هل تغني تقنية XERF عن جراحة شد الوجه؟

هل تغني تقنية XERF عن جراحة شد الوجه؟

5 نوفمبر 2026

مع تطور تقنيات التجميل غير الجراحية، تبرز تقنية XERF كخيار حديث لشد الوجه وتحسين تماسك البشرة من دون تدخل جراحي. وتعتمد على الترددات الراديوية المتعددة لتحفيز الكولاجين واستهداف ترهل الخدين وخط الفك والرقبة. كما تتميز بنظام تبريد يساعد على جعل الجلسة أكثر راحة، من دون الحاجة إلى إبر أو تخدير موضعي في المعتاد. لكن هل تستطيع هذه التقنية أن تمنحكِ نتائج تضاهي جراحة شد الوجه؟ إليكِ تفاصيلها وفعاليتها.

صورة إلسا هوسك من حسابها على رويترز
صورة إلسا هوسك من  رويترز

ما هي تقنية XERF لشد البشرة؟

تُعد XERF تقنية تجميلية غير جراحية تعتمد على الترددات الراديوية أحادية القطب متعددة الترددات (Multifrequency Monopolar Radiofrequency)، وقد طورتها شركة Cynosure Lutronic. وتقوم فكرتها على استخدام ترددين مختلفين، هما 6.78 ميغاهرتز و2 ميغاهرتز، بهدف إيصال الطاقة الحرارية إلى مستويات متعددة من الأنسجة، بدلاً من التركيز على طبقة سطحية واحدة.

وتتميز التقنية بإمكانية ضبط عمق العلاج وشدة الطاقة وفقاً لسماكة البشرة والمنطقة المراد علاجها، مع نظام تبريد مدمج يساعد على حماية سطح الجلد أثناء إيصال الحرارة إلى الأنسجة المستهدفة. وبذلك تستهدف تحسين تماسك البشرة ودعم مظهر أكثر تحديداً للوجه والفك والرقبة.

تُعد XERF تقنية تجميلية غير جراحية تعتمد على الترددات الراديوية
تُعد XERF تقنية تجميلية غير جراحية تعتمد على الترددات الراديوية

كيف تعمل تقنية XERF على شد الوجه؟

تعتمد آلية عمل XERF على تسخين الأنسجة بدرجات مضبوطة باستخدام طاقة الترددات الراديوية، ما يؤدي إلى انكماش بعض ألياف الكولاجين الموجودة، ويحفز عمليات إعادة تشكيلها وإنتاج كولاجين جديد تدريجياً.

وتكمن أهمية هذه الآلية في أن الكولاجين يشكل جزءاً أساسياً من البنية الداعمة للبشرة، ويساعد على الحفاظ على مرونتها وتماسكها. ومع التقدم في العمر، تتراجع جودته وكميته، فتبدأ علامات الترهل وفقدان تحديد ملامح الوجه بالظهور.

وتتيح XERF للطبيب اختيار ثلاثة مستويات مختلفة لعمق العلاج، تشمل المستوى السطحي والمتوسط والعميق، بما يسمح بتخصيص الجلسة وفق احتياجات كل منطقة. ويهدف هذا التنوع إلى تحسين تماسك الأنسجة، خصوصاً في الخدين وأسفل الوجه وخط الفك والرقبة.

تعمل تقنية XERF على إنتاج كولاجين جديد تدريجياً
تعمل تقنية XERF على إنتاج كولاجين جديد تدريجياً

ما فوائد تقنية XERF لشد الوجه والرقبة؟

تستهدف هذه التقنية مجموعة من علامات التقدم في العمر التي تظهر على الوجه والرقبة، وأبرزها:

  • تحسين ترهل البشرة: تساعد الحرارة المضبوطة على تحفيز إعادة تشكيل الكولاجين، ما يساهم في تحسين تماسك الجلد ومظهره.
  • تحديد خط الفك: يمكن أن تساعد على تحسين مظهر الترهل حول الفك السفلي وتقليل بروز ما يُعرف باللغد أو الـJowls.
فوائد تقنية XERF لشد الوجه أنها تساعد في تحديد خط الفك
فوائد تقنية XERF لشد الوجه أنها تساعد في تحديد خط الفك
  • شد منطقة الخدين: تستهدف تحسين تماسك الأنسجة وإبراز ملامح الوجه بصورة أكثر تحديداً.
  • تحسين مظهر الرقبة: يمكن استخدامها لتحسين مرونة الجلد ومظهر الترهل الخفيف إلى المتوسط في الرقبة.
  • تخفيف مظهر الخطوط والتجاعيد: قد تساهم إعادة تشكيل الكولاجين في تحسين ملمس البشرة ومظهر بعض التجاعيد الدقيقة.

