فنانون سعوديون يجمعون شمل الناس بواسطة حرفهم

1 / 9
2 / 9
3 / 9
4 / 9
5 / 9
6 / 9
7 / 9
8 / 9
9 / 9

أود أن أحتفي هذا الشهر بالجهود المدهشة لبعض أمهر المواهب السعودية التي توحد المجتمعات العربية وما هو أبعد منها. الفن يربط، والثقافة تولّد رأس المال الاجتماعي، وتقوي شخصية المجتمع. يجمع الفن بين الناس جسديا - في صالات العرض والمتاحف وأماكن الأداء - وثقافيا، من خلال قدرته على سرد قصة المجتمع المشتركة، وإلهام التفكير، وتشكيل روابط تتجاوز الاختلافات. يؤثر الفن في المجتمع من خلال تغيير الآراء، وغرس القيم وترجمة الخبرات عبر المكان والزمان.. الفن بهذا المعنى هو التواصل، لأنه يسمح للأشخاص من ثقافات مختلفة وأزمنة متفرقة بالتواصل عبر الصور والأصوات والقصص. وغالبا ما يكون الفن وسيلة للتغيير الاجتماعي. الفن في الأماكن العامة يمنح مدينة أو حيّا هوية فريدة، ويعكس الإحساس بالفخر، ما يجعل المكان أكثر جاذبية للاستثمارات والمشاريع الاقتصادية. ويمكن أن يساعدنا جعل الفنون جزءا من حياتنا على تقدير أنفسنا بشكل أفضل بصفتنا مجتمعا، وأن يثرينا ثقافيا. تجلب لنا الفنون الفرح، وتساعدنا على التعبير عن قيمنا، وتبني الجسور بين الثقافات. وتعد أيضا عنصرا أساسيا في المجتمع السليم، لأنها تقوي الناس اجتماعيا وتعليميا واقتصاديا، وهي فوائد تستمر حتى في الأوقات الاجتماعية والاقتصادية الصعبة. بتعبير آخر، تعمل الفنون على تحسين رفاهية الفرد.

منال الضويان:

منال الضويان [email protected] فنانة تبتكر وتلهم وتشرك المجتمع المحلي في عملها الذي يجمع المناطق المختلفة من خلال رؤيتها الرائعة المرفقة بالتنفيذ الاستثنائي. تتمحور ممارساتها الفنية حول مواضيع النسيان النشط والأرشيف والذاكرة الجماعية، مع التركيز بشكل كبير على وضع المرأة السعودية وتمثيلها. وثقت مجموعات اجتماعية مثل رجال ونساء النفط في المملكة العربية السعودية في مشروعها "إذا نسيتك فلا تنساني". وقد تناولت تأثير وسائل الإعلام في نشر المحو المتعمّد للهويات في مشروعها "صدمة"، حيث سلطت الضوء على وفاة معلمات سعوديات في حوادث سيارات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية لم تُدرج أسماؤهن في وسائل الإعلام. وقد جذبت مشاريعها التشاركية مئات النساء لاستخدام الفن منصة جديدة لمعالجة الظلم الاجتماعي، كما يظهر في أعمال عدة مثل "شجرة الذاكرة" و"اسمي" و"في الهوا سوا".

منى خاشقجي:

منى خاشقجي [email protected] منتجة وكاتبة مسرحية وراعية بارزة للفنون. وهي متخصصة في إحياء القصص الثقافية من الشرق الأوسط وتقديمها إلى الجماهير الدولية. قدّمت العمل الرائع عن أم كلثوم في مسرح "بالاديوم" في لندن احتفالا بالفنون والثقافة العربية، وجمعت الجاليات العربية محليا ودوليا.

هنادي القرشي:

"البوب العربي الأصيل".. لكي تبقى الثقافة العربية وتزدهر، علينا جميعا أن نتحد ونتشبث بتقاليدنا ونحتضنها! الفنانة السعودية هنادي القرشي [email protected] لها طريقة مميزة للاحتفال بثقافة البوب العربية القديمة والجديدة، وإحيائها، واحتضان الحنين إلى الماضي وثقافتنا العربية الحبيبة، والاحتفال بالعالم العربي وتوحيده.

×