إقامة مميزة بلمسات فاخرة في منتجع وسبا إميرالد جزر المالديف

نظرة عامة عن الفندق

ينضوي منتجع وسبا إميرالد جزر المالديف تحت راية مجموعة الفنادق الرائدة في العالم، ويندرج في مجموعة إميرالد كوليكشن، وهي مجموعة تملكها عائلة سكارابيتشيا وتتمتّع بخبرة طويلة تمتدّ لأكثر من 40 عاماً في مجال إدارة المنتجعات الفاخرة في المحيط الهندي، وجزر الكاريبي وشرق أفريقيا.

يستكنّ المنتجع على عقار تبلغ مساحته 20 هكتاراً في جزيرة فاسمندو في را أتول التي تُعدّ واحدةً من أكبر الجزر في المالديف. يستطيع الضيوف استكشاف الجزيرة سيراً على الأقدام أو على الدراجة الهوائية المتوفّرة في كلّ غرفة من غرف المنتجع. كما يَعِد المنتجع ضيوفه بفرصة اكتشاف الشعاب المرجانية الطبيعية المحيطة به عبر رحلات الغطس الاستكشافية التي ينطلقون فيها برفقة مرشد من مركز الغوص، ويمكنهم التعرّف إليها بمفردهم عبر الذهاب في رحلة استكشافية من شاطئ الفندق. ويبعد المنتجع 40 دقيقة بالطائرة المائية عن مطار ماليه الدولي  عبر خطوط ترانس مالديفيان الجوية، أكبر مشغل نقل جوي يعمل في البلاد، حيث تقدم خدمات النقل بالطائرة المائية إلى عدد كبير من المنتجعات السياحية في المالديف.

يقدّم المنتجع لضيوفه باقة إقامة فاخرة بخدمات متكاملة ويزخر بلمسة إيطالية أصيلة فسرعان ما جذب اهتمام المسافرين من جميع حنايا العالم، وتمّ اختياره المنتجع الجديد الرائد عالمياً والمنتجع الجديد الرائد في المحيط الهندي خلال حفل توزيع جوائز السفر العالمية لعام 2020.

يزاوج منتجع وسبا إميرالد جزر المالديف ما بين الأناقة الطبيعية والفخامة الاستثنائية، ويركّز بشكلٍ خاص على الاستدامة، ليضمن لضيوفه في موسم الأعياد تجارب مميّزة من شأنها أن تعيدهم إلى أيّام الطفولة السعيدة، كما يوفّر لهم خدمات ضيافة ممتازة يقدّمها فريقه المحترف من أوروبا، وآسيا وأفريقيا.

يخضع المنتجع لإدارة المدير العام سريكانث ديفارابالي الذي يُعتبر مُلمّاً في عالم الضيافة إذ عمل في منتجعات عالمية مختلفة وفي جزر متنوّعة من جزر المالديف.

تصميم منقطع النظير

تمّ تصميم منتجع وسبا إميرالد جزر المالديف على يد المهندس المعماري الأميركي إدوارد دافيد بولي بنمطٍ يتناغم تماماً مع الطبيعة المحيطة به. وبات المنتجع الأوّل في جزر المالديف الذي يكتنف 60 فيلا مُقامة فوق المياه، و60 فيلا شاطئية، فضلاً عن نادٍ رياضي ومركز للأنشطة الرياضية، ونادي كيدز كلوب للأطفال، وأربعة مطاعم واستراحتَين.

تجمع فلل المنتجع والمساحات المشتركة ما بين اللمسات الاستوائية الساحرة والتصميم العصري الأخّاذ كما تزخر بمواد طبيعية محلية بما في ذلك الخيزران والأحجار الطبيعية وأوراق لانغي لانغي.

وصُمّمت بنمط فريد وألوان رائعة تحاكي المياه الفيروزية الرقراقة التي تحيط بالجزيرة، وتتّشح جدرانها بدرجات اللون الأبيض، في حين صُنعت حماماتها من الرخام وتزدان بألوان الخشب الطبيعي لتتناغم مع النباتات الخضراء التي تنمو حصرياً في جزيرة فاسمندو.

علاوةً على ذلك، يحتضن المنتجع أربعة مطاعم من وحي بلدان مختلفة حول العالم، وتتغنّى كلّها بأجواء فريدة مُعدّة خصيصاً لتتناسب مع الثقافة المحلية وتوفّر للضيوف تجربة غامرة لا نظير لها.

