سور الخيزران العظيم.. بإنارة طبيعية وهواء عليل

يسمح للضوء والهواء بالمرور عبره

يسمح للضوء والهواء بالمرور عبره

المهندس المعماري

المهندس المعماري "كينغو كوما" Kengo Kuma

سور الخيزران العظيم في الصين

سور الخيزران العظيم في الصين

صمم الجدران على شكل شبكات مصنوعة من الخيزران

صمم الجدران على شكل شبكات مصنوعة من الخيزران

في منطقة

في منطقة "يانتشينغ" التابعة للعاصمة الصينية بكين

تصوير: "ساتوشي اساكاوا" Satoshi Asakawa

لهذا المشروع، كُلف عشرة مهندسين معماريين آسيويين، فطلب من كل واحد منهم تصميم عشرة مساكن، في منطقة "يانتشينغ" التابعة للعاصمة الصينية بكين؛ وهو ما أدى إلى إنشاء مئة مبنى تشكل معا مجتمعا مستداما بيئيا في غابة مجاورة لسور الصين العظيم. قال "كينغو كوما" Kengo Kuma : "مفهومنا الأساسي لهذا المشروع كان عدم المس بالمعالم الجغرافية الأصلية وتركها كما هي، واستعمال المواد المصنوعة محليا قدر المستطاع". فكرة ترك الأرض كما هي تنسجم مع أيديولوجية التخطيط الأشمل لمشروع سور الصين العظيم. غير أن كل بيوت القرن العشرين في الضواحي القريبة بنيت على أراضٍ مستوية.

ويتابع "كينغو كوما": "على الرغم من أن ذلك كان المعيار المعماري العصري، شعرنا بأنه غير مناسب لأرض الصين الجميلة بتضاريسها المعقدة. لذلك قررنا بناء جدران المنازل بشكل يسمح لها بتعزيز الملامح الجغرافية الموجودة بدلا من التضارب معها". الاستوديو صمم الجدران على شكل شبكات مصنوعة من الخيزران. تكثر أسباب اختيارهم الخيزران مادة أساسية. أولا، وجدوا ضعف المادة ساحرا. سور الصين العظيم الذي بني من الحجر الصلب والقرميد استعمل يوما لفصل العالم المتحضر عن العالم غير المتمدن؛ أما هيكل الخيزران، فيسمح للضوء والهواء بالمرور عبره. كما يمكنه أن يمثل ارتباطا بين عالمين. فالخيزران الذي أتى منذ زمن بعيد من الصين إلى اليابان، هو رمز للتبادل الثقافي بين البلدين. ويقول المهندس المعماري: "أردنا أن يكون هذا المبنى رمزا مشابها للتبادل الثقافي".
kkaa.co.jp