس صداقات رائعة وقابلت أصدقاء كثر، كما تغلبت على أحد مخاوفي وهو الحديث أمام الجمهور. وعلى الرغم من أنني كنت مترددة للغاية، إلا أنني سريعاً ما شعرت بالثقة في القيام بذلك من خلال الدعم الهائل الذي تلقيته من زملائي في الدراسة ومن أعضاء هيئة التدريس. وبشكل عام كانت للتجربة أثرها الإيجابي علي كشخص". 

وكان لا بد لي من سؤالهم عن التحديات الأبرز التي يواجهها قطاع السياحة وكيف ستكون مساهمتهم في التغلب عليها من خلال تدريبهم في الكلية؟

قالت أربينا شيخ:"غالباً ما يطرح مجال السياحة والسفر مجموعة من المشاكل التي يستوجب التعامل معها وإيجاد الحلول لها. ولذا فإن القدرة على إيجاد الحلول في بيئة دائمة التغير يمكن أن يكون منعشاً للأفكار كخوض مغامرة خارجية". 

وأضافت: "أظن أن أكبر تحدي يواجه مدينة مثل دبي، هو المحافظة على وتيرة النمو ذاتها في مختلف القطاعات. ولذا نجد أن الجهات الرسمية المسؤولة عن قطاع السياحة في دبي تعمل بشكل مستمر على طرح أفكار جديدة قادرة على جذب الزوار وتشجيعهم على زيارة المدينة. وكذلك العمل على إثراء تجربة الزائر، وإضافة شيء جديد لتلك التجربة بشكل مستمر حتى تتكون لديه ذكرى يأخذها معه عند عودته إلى بلاده". 

أما نورية أمير فقد شاركتنا رأيها قائلة: "نعلم جميعا، أن أخبار التجارب السلبية تتناقل بسرعة، ومجرد وقوع حادث بسيط يمكن أن يدمر السمعة وسنوات من العمل الجاد الذي قامت به المؤسسة، ولكن إذا ما تم توظيف أشخاص يتمتعون بحس وخبرة خدمة العملاء، فبالإمكان معالجة بعض هذه المشكلات وحلها قبل أن تتفاقم. وقبل أن أتخرج، أتمنى أن تكون لدي القدرة على حل مثل هذه القضايا بفعالية.

وفي ختام لقائي معهم طلبت منهم أن يقدموا النصائح للطلبة الجدد الراغبين بالانضمام إلى كلية دبي للسياحة؟

جاءت نصيحة أربينا شيخ: "سيكون في رأسك الكثير من الأسئلة. ولكن نصيحتي هي، أطرح كل ما يجول في خاطرك بحرية تامة، واسأل كيفما شئت. فالكلية توفر أجواء مميزة من التعاون والمرح، وسيساعدونك على اتخاذ أفضل قرار يناسب اهتمامتك. وستشعر دائماً بالراحة النفسية، فضلاً عن أنك ستشعر أنهم عائلتك الثانية.

واستطردت قائلة: "أعتقد أن الانضمام إلى كلية دبي للسياحة كان من أفضل قرارت عمري، وأعتقد أنه سيكون كذلك بالنسبة لك".

في حين أن نورية أمير قدمت نصيحتها للطلبة الجدد قائلة: "كنت من بين طلبة الدفعة الأولى، وكنت أدرس جنبًا إلى جنب مع طلبة آخرين من مختلف الأعمار والجنسيات والخلفيات الثقافية، وكان الأمر أشبه ببيتي الثاني. كل يوم كان يمثل لنا فرصة جديدة للمرح والتعلم، وتبادل الخبرات والمعارف فيما بين الزملاء. وأقول للطلبة الجدد، نحن هنا في كلية دبي للسياحة، نعتبر عائلة واحدة ومترابطة. ويمكنكم دائمًا الاعتماد علينا للحصول على النصائح والدعم، وسنكون دائماً بجواركم نشجعكم ونرفع من معنوياتكم".