وتتميز هذه التقنية بأنها لا تضيف حجماً إلى الوجه كما يحدث مع حقن الفيلر، بل تعتمد على تحفيز الأنسجة الموجودة وتحسين تماسكها.

هل جلسات XERF مؤلمة؟ وهل تحتاج إلى تخدير؟

من أبرز النقاط التي تميز تقنية XERF تصميمها لتوفير تجربة علاجية أكثر راحة، إذ تجمع بين تقنية النبضات المتغيرة Wave Fit ونظام التبريد المتكامل Integrated Cryogen Delivery، الذي يساهم في تبريد سطح البشرة أثناء إيصال الطاقة الحرارية إلى الطبقات المستهدفة.

ولا تتطلب الجلسة عادةً استخدام إبر أو تخدير موضعي، كما لا تحتاج إلى فترة نقاهة طويلة، ويمكن العودة إلى الأنشطة اليومية بعد العلاج. لكن هذا لا يعني أن الإجراء خالٍ تماماً من الألم؛ فقد تشعر بعض النساء بالحرارة أو الوخز أو الانزعاج بدرجات متفاوتة، تبعاً لشدة الطاقة والمنطقة المعالجة وحساسية البشرة. وتتعدد تقنيات شد البشرة التي يمكن اللجوء إليها قبل المناسبات المهمة.

متى تظهر نتائج تقنية XERF؟

قد تلاحظين بعض التحسن الأولي في تماسك البشرة بعد الجلسة، نتيجة التأثير الحراري المباشر في ألياف الكولاجين. لكن النتائج الأكثر تدريجية ترتبط بعملية إعادة تشكيل الكولاجين، التي تستمر خلال الأسابيع التالية للعلاج.

لا تتطلب جلسة xerf عادةً استخدام إبر أو تخدير موضعي، كما لا تحتاج إلى فترة نقاهة طويلة
لا تتطلب جلسة xerf عادةً استخدام إبر أو تخدير موضعي، كما لا تحتاج إلى فترة نقاهة طويلة

هل تغني تقنية XERF عن جراحة شد الوجه؟

رغم أن XERF تقدم خياراً غير جراحي لتحسين تماسك البشرة ومظهر الترهل، فإنها لا تعادل نتائج عملية شد الوجه الجراحية، ولا يمكن اعتبارها بديلاً كاملاً عنها في جميع الحالات.

فالجراحة تسمح بإزالة الجلد الزائد وإعادة تموضع الأنسجة العميقة والطبقات الداعمة للوجه، بينما تعتمد XERF على التأثير الحراري لتحفيز الكولاجين وتحسين تماسك الأنسجة الموجودة.

لذلك، قد تكون التقنية خياراً مناسباً للنساء اللواتي يعانين من ترهل خفيف إلى متوسط، ويرغبن في تحسين تحديد الفك وشد الخدين والرقبة من دون جراحة. أما حالات الترهل الشديد، أو وجود جلد زائد بصورة واضحة، فقد تحتاج إلى تدخل جراحي للحصول على النتيجة المطلوبة.

تظهر نتائج تقنية XERF  خلال الأسابيع التالية للعلاج
تظهر نتائج تقنية XERF  خلال الأسابيع التالية للعلاج

هل هناك آثار جانبية محتملة لتقنية XERF؟

على الرغم من أن XERF إجراء غير جراحي، فإن استخدام الطاقة الحرارية يستدعي الالتزام بإعدادات دقيقة واختيار طبيب متمرس. وقد تظهر بعد الجلسة بعض التأثيرات المؤقتة، مثل الاحمرار أو التورم الخفيف أو الشعور بالحرارة والحساسية في المنطقة المعالجة.

لمن تناسب تقنية XERF لشد البشرة؟

تُناسب هذه التقنية بصورة خاصة النساء اللواتي يلاحظن بداية فقدان مرونة البشرة، أو ترهلاً خفيفاً إلى متوسط في الخدين وخط الفك والرقبة، ويرغبن في تحسين مظهر الوجه من دون الخضوع للجراحة.

ويعتمد اختيارها على تقييم سماكة البشرة ودرجة الترهل وتوزيع الدهون وحالة الأنسجة الداعمة للوجه، إذ لا تحقق جميع النساء النتائج نفسها. لذلك، تبقى الاستشارة الطبية ضرورية لتحديد ما إذا كانت XERF وحدها كافية أو إذا كانت الحالة تحتاج إلى إجراء تجميلي آخر.

محررة في قسم الجمال، متخصصة بالعناية بالبشرة والشعر والنصائح الجمالية اليومية