إقامة مفعمة بالرقيّ

يضمّ منتجع وسبا إميرالد جزر المالديف 120 فيلا تنضح رقياً طبيعياً وصُمّمت لتلبّي حاجات مجموعة واسعة من الضيوف بدءاً من العائلات وصولاً إلى الأزواج والأصدقاء، فتستقبلهم وسط أجواء أنيسة غير رسمية تؤمّن لهم كل وسائل الراحة العصرية.

يضع المنتجع في متناول ضيوفه سبع فئات من الفلل الشاطئية وخمس فئات من الفلل المُقامة فوق المياه ليختاروا من بينها ما يحلو لهم.

تنقسم الفلل الشاطئية إلى جزأين:

.          الفيلا الشاطئية (24 وحدة مساحتها 176 متراً مربعاً): تمتاز الفلل الشاطئية بغرف نوم واسعة مع غرفة ملابس فسيحة، فضلاً عن حديقة خاصّة ودشّ في الهواء الطلق. تزخر كلّ فيلا بفناء مسقف خاص يؤدّي إلى البحر، وتفصله عن المساكن المجاورة النباتات الخضراء التي تتغنّى بها الجزيرة ليوفّر للضيوف أعلى درجات الخصوصية ويقدّم لهم شاطئاً خاصاً بهم وحدهم.

.           الفيلا الشاطئية المزوّدة بجاكوزي (أربع وحدات مساحتها 176 متراً مربّعاً): تحاكي هذه الفيلا بتصميمها الفريد الفيلا الشاطئية لكنها مزوّدة بجاكوزي خاص كائن على الفناء ومطلّ على البحر ليقدّم للضيوف المكان المثالي للتلذّذ بمشروب شهي عند غروب الشمس وسط أجواء ملؤها الراحة.

.           الفيلا الشاطئية المزوّدة بمسبح (16 وحدة مساحتها 187 متراً مربعاً): تُعدّ هذه الفلل أكبر بقليل من الفلل الشاطئية الأخرى وتمتاز بمسبح داخلي خاص مقابل للفناء يطلّ على الشاطئ والمياه المالديفية الفيروزية.

.           فيلا مارين الشاطئية المزوّدة بمسبح (ثلاث وحدات مساحتها 187 متراً مربّعاً): تتميّز هذه الفلل بالتصميم عينه والخدمات نفسها التي تزخر بها الفلل السابقة إلّا أنّها تستكنّ مقابل مرسى المنتجع الخاص والصغير الذي تحطّ فيه الطائرات المائية أيضاً.

.           الفيلا الشاطئية العائلية المزوّدة بمسبح (10 وحدات مساحتها 280 متراً مربّعاً): تحتضن هذه الفيلا غرفتَي نوم وحمامَين ومسبحاً خاصاً وتُعدّ الفيلا المثالية للعائلات والأصدقاء. كما تمتاز بغرفة ملابس فسيحة وحديقة خاصة فضلاً عن دش في الهواء الطلق وفناء مطلّ على البحر.

.          فيلا سوبيريور الشاطئية المزوّدة بمسبح (وحدتان مساحتهما 280 متراً مربّعاً): تحتضن هذه الفيلا غرفة معيشة وغرفة نوم فضلاً عن جاكوزي وحمام لتوفّر الخصوصية التامة التي ينشدها كلّ ضيف، كما تشمل حماماً في الهواء الطلق مزوداً بدشّ فضلاً عن غرفة ملابس فسيحة وفناء ومسبح خاص يطلّ على الشاطئ. تستكنّ الفيلا على جانبَي فيلا رويال الشاطئية وتُعدّ المكان المثالي للأصدقاء أو لإقامات العائلات بمختلف أجيالها.

.           فيلا رويال الشاطئية (وحدة واحدة مساحتها 900 متر مربّع): تُعدّ هذه الفيلا واحدة من 2 فيلا تنتميان إلى أفخر الفئات المتوفّرة في المنتجع. تمتدّ كلّ الفيلا على طابقَين وتضمّ غرفتَي نوم في الطابق الأرضي، وتأتي مع حمام خاص وغرفة ملابس فسيحة فضلاً عن غرفة معيشة مزوّدة ببار، ومطبخ مجهّز بأحدث المعدّات، وحديقة خارجية مع دش وفناء مسقف فسيح، بالإضافة إلى غازيبو ومسبح خاص داخلي وخارجي يمتدّ على مساحة 8 × 3 متر. أمّا في الطابق الثاني، فتتربّع غرفة النوم الرئيسية المزوّدة بحمام، فضلاً عن غرفة مسّاج وغرفة معيشة وتراس فسيح مفروش ومطلّ على البحر. 

