مجموعات فنية جديدة ضمن معرض "في تناغم مع العالم" في مؤ سسة Louis Vuitton

مؤ سسة Louis Vuitton

مؤ سسة Louis Vuitton

مؤ سسة Louis Vuitton

مؤ سسة Louis Vuitton

مؤ سسة Louis Vuitton

مؤ سسة Louis Vuitton

Christian Boltanski Animitas 2014

Christian Boltanski Animitas 2014

Dominique Gonzales Foerster

Dominique Gonzales Foerster

Franois Morellet Lavalanche 2006

Franois Morellet Lavalanche 2006

Gerhard Richter Lilak 1982

Gerhard Richter Lilak 1982

Christian Boltanski Animitas 2014

Christian Boltanski Animitas 2014

Alberto Giacometti Homme qui chavire 1950

Alberto Giacometti Homme qui chavire 1950

Sigmar Polke Nachtkappe I 1986

Sigmar Polke Nachtkappe I 1986

Yves Klein Anthropometrie 1960

Yves Klein Anthropometrie 1960

Maurizio Cattelan La ballata di Trotski 1996

Maurizio Cattelan La ballata di Trotski 1996

Matthew Barney Water

Matthew Barney Water

مؤ سسة Louis Vuitton

مؤ سسة Louis Vuitton

حوض سمك بيير هويجي

حوض سمك بيير هويجي

تكشف صالات العرض التابعة للمبنى  الذي صممه فرانك جيري لمؤسسة "لويس فويتون "Louis Vuitton ضمن معرض "في تناغم مع العالم" الذي امتد من 11 أبريل إلى 27 أغسطس 2018 النقاب عن مجموعة جديدة من الفنانين الذين ستُعرض أعمالهم الفنية من خلال وسائل مختلفة، يجمعون بين الأعمال الحديثة والمعاصرة، ومعظمها لم تعرض من قبل. تمحور المعرض الإستثنائي حول موضوع محدد يعكس أسئلة اليوم عن مكان الإنسان في الكون والروابط التي تربطه ببيئته المحيطة وعالمه الحي، وهو ما يسلط الضوء على الترابط بين البشر والحيوانات والنباتات وحتى الأجسام غير الحية. ومنذ المعرض الأول للأعمال الرمزية الذي افتُتح في المبنى عام 2014 ، عرضت مؤسسة "لويس فويتون Vuitton "  Louis ، بانتظام مجموعة من الأعمال المختارة التالية للفئات الأربع المتميزة المحددة مسبقاً للمجموعة: التأملية والتعبيرية والبوب والموسيقى والصوت من 2014 إلى 2016 أو مجموعات من الأعمال من أحداث محددة مخصصة للصين في العام 2016 وأفريقيا في العام 2017

وضمن برنامج العرض الجديد سيكون هناك:

  • التسلسل أ، يقع في الطابق الثاني من المبنى (معارض 9 و10 و11)، يقدم انغماسا في عالم الفنان الياباني تاكاشي موراكامي (المولود عام 1962).

بالاعتماد على التاريخ السياسي والثقافي والاجتماعي لليابان، يزرع تاكاشي موراكامي عالما منفصلا، داكنا ورائعا، يجمع بين جماليات كاواي مع إشارات إلى صدمات بلده، مثل القنبلة الذرية، أو مؤخرا، التسونامي. من خلال تعدد الأشكال والمواد الممثلة في هذا المعرض (مثل اللوحات والمنحوتات وأشرطة الفيديو)، يعطي العمل المكثف لتاكاشي موراكامي العنان لخيال جامح، مشبع بالألوان وتسكنه مخلوقات رائعة، نصف بشرية، نصف حيوانية، تمزج بين الثقافات الشعبية والأكاديمية، والأيقونات البوذية والمانجا، والتقاليد والحداثة، والغرب والشرق، وتقنيات الأسلاف والتكنولوجيا المتقدمة.

  • التسلسل ب، رجل في عالم الأحياء، يجمع 28 فنانا فرنسيا وعالميا من أجيال وتقنيات مختلفة. يمتد على الطوابق الثلاثة الأخرى من المبنى ومنطقة المغارة الخارجية.

يتمحور حول ثلاثة مواضيع متكاملة  في معرض 5، 6 و7، كل منها معروض في طابق واحد من المبنى: غير المشرقة (طابق 1)، هنا، للأبد (الطابق الأرضي)، الرجل الذي غرق، (طابق المسبح).

أما في قسم "هنا، إلى لأبد .." في الطابق لأر ضي، في الرواق 4، فتُعرض أعمال سيبريان جيلارد، ويلهلم ساسنال وأدريان فيلار روخاس.

 

 

لوحة باهرة الالوان بشكل صارم في ليلك (1982)، من الأعمال المُقدَّمة في قسم "غير المشرقة"، في الطابق الأول، ضمن صالات العرض 5 و 6 و 7 للفنان جيرهارد ريختر.

 

تتميز في الرواق 7، أعمال (Animitas (2014 لكريستيان بولتانسكي من فيلم في الوقت الحقيقي باستخدام لقطة واحدة ثابتة في صحراء أتاكاما في تشيلي وسرير من الزهور. يتكون التركيب الأصلي من ثمانمئة جرس ياباني صغير يستدعي رنينها "موسيقى النجوم وصوت النفوس العائمة". لهذه المناسبة، يضيف لمسة نهائية لهذا العرض مع إشارة مضيئة تتألف من المصابيح التي تشكل كلمة "بعد".

 

في المعرض رقم 6، يجمع لافالانش من فرانسوا موريلي (2006) بين النظام والفوضى.

 

مزيج فريد من الطلاء وعصير النيلي وورنيش الكحول للفنانة سيغمار بولك التي تتبنى منهجاً كيميائياً سرياً في عملها (1986) Nachtkappe I.

 

يُعيد حوض سمك بيير هويجي، الذي يحمل عنوان الانفجار الكمبري 10 (2014) صدى للحادثة التي تحمل اسماً يشير إلى ظهور أنواع كبيرة من الحيوانات من 530 و 542 مليون سنة.
يأخذ العمل شكل نظام إيكولوجي متطور بشكل مستقل.

 

يقدم واتر كاست 6 (2015) من قبل ماثيو بارني النتيجة المتفجرة للبرونز المنصهر بالماء، والتي تنتج مجموعة من الأشكال العضوية المجردة فتذكرنا بدقة المجوهرات الراقية.

 

في قسم "الرجل الذي غرق"، ضمن صالات العرض 1 و 2 و 3 عرض الفنان ألبيرتو جياكوميتي عمله الذي استوحاه من الجسم بجميع أشكاله، من الأكثر ملموسا إلى أكثرها تخيلاً، حيث أخذ الرجل الذي غرق (1950 - 1951) نقطة انطلاق له.

 

في مقياس أنثروبومتري ANT 104 عام 1960 ، كُشف عن بصمة الأجسام، "فراشي الدهان الحية"، بواسطة الصبغة الزرقاء المفردة.