ريموند كلوسترمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ريتوالز كوزمتكس"

ريموند كلوسترمان مؤسس "Rituals" لـ"هي": نفكّ رموز فلسفة العافية ونعيد رسم مستقبل الجمال من دبي عبر "مايند أواسيس"

27 أكتوبر 2026

حين خاض ريموند كلوسترمان Raymond Cloosterman تجربة تأسيس علامة "ريتوالز كوزمتكس" Rituals Cosmetics قبل 26 عاماً، لم تكن غايته مجرد إطلاق مستحضرات جديدة، بل إعادة اكتشاف القيمة الحسيّة للحظاتنا اليومية؛ ليكون روتين الاستحمام أو العناية بالبشرة طقساً حسياً يمنح الروح السكينة والاسترخاء.

واليوم، يرسّخ المؤسس ورئيسها التنفيذي هذه الرؤية عبر محطة جديدة تتجلى في دبي من خلال مفهوم "مايند أواسيس"، ليعيد رسم خارطة التجربة الجمالية بأسلوب يجمع بين العافية، العناية بالذات، والهدوء النفسي، والتواصل الإنساني المباشر بعيداً عن إيقاع الحياة المتسارع.

وفي حوار خاص بموقع "هي"، يكشف كلوسترمان عن جوهر مسيرته الملهمة، وكيف يُترجم السكون وسط صخب المدينة، مقدماً لجيل اليوم مفاتيح التوازن الحقيقي بين المظهر الخارجي والعافية الداخلية، فإليكم كل التفاصيل الشيّقة بهذا الحوار الخاص:

  1. تحتفل علامة ريتوالز " Rituals " بمرور 26 عاماً على تأسيسها، بعدما تطوّرت من علامة متخصّصة في منتجات الجمال إلى علامة عالمية تتبنّى فلسفة شاملة للعافية. وبالعودة إلى هذه المسيرة، ما أبرز خمسة دروس تعلّمتها منذ تأسيس العلامة؟ وأيّ من هذه الدروس لا يزال يؤثّر في نهج ريتوالز حتى اليوم؟

عندما أنظر إلى مسيرتنا، أجد أنّ أهم الدروس التي تعلّمتها لا تتعلّق ببناء شركة فحسب، بل أيضاً بالحفاظ على الهدف الذي دفعني إلى تأسيسها منذ البداية.

وأوّل هذه الدروس هو أن تنطلق من فكرة تحمل هدفاً ومعنى. لم نؤسّس ريتوالز لمجرّد بيع منتجات الجمال، بل سعينا منذ البداية إلى تحويل العادات اليومية إلى لحظات أكثر أهمية ومعنى.

ريموند كلوسترمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ريتوالز كوزمتكس"
ريموند كلوسترمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ريتوالز كوزمتكس"

أمّا الدرس الثاني فهو الحفاظ على روح الفضول والتركيز على احتياجات الناس، وليس فقط على الصيحات العابرة. فالإلهام يأتي من السفر، والتعرّف إلى أساليب حياة الناس، والإصغاء إليهم بعناية. رغم أنّ الصيحات تظهر وتختفي، تبقى حاجة الإنسان إلى الهدوء والتواصل وإيجاد معنى لحياته قائمة مهما تغيّرت الأزمنة.

أمّا الدرس الثالث، فيتمثّل في منح تجربة العملاء القدر نفسه من الاهتمام الذي نوليه للمنتج. في بداياتنا، كانت ميزانيتنا الإعلانية محدودة، فحرصنا على استقبال عملائنا بتقديم الشاي وتدليك اليدين. ولا تزال روح الضيافة تلك تنعكس في أجواء متاجرنا والتجارب التي نقدّمها حتى اليوم.

ومن هنا، يأتي الدرس الرابع، وهو التحلّي بالشجاعة لتبنّي رؤية طويلة الأمد. فبعض أهمّ القرارات التي اتّخذناها لم تكن مريحة لنا في البداية. النموّ مهمّ، لكنّ قيمته الحقيقية تكمن في قدرتنا على الحفاظ على استقلاليتنا وثقافتنا وقيمنا في مختلف مراحل هذه المسيرة.