تنقسم الفلل المُقامة فوق المياه إلى:

.           الفيلا المُقامة فوق المياه (26 وحدة مساحتها 176 متراً مربّعاً): تتربّع الفيلا على أوّل الرصيف البحري الذي يمتدّ من الشاطئ حتّى المياه الصافية التي تحيط بالجزيرة، وتمتاز بغرفة نوم وحمام واسع مع غرفة ملابس فسيحة وتراس مفروش، وتوفّر إمكانية الوصول مباشرةً إلى البحر عبر درج خاص.

.           الفيلا الشاطئية المُقامة فوق المياه والمزوّدة بجاكوزي (أربع وحدات مساحتها 176 متراً مربّعاً): تحاكي هذه الفيلا بتصميمها الفريد الفلل السابقة وتتمتّع بجاكوزي مستكنّ على التراس الخارجي في الهواء الطلق ليمضي الضيوف أوقاتاً ملؤها الراحة وسط أجواء من الخصوصية التامّة.

.           الفيلا المُقامة فوق المياه والمزوّدة بمسبح (28 وحدة مساحتها 187 متراً مربّعاً): تقدّم هذه الفئة فلل فاخرةً وفسيحة حيث لا تقتصر تجربة المعيشة على المساحات الداخلية فحسب، لا بل تمتدّ إلى المساحات الخارجية في الهواء الطلق بفضل المسابح الفاخرة مترامية الأطراف التي تطلّ مباشرةً على البحر.

.           فيلا سوبيريور المُقامة فوق المياه والمزوّدة بمسبح (وحدتان مساحتهما 310 أمتار مربّعة): تنضح هذه الفلل فخامةً وراحةً وتضمّ غرفة نوم فسيحة مع غرفة معيشة منفصلة، فضلاً عن حمام واسع وغرفة ملابس فسيحة وتراس خارجي خاص مزوّد بمسبح مترامي الأطراف يمتدّ على مساحة 8 × 3 متر، وتوفّر إمكانية الوصول مباشرةً إلى البحر.

.           الفيلا الرئاسية المُقامة فوق المياه (وحدة واحدة مساحتها 640 متراً مربّعاً): تتربّع هذه الفيلا على آخر الرصيف البحري وتحيط بها المياه المالديفية الفيروزية فيشعر الضيوف وكأنّهم بين أحضان البحيرة الشاطئية الخاصة بهم. تتألّف كل فيلا من جناحَين مزدوجَين يضمّ كلّ منهما حماماً خاصاً وغرفة ملابس فسيحة لتشكّل فئة الفلل الأكثر فخامةً في المنتجع. كما تمتاز بغرفة معيشة فسيحة ومطبخ مجهّز بأحدث المعدّات فضلاً عن بار يقع في زاوية الغرفة ويكتنف أجود أنواع مشروبات العنب والمشروبات الروحية العالمية. علاوةً على ذلك، تحتضن الفيلا تراساً فسيحاً مطلّاً على الشعاب المرجانية فضلاً عن مسبح مترامي الأطراف يمتدّ على مساحة 10 × 4 متر ليتمتّع الضيوف بمشاهد الغروب الأخّاذة.

 

المطاعم والاستراحات

يقدّم المنتجع إقامة فاخرة بخدمات متكاملة إذ يتيح للضيوف تذوّق ما يحلو لهم من قوائم الطعام الانتقائية في 4 مطاعم واستراحتَين، ليختاروا ما يناسبهم من تجارب الطعام المختلفة.

سخّر الشيف ألدو كادو من سردينيا خبرته في الطهي التي تمتدّ على سنوات عدّة في مطابخ الفنادق المصنّفة من فئة خمس نجوم في إيطاليا وجزر المالديف وكلّ حنايا العالم ليقدّم لضيوف المنتجع أفضل الأطباق والمشروبات. تتيح هذه المطابخ العالمية للزوّار فرصة الانغماس في مغامرة طعام شيّقة واكتشاف النكهات المحلية والمكوّنات المستوحاة من كافة أنحاء العالم.

