ترشيح محمية الوثبة للأراضي الرطبة لجائزة السياحة المسؤولة في الشرق الأوسط

ترشيح محمية الوثبة للأراضي الرطبة لجائزة السياحة المسؤولة في الشرق الأوسط

ترشيح محمية الوثبة للأراضي الرطبة لجائزة السياحة المسؤولة في الشرق الأوسط

طائر النحام الكبير في محمية الوثبة

طائر النحام الكبير في محمية الوثبة

محمية الوثبة للأراضي الرطبة تأسست في عام 1998

محمية الوثبة للأراضي الرطبة تأسست في عام 1998

أعلنت هيئة البيئة - أبوظبي عن ترشيح محمية الوثبة للأراضي الرطبة لجائزة السياحة المسؤولة في الشرق الأوسط، ضمن الدورة السابعة والعشرين لجوائز السفر العالمية وتم اختيارها لتميزها ونهجها المسؤول في السياحة البيئية مما يتيح الفرصة للزوار للاستمتاع بالطبيعة والتعرف على تنوعها البيولوجي الفريد دون التسبب بأية آثار أوأضرار للنظم البيئية التي تحتضنها المحمية.

طائر النحام الكبير

وقال أحمد الهاشمي المدير التنفيذي بالإنابة للتنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة : " يسعدنا أن تكون محمية الوثبة للأراضي الرطبة واحدة من المواقع المتأهلة للتصفيات النهائية في جوائز السفر السنوية العالمية كما تم اختيارها ضمن فئة السياحة المسؤولة فنحن نسعى دائماً لضمان الترويج الأمثل لجميع إنجازاتنا البيئية خارج حدود دولة الإمارات العربية المتحدة ونحرص على أن نلبي المعايير العالمية في كل ما نقوم به".

ودعا الهاشمي الجميع للتصويت لصالح محمية الوثبة للأراضي الرطبة التي تعدّ الموقع الوحيد في منطقة الخليج العربي الذي يتكاثر فيه طائر النحام الكبير بانتظام كما أُدرجت في عام 2013 ضمن قوائم اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة فضلا عن كونها أول موقع في المنطقة يضاف في عام 2018 إلى القائمة الخضراء للمحميات ومناطق الحماية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لتنضم إلى 40 موقعًا في مختلف أنحاء العالم وفقا لوكالة أنباء الإمارات.

محمية الوثبة للأراضي الرطبة

ويشار إلى أن محمية الوثبة للأراضي الرطبة تأسست في عام 1998 بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة طيب الله ثراه، وهي محمية طبيعية تتكون من مسطحات مائية طبيعية من صنع الإنسان تتكون من الأراضي الرطبة والسبخات /المسطحات الملحية/ والرمال المتحجرة والكثبان الرملية وتأوي مجموعة فريدة من صور الحياة الحيوانية والنباتية وتضم المحمية ما يقرب من 4000 طائر فلامنجو يقيمون في المحمية على مدار العام.