بلدان من حول العالم تقدم عروض ترويجية لسياحة ما بعد الجائحة

بلدان من حول العالم تقدم عروض ترويجية لسياحة ما بعد الجائحة - الصورة بواسطة Carlvic Lim

بلدان من حول العالم تقدم عروض ترويجية لسياحة ما بعد الجائحة - الصورة بواسطة Carlvic Lim

اليابان - الصورة بواسطة Clay Banks

اليابان - الصورة بواسطة Clay Banks

قبرص - الصورة بواسطة LSD for Society

قبرص - الصورة بواسطة LSD for Society

فرنسا - الصورة بواسطة Echo Grid

فرنسا - الصورة بواسطة Echo Grid

دبي - الصورة بواسطة  Christoph Schulz

دبي - الصورة بواسطة Christoph Schulz

بدأت العديد من البلدان من حول العالم بمرحلة الفتح بعد الإغلاق والتي يطلق عليها "العودة بحذر" أو "التعايش مع كورونا" ومع هذه العودة التدريجية كشفت العديد من البلدان عن دعم قطاع السياحة من خلال العروض الترويجية والخطط التحفيزية.

اليابان

في محاولة لجذب السياح بعد جائحة فيروس كورونا كشفت اليابان عن حملة بقيمة 18.2 مليار دولار لتعويض تكاليف السفر للزوار في خطة ترمي إلى جذب السياح من خلال دفع نصف نفقات سفرهم.

وأوضحت وكالة السياحة اليابانية أن برنامج السياحة المقترح لا يزال قيد النظر ولن يغطي سوى جزء من نفقات السفر المحلية وإن الهدف من وراء الحملة تحفيز السفر الداخلي في اليابان، ما يعني أن الخطة تنطبق على اليابانيين الذين يسافرون داخل البلاد فقط، وليس الزوار الأجانب.

قبرص

أما قبرس في سعيها لعودة السياح فقد تعهدت بتغطية تكاليف رحلة أي شخص يصاب بفيروس كورونا المستجد أثناء قضاء عطلته على أراضيها.

فرنسا

تبحث فرنسا مساعي استئناف الأنشطة السياحية في البلاد في القطاع الذي يمثل أكثر من 7 بالمئة من الناتج المحلي، وتنظر في خطة حكومية لإنقاذ القطاع المتأثر بشدة من تداعيات فيروس كورونا المستجد

دبي

بدأت في دبي الحركة الاقتصادية من 6 صباحاً وحتى 11 ليلاً، وعودة موظفي حكومة دبي بنسبة 50%، على أن تكون النسبة 100% ستكون في 15 يونيه المقبل. وايضا تم فتح الفنادق والمطاعم والشواطئ الخاصة والعامة والمراكز الرياضية والحدائق العامة الكبرى ودور السينما والمرافق الترفيهية في إطار العودة التدريجية للحياة الطبيعية في دبي وفقا للقواعد العامة وهي الالتزام بمسافة تباعد اجتماعي قدرها مترين ووضع الكمامة والقفازات كما لا يسمح بدخول المراكز التجارية والسينما والراكز الرياضية والمراكز التعليمية للأطفال دون 12 عاما وكبار السن فوق 60 عاماً، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة وعرضة لالتقاط العدوى.