يستكنّ مطعم أكوا على شاطئ البحر ويدعو الضيوف إلى التلذّذ بأشهى وجبات الفطور والغداء والعشاء فاتحاً أبوابه طوال اليوم لموائد الطعام في الصالة الداخلية وفي الهواء الطلق على حدّ سواء. ويستعرض 5 محطات مختلفة من أنواع الأطعمة الموزعة ببراعة في جميع أنحاء المطعم. فيقدّم قائمة طعام عالمية تشتمل على مأكولات تقليدية مستوحاة من إيطاليا ومنطقة البحر الأبيض المتوسّط واليابان والصين والهند ويوفّر خيارات الأطباق النباتية والنباتية الصرفة والخالية من الغلوتين. أمّا الكرواسان والمعجّنات والخبز والباستا والجيوزا الطازجة، فتُحضّر بين ربوع المنتجع، في حين يشتري الأسماك الطازجة كل صباح من الصيادين المحليين ويستورد أجود أنواع اللحوم من الخارج علماً أنّها تشكّل العنصر الأساسي الذي تتمحور حوله محطات الطهي الحي.

يفتح مطعم أمازونيكو أبوابه لتجارب العشاء فحسب، ويُعدّ المطعم الأوّل في جزر المالديف الذي يقدّم أشهى المأكولات المستوحاة من أميركا الجنوبية ويتربّع وسط غابة المنتجع. تغمر النباتات المورقة المطعم ويستمدّ إنارته من الفوانيس الحمراء المذهلة ليقدّم لضيوفه تجربة طعام فريدة وغامرة تزخر بأشهى الأطباق التقليدية المستوحاة من البرازيل والمكسيك والأرجنتين وبيرو وتشيلي. كما تُحضّر باقة من الأطباق المتميّزة في المطبخ المفتوح على نار الموقد ونذكر منها أطباق الكاسيديا والبيكانيا ولحم البقر البرازيلي المشوي على السيخ. وبالطبع، تشمل القائمة أطباق دجاج تشيتشرونز، وسمك سيفيتشي، وبوليتاس دي كيسو بالإضافة إلى حلويات شهيرة مثل دولتشي دي ليتشي، وتريس ليتشيس وتشوروس.

ومقابل سعر إضافي، يستطيع الضيوف التلذذ بقطع لحوم فاخرة مثل سيرلوين واغيو تاجيما، وتوماهوك واغيو شير، وتندرلوين أنغوس، فضلاً عن الكركند المحلّي.

يستكنّ مطعم لو أزياتيك في قلب الفندق ويشكّل واحةً باعثةً على الراحة، حيث بوسع الضيوف الاستمتاع بأشهى الأطباق الشرقية وسط أجواء ملؤها الأناقة والاسترخاء. يفتح المطعم أبوابه للعشاء فقط ويقدّم قائمةً انتقائيةً تتضمّن أطباقاً فريدةً على غرار توم يام غونغ، وسوي ماي الصيني، واليوراماكي الياباني والبوكيوم بام الكوري.

وتتخلّل القائمة الثابتة أربعة خيارات وهي: السمك، والدجاج، ولحم البقر والأطباق النباتية، ناهيك عن مائدتين مع 8 مقاعد تيبانياكي حيث يتاح للضيوف اكتشاف فنّ إعداد المشاوي اليابانية.

يطلّ مطعم بيتش كلوب غريل الذي تطغى عليه أجواء بعيدة عن التكلّف، على الشاطئ والبحيرة، ويقدّم قائمة طعام صحية تضمّ تشكيلةً من السمك الطازج، وثمار البحر، واللحوم والأطباق النباتية. ولكنّه يضع أيضاً في متناول ضيوفه باقةً واسعةً من الأطباق الإيطالية مثل الباستا، والريزوتو والبيتزا، المحضّرة تحت التوجيه الدقيق لمساعد الشيف أليسيو سانا بحيث يستغرق تخمير العجائن 36 ساعةً.

أمّا استراحتا سانرايز كافيه وسانسيت بول كافيه فتستقبلان الضيوف حتى وقت متأخر من الليل. تطلّ هاتان الوجهتان على شائطين مختلفين للمنتجع وتقدّمان تشكيلةً واسعةً من الكوكتيلات، والموكتيلات، ومشروبات العنب والمشروبات الغازية. كما تتوفّر قائمة للشيشة والسيجار في سانسيت بول كافيه لمن يرغب في الاسترخاء عند غروب الشمس أو بعد العشاء.

