المعماري الفرنسي جان مارك بونفيس ..عاشق بيروت الذي مات فيها

 الحديقة العامودية في مبنى القرية الشرقية east village

الحديقة العامودية في مبنى القرية الشرقية east village

الدمار الذي لحق بمبنى القرية الشرقية حيث لقى جان مارك بونفيس حتفه

الدمار الذي لحق بمبنى القرية الشرقية حيث لقى جان مارك بونفيس حتفه

 الديكور الداخلي من أحد شقق القرية الشرقية

الديكور الداخلي من أحد شقق القرية الشرقية

المسبح المطل على المدينة من أحد طوابق مبنى القرية الشرقية east village

المسبح المطل على المدينة من أحد طوابق مبنى القرية الشرقية east village

المعماري الفرنسي جان مارك بونفيس jean marc bonfils

المعماري الفرنسي جان مارك بونفيس jean marc bonfils

الواجهة الزجاجيةالمدمرة من داخل مبنى القرية الشرقية

الواجهة الزجاجيةالمدمرة من داخل مبنى القرية الشرقية

أناقة التفاصيل والألوان في تصميم مبنى القرية الشرقية east village

أناقة التفاصيل والألوان في تصميم مبنى القرية الشرقية east village

تصميم الحديقة العامودية على مبنى القرية الشرقية بإبداع جان مارك بونفيس

تصميم الحديقة العامودية على مبنى القرية الشرقية بإبداع جان مارك بونفيس

جمال الألوان في تصميم مبنى جان مارك بونفيس jean marc bonfils

جمال الألوان في تصميم مبنى جان مارك بونفيس jean marc bonfils

⁨رحيل المعماري الفرنسي جان مارك بونفيس

⁨رحيل المعماري الفرنسي جان مارك بونفيس

رسم لرؤية جان مارك بونفيس في مبنى القرية الشرقية

رسم لرؤية جان مارك بونفيس في مبنى القرية الشرقية

زاوية ترسم مبنى القرية الشرقية east village في الجميزة بيروت

زاوية ترسم مبنى القرية الشرقية east village في الجميزة بيروت

مبنى جان مارك بونفيس يتألق جمالا في منطقة الجميزة بيروت

مبنى جان مارك بونفيس يتألق جمالا في منطقة الجميزة بيروت

منظر لأحد الطوابق في مبني القرية الشرقية من تصميم جان مارك بونفيس

منظر لأحد الطوابق في مبني القرية الشرقية من تصميم جان مارك بونفيس

أول ضحية فرنسية معروفة للانفجارات الرهيبة التي اجتاحت بيروت، المعماري جان مارك بونفيس  Jean-Marc Bonfils الذي اختار العودة إلى بيروت للمشاركة في إعادة إعمار المدينة المدمرة بعد خمسة عشر عاما من الحرب، فقد حياته خلال الانفجارات الدامية.

 

توفي في شقته، في مبنى صممه بنفسه، حيث كان واقفا وراء الواجهة الزجاجية لمنزله، ثوان وأصبح مرميًا تحت ركام مطبخه تحت أكوام من الأثاث والحطام.

⁨رحيل المعماري الفرنسي جان مارك بونفيس

مبنى القرية الشرقية حيث لقي جان مارك بونفيس مصرعه :

صمم جان مارك بونفيس مبنى القرية الشرقية east village ، وهو مشروع سكني يقع على مقربة من منطقة الجميزة والمنطقة المركزية في حي سرسق، المعروفة بشوارعها السكنية ومبانيها ذات الطابع التاريخي.

-استغرق جان مارك بونفيس في كل تفاصيله، ليحوله لمكان يشبهه وينتمي إليه، واتخذ له شقة فيها.

-حاز هذا المبنى على الجائزة الأولى في جائزة آسيا للهندسة المعمارية لعام 2015 في فئة السكن.

رسم لرؤية جان مارك بونفيس في مبنى القرية الشرقية
-على الرغم من أنه يبدو شكلًا هندسيًا بسيطًا من بعيد، إلا أن الهيكل يتكون من ثلاث كتل متطاولة متوازية لكل منها هوية فريدة يتم الكشف عنها عند الاقتراب من المبنى.

زاوية ترسم مبنى القرية الشرقية east village في الجميزة بيروت

-تضم القرية الشرقية 13 وحدة، كل منها يتميز بارتفاع مزدوج، 10 دوبلكس ، وبنتهاوس مع حمامات سباحة في كل من التراسات، وواحد بسيط ، شرفته محاطة بمعدن أحمر.

منظر لأحد الطوابق في مبني القرية الشرقية من تصميم جان مارك بونفيس

- الخشب التقليدي مع الحجر الداكن تصنع تباينًا رائعًا في التصميم

أناقة التفاصيل والألوان في تصميم مبنى القرية الشرقية east village

-يوجد على شرفة المنزل البسيط بار خاص يطل على الحانات والصالات المنتشرة في جميع أنحاء الجميزة وعبر وسط المدينة، مما يعرض إطلالة بانورامية على المدينة.

تصميم الحديقة العامودية على مبنى القرية الشرقية بإبداع جان مارك بونفيس

-يتميز بحديقة عمودية متأثرة بحديقة عامة تقع في مقر شركة Electricite du Liban المجاورة في الستينيات، والتي لم تعد متاحة للجمهور.

أبرز ما قدمه جان مارك بونفيس لبيروت :

من بين إنجازاته التي غيرت المدينة، كان تشجير المنطقة الوسطى للعاصمة الساحلية، وتصميم مكتبة لبنان الوطنية.

لقد جلب هذا المعماري الكثير إلى بيروت ، من خلال التواصل مع وزارة الثقافة والسياسيين للحفاظ على تراث المدينة، حيث كان قد تم الاستيلاء على العديد من أحياء بيروت من قبل المضاربين العقاريين. عمل كثيرًا للحفاظ على القليل من الجمال في المدينة ، لأنه، للأسف، تم هدم العديد من الأماكن ...

المعماري الفرنسي جان مارك بونفيس jean marc bonfils

جان مارك بونفيس Jean Marc Bonfils...

قتله عشق هذه المدينة .. صمم مبناه كي يبقى شاهدًا على جمال بيروت،  رحل هو .. وبقي هذا المبنى شاهدًا على قسوتها.