أمّا الدرس الخامس، فهو أن نحيط أنفسنا بأشخاص يمدّوننا بالطاقة بدلاً من استنزافها ولا ننسى أبداً أهمية التحلّي بروح الدعابة. فتأسيس شركة ينطوي بحدّ ذاته على الكثير من التحدّيات، لذا من المهمّ أن نستمتع بهذه الرحلة معاً، وألّا نأخذ أنفسنا على محمل الجدّ طوال الوقت.

  1. لطالما سعت ريتوالز إلى تحويل العادات اليومية إلى طقوس تحمل معنى أعمق. كيف تطوّر مفهومك الشخصي للعافية على مدار السنوات الـ26 الماضية، وكيف انعكس هذا التطوّر على العلامة اليوم؟

عندما أسّسنا ريتوالز، كان مفهوم العافية بالنسبة إلينا يتمحور حول إيلاء مزيد من الاهتمام للتفاصيل الصغيرة في حياتنا اليومية، مثل تحويل الاستحمام السريع إلى لحظة نخصّصها لأنفسنا، أو استخدام العطور لإضفاء أجواء مختلفة على المنزل. في ذلك الوقت، لم تكن العافية توجّهاً رائجاً، بل لم تكن قد ترسّخت بعد بوصفها فئة قائمة بذاتها. أمّا اليوم، فأصبح الاهتمام بالعافية حاضراً في كلّ مكان، لكنّه بالنسبة إلينا كان جزءاً أساسياً من رسالتنا منذ البداية.

ريموند كلوسترمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ريتوالز كوزمتكس"
ريموند كلوسترمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ريتوالز كوزمتكس"

ومع مرور السنوات، اتّسع مفهوم العافية ليشمل جوانب أكثر من حياتنا. العافية ليست حالة مثالية نصل إليها مرّة واحدة وتنتهي عندها رحلتنا بل تكمن في قدرتنا على إيجاد لحظات قصيرة نبتعد فيها عن مشاغلنا، ونستعيد تواصلنا مع أنفسنا، ونصبح أكثر وعياً بمشاعرنا. وتشمل العافية الجوانب الجسدية والعاطفية والذهنية من حياتنا.

وينعكس هذا التطوّر في مختلف جوانب علامة ريتوالز. فلا تزال منتجات التجميل تشكّل جوهر علامتنا، لكنّ فلسفتنا أصبحت تشمل اليوم العطور الشخصية ومنتجات العناية بالجسم والعطور المنزلية والهدايا والأدوات الرقمية، فضلاً عن التجارب الغامرة مثل "مايند أواسيس". ورغم تنوّع هذه المنتجات والتجارب، يبقى هدفنا واحداً: مساعدة الناس على الشعور بالراحة وتقدير اللحظة التي يعيشونها.

  1. ومع افتتاح "مايند أواسيس" في دبي، تتجاوز ريتوالز مفهوم التسوّق التقليدي، لتقدّم تجارب غامرة تمنح العافية بُعداً جديداً. في وقت تتّجه فيه نسبة متزايدة من أنشطة البيع بالتجزئة إلى العالم الرقمي، لماذا تعتقد أنّ التجارب الحسّية المباشرة تكتسب أهمية أكبر؟

لا شكّ في أنّ التسوّق عبر الإنترنت يوفّر راحة استثنائية، لكنّه لا يستطيع أن يحلّ محلّ جميع جوانب تجربة اكتشاف المنتجات. ففي عالم منتجات التجميل والعطور تحديداً، يرغب الناس في لمس المنتجات واستنشاق روائحها وتجربتها بأنفسهم، إلى جانب الحصول على نصائح تناسب احتياجاتهم الشخصية. فهذه المنتجات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالحواس والمشاعر.

لذلك، لا أعتقد أنّ مستقبل قطاع التجزئة سيكون محصوراً في التسوّق الإلكتروني أو المتاجر الفعلية بل أرى أنّ المستقبل يكمن في الجمع بينهما بذكاء. ينبغي للقنوات الرقمية أن تسهّل حياتنا، فيما توفّر المتاجر والمساحات الفعلية تجارب لا يمكن للشاشات أن تحاكيها، من خلال التواصل الإنساني المباشر، واكتشاف المنتجات بالحواس، والاستمتاع بلحظات من الهدوء بعيداً عن وتيرة الحياة المتسارعة.

تجسّد "مايند أواسيس" هذه الرؤية بأسلوب يتجاوز المفهوم التقليدي لتجربة التسوّق، فقد صُمّمت لتكون وجهة للعافية يسهل الوصول إليها وسط صخب المدينة، وتتيح للزوّار فرصة التوقّف قليلاً، واستعادة نشاطهم، وتجديد إحساسهم بالتوازن. وتجمع التجربة بين تمارين التنفّس والمؤثّرات الصوتية والضوئية والتدليك والتجارب الحسية الغامرة وجلسات الاسترخاء الموجّهة.

ريموند كلوسترمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ريتوالز كوزمتكس"
ريموند كلوسترمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ريتوالز كوزمتكس"

ومن وجهة نظري، هكذا ينبغي أن تكون تجربة التسوّق في المتاجر مستقبلاً، فلا يجب أن يقتصر دور المتجر على بيع المنتجات، بل يجب أن يقدّم تجربة تُضفي قيمة حقيقية على يوم الزائر. فقد تدخل مركزاً تجارياً يعجّ بالحركة، ثم تغادره وأنت تشعر بمزيد من الراحة وصفاء الذهن، وبصلة أعمق مع نفسك.

  1. تجمع تجربة "مايند أواسيس" بين الاسترخاء والوعي باللحظة الراهنة والابتعاد عن وتيرة الحياة المتسارعة. في عالم لا ينقطع فيه تواصلنا مع الآخرين وتتسارع فيه وتيرة الحياة، ما الذي تعتقد أنّنا فقدناه؟ وكيف يمكن أن تساعدنا ريتوالز على استعادته؟

أعتقد أنّنا فقدنا إلى حدّ ما تلك اللحظات الهادئة التي تفصل بين أنشطتنا اليومية. فما إن تتاح لنا لحظة فراغ حتى نسارع إلى ملئها بالنظر إلى شاشة، أو قراءة رسالة، أو الانتقال إلى المهمّة التالية. ورغم تواصلنا الدائم مع العالم من حولنا، فإنّنا لا نخصّص دائماً الوقت الكافي للتواصل مع أنفسنا.

ما نحتاج إلى استعادته ليس مزيداً من الوقت، إذ لا يستطيع معظم الناس ببساطة إضافة ساعة أخرى إلى يومهم، بل نحتاج إلى استعادة قدرتنا على الانتباه والتركيز في اللحظة التي نعيشها. وهنا تكمن أهمية الطقوس اليومية، فهي تمنح اللحظات البسيطة مساحة خاصة ومعنى أعمق. فقد يكون ذلك من خلال احتساء كوب من الشاي بعيداً عن الهاتف، أو وضع كريم الجسم بتمهّل واهتمام، أو الاستحمام بالماء البارد، أو الاستماع إلى أصوات تبعث على الهدوء بين الاجتماعات.

قد تبدو هذه اللحظات بسيطة، لكنّ تكرارها يمنحها أثراً عميقاً. فمن السهل أن نبدأ بممارسة طقس يومي لكنّ التحدّي الحقيقي يكمن في المواظبة عليه بوعي وانتباه.

ومن هذا المنطلق، ابتكرنا "مايند أواسيس" لنمنح مزيداً من الناس فرصة التوقّف قليلاً والاستمتاع بلحظات من الهدوء وسط مشاغلهم اليومية. وبالطبع، لا يمكن لهذه التجربة معالجة مشكلة التوتّر على مستوى المجتمع، كما أنّها لا تُغني عن الدعم المتخصّص في مجال الصحة النفسية. لكنّها تتيح للناس فرصة عملية لالتقاط أنفاسهم واستعادة توازنهم، قبل العودة إلى أنشطتهم اليومية بوعي أكبر.