إلى جانب المطاعم، يستطيع الضيوف أن يستمتعوا داخل الفيلا وعلى مدار الساعة بقائمة الفطور والغداء والعشاء التي تتضمّن أيضاً خياراتٍ مخصصةً للأطفال.

والجدير ذكره أنّه بوسع الضيوف اختيار أجود علامات مشروبات العنب من بين قائمة تضمّ أكثر من 80 علامةً من إيطاليا وفرنسا وجنوب أفريقيا وتشيلي وإسبانيا وأستراليا ونيوزيلندا والنمسا وألمانيا، وذلك ضمن الباقة الفاخرة المتكاملة. ولقاء رسم إضافي، تتوفّر تشكيلة من 50 علامة إضافية، بما فيها مشروبات عنب فاخرة مثل شاتو لاتور برومييه كرو 2004، بولغيري سوبيريوري تينوتي مارتشيسي أنطينوري 1999 أو بوديغاس فيغا سيسيلياز ريزيرفا إسبيسيال أونيكو ريبيرا ديل دويرو 2003. ويبقى رئيس السقاة ناش كانيانغارا وفريقه الذي يضمّ كلّ من إريكا، ولي وجوزيف، في خدمة الضيوف لمساعدتهم على اختيار المشروبات الملائمة للمطعم وللأطباق التي ينتقونها للغداء والعشاء.

سبا إميرالد

يستكنّ سبا إميرالد في قلب الجزيرة وتحيط به الحديقة الاستوائية الغنّاء الذي يتباهى بها المنتجع. فهو يحاكي روح بالي ويقدّم مجموعةً واسعةً من علاجات العافية وعلاجات الوجه والجسم الشرقية التقليدية حيث تُستخدَم منتجات طبيعية من علامة إلميس البريطانية.

كما يستطيع الضيوف الاستفادة من ثماني غرف مخصّصة للأزواج، بما فيها غرفة لعلاجات الأيوفيردا، وصالون تجميل وغرفة للمانيكير والباديكير. علاوةً على ذلك، يكتنف السبا مرافق مائية تشمل الساونا والحمّام التركي والجاكوزي، ناهيك عن صالة في الهواء الطلق.

يوفّر السبا أيضاً جناحاً لليوغا كائناً على الشاطئ بالقرب من سانرايز كافيه ومطلّاً على المحيط، وهو مخصّص للجلسات الفردية والصفوف الجماعية التي ينظّمها مدرّبو المنتجع أربع مرّات في الأسبوع عند شروق الشمس وغروبها. 

النادي الرياضي والمراكز الرياضية

يضمّ منتجع وسبا إميرالد جزر المالديف نادياً رياضياً مكيّفاً هوائياً ومجهّزاً بمعدات حديثة جداً من تكنوجيم متاحة للضيوف مجاناً على مدار الساعة.

أمّا المركز الرياضي فيحتضن ملعبَين للتنس، أحدهما متعدد الأغراض يمكن تحويله إلى ملعب لكرة السلّة أو كرة القدم، إلى جانب ملعبين للبادل حيث يستطيع الضيوف اللعب بلا حدود، باستخدام المعدات المزوّدة من قبل المنتجع.

ويمكن للضيوف أيضاً، لقاء رسوم إضافية، الحصول على خدمات تدريب شخصي ودروس في التنس أو البادل من المحترفين في النادي.

كذلك، يتيح مركز الرياضات المائية الواقع على الشاطئ للضيوف اختبار رياضات مائية متنوعة. تشمل هذه الخيارات ركوب قوارب الكاياك، وركوب الأمواج باللوح الشراعي، وألواح التجذيف في وضعية الوقوف بالإضافة إلى الإبحار على متن قوارب هوبي كات، وكلّها نشاطات مجانية. إلا أنّ المغامرات الأكثر تشويقاً مثل الركوب على الدرّاجة المائية، ورياضة الفلاي بورد وغيرها من المعدات الآلية، فهي متوفّرة مقابل كلفة إضافية.

أخيراً وليس آخراً، يَعِد مركز الغوص الضيوف بتجارب فاخرة يكتشفون خلالها أحد قيعان البحر الأكثر سحراً في العالم، ويستكشفون روائع المحيط الهندي وكنوزه ضمن رحلات غطس وغوص تحت إشراف مدرّبين معتمدين من اتحاد مدرّبي الغوص المحترفين. وفي المركز، يستطيع الضيوف الذين يخوضون غمار الغوص لأول مرّة تلقّي الدورات اللازمة للحصول على شهادة من اتحاد مدرّبي الغوص المحترفين.  

نادي دولفين للصغار

يعدّ منتجع وسبا إميرالد جزر المالديف الوجهة المثاليّة لقضاء عطلة عائليّة في جزر المالديف، إذ يعتني بشكل خاص بضيوفه الصغار ليعمل على تقديم خدمة إقامة متكاملة للأطفال وللأهل في آنٍ معاً.

وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ مربّيات أطفال محترفات تتولَّينَ رعاية الضيوف الذين تتراوح أعمارهن بين 3 و12 سنةً في مركز دولفين للصغار، الذي يُعتبر الأكبر في جزر المالديف وواحداً من أفضل مراكز الأرخبيل على الإطلاق. يمتدّ هذا المركز على مساحة 1500 متر مربّع ويضمّ ملعباً في الداخل وفي الهواء الطلق مع حوض سباحة، والانزلاق على الحبل، وتسلّق الجدران، واللعب على المنزلقات وتسلّق الجسر التبتي.

يتغيّر البرنامج يومياً ليستمتع الأطفال بمجموعة متنوّعة من الألعاب والنشاطات الفنّية المصمّمة لكافة الفئات العمرية، على غرار بطولات أونو، وصفّ بناء قصور من الرمل، وصناعة الأساور، بالإضافة إلى جمع الصدف، وتمارين اليوغا الخاصة بالأطفال، والأوريغامي، ولعبة الغميضة ومشاهدة الأفلام.

علاوةً على ذلك، يضمّ هذا المركز مطعماً حصرياً للضيوف الصغار مع قائمة مميزة لكلّ يوم. كما ينظّم نادي الصغار صفوفاً في الطهي لتعليم الأطفال طريقة تحضير البيتزا، والكوكيز، وغزل البنات، والمأكولات المشوية (الباربكيو) والموكتيلات الزاخرة بالألوان.

أمّا الأطفال الأكبر سنّاً، فيمكنهم الاستمتاع بألعاب أخرى مثل أجهزة الألعاب الإلكترونية، والإنترنت وكرة قدم الطاولة (بيبي فوت).

النشاطات

إلى جانب باقة واسعة من الرياضات البرّية والمائية المتاحة في الجزيرة، يضع منتجع وسبا إميرالد جزر المالديف في متناول ضيوفه مجموعةً متنوّعةً من التجارب التي تتيح لهم استكشاف أروع ما تكتنفه را أتول. فبدءاً من رحلات الغطس، مروراً بالسباحة مع أسماك المانتا والسلاحف، وصولاً إلى صفوف التصوير تحت المياه، يستطيع الضيوف اكتشاف أجمل ما في قاع بحر جزر المالديف الآسر والأسماك الملوّنة التي تقطنه. وفي ختام اليوم، يمكن للضيوف التلذّذ بوجبة مثالية.

يقدّم المنتجع برنامجاً أسبوعياً حافلاً بالفعاليات، بما فيها أمسية بودو بيرو التي يحييها راقصون محلّيون على أنغام الطبول المالديفية التقليدية، و كوكتيل شاطئي مع الإدارة، وعشاء استوائي فاخر في مطعم أكوا، وأمسية احتساء مشروب العنب مع الطعام في البحيرة.

يمكن للضيوف الحجز في صفوف خاصة لتعلّم أسس خلط المشروبات في سانسيت بول كافيه، أو حفلات عشاء رومانسية على الشاطئ، بالإضافة إلى تجربة لو نيه دو فان التي تتيح للضيوف تذوّق مشروبات العنب فيما تلامس المياه أقدامهم مقابل الشاطئ الرئيسي للمنتجع. علاوةً على ذلك، يحظى الضيوف بفرصة اكتشاف 3 من أجود أصناف مشروبات العنب المتاحة في القائمة الفاخرة المتكاملة، تحت إشراف رئيس السقاة، وذلك من راحة الفيلا الخاصة بهم.