  1. يشهد قطاع الجمال تحوّلاً متزايداً من التركيز على المظهر الجميل وحده إلى الاهتمام بالشعور بالراحة والعافية أيضاً. هل تعتقد أنّ مستقبل قطاع الجمال يكمن في الجمع بين الاهتمام بالمظهر الخارجي والعافية النفسية؟ وما الدور الذي يمكن أن تؤدّيه العلامات التجارية في إحداث هذا التحوّل؟

بالتأكيد. أصبح مفهوم الجمال يرتبط أكثر فأكثر بالتجارب الشخصية والمشاعر، وبما يشعر به الناس في حياتهم اليومية. وبات المستهلكون ينظرون إلى الجمال بوصفه جزءاً من العناية بالذات وتعزيز الثقة بالنفس والاهتمام بالصحة النفسية والجسدية على حدّ سواء.

وتُشكّل العطور مثالاً بارزاً على هذا التحوّل. فالروائح ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمشاعر والذكريات والحالة المزاجية. ولم يعد الناس يختارون العطر لمجرّد الرائحة التي يرغبون في التميّز بها، بل أصبح اختيارهم للعطور يعكس أيضاً المشاعر التي يرغبون في اختبارها، والأجواء التي يسعون إلى خلقها، والجوانب التي يريدون التعبير عنها من شخصياتهم.

ويمكن للعلامات التجارية أن تساهم في هذا التحوّل من خلال ابتكار منتجات وتجارب تثري اللحظات اليومية وتمنحها معنى خاصاً، من دون إطلاق وعود مبالغ فيها، ومن الضروري أن نتحلّى بالمسؤولية في ما نقدّمه من وعود. فلا يمكن لعلامة تجارية متخصّصة في منتجات الجمال أن تعالج تحدّيات الصحة النفسية، لكنّها تستطيع تشجيع الناس على تبنّي عادات يومية أكثر صحّة، وتوفير مساحات تتيح لهم التوقّف قليلاً وأخذ استراحة من مشاغلهم، والمساهمة في جعل العافية جزءاً يسهل إدماجه في حياتهم اليومية.

وأعتقد أنّ مستقبل الجمال يتجاوز الاهتمام بالمظهر الخارجي وحده فهو يرتبط أكثر فأكثر بالمشاعر التي تمنحنا إيّاها المنتجات، والدور الذي تؤدّيه في تعزيز عافيتنا اليومية. والعلامات التجارية التي تحافظ على مكانتها على المدى الطويل هي تلك التي تبتكر منتجات وتجارب ذات قيمة ومعنى، تجمع بين الاهتمام بالمظهر وتعزيز الشعور بالعافية.

  1. تتميّز دبي بروح الابتكار والطموح ونمط الحياة السريع. ما الذي يجعل دولة الإمارات وجهةً مناسبة بشكل خاص لرؤية ريتوالز لمستقبل الجمال والعافية؟ وما الذي تأمل أن تقدّمه تجربة Mind Oasis "مايند أواسيس" للمنطقة؟

تحتلّ دولة الإمارات مكانة خاصة بالنسبة إلينا، فهي تجمع بين الطموح والانفتاح على ثقافات ووجهات نظر عالمية متنوّعة، إلى جانب التقدير الكبير للتجارب الراقية. وتواصل دبي استكشاف آفاق جديدة لمستقبل قطاعات التجزئة والضيافة وأسلوب الحياة. وفي الوقت نفسه، تجعل وتيرة الحياة المتسارعة الحاجة إلى لحظات من الراحة واستعادة النشاط والتواصل مع الذات أكثر أهمية من أيّ وقت مضى.

ويجعل هذا المزيج من دولة الإمارات بيئة مثالية تنسجم مع فلسفة ريتوالز نؤمن بأنّ مفهوم الفخامة اليوم لم يعد يقتصر على ما نمتلكه من أشياء، بل يتجلّى أيضاً في قدرتنا على التوقّف قليلاً، وتلقّي اهتمام صادق، والاستمتاع باللحظة الحاضرة بكلّ وعينا.

ومن خلال "مايند أواسيس" Mind Oasis ، آمل أن نقدّم للمقيمين والزوّار تجربة بسيطة تحمل قيمة حقيقية، في مساحة يسهل الوصول إليها وسط المدينة، تتيح لهم الابتعاد عن المؤثّرات المستمرّة، والتمهّل قليلاً، واستعادة نشاطهم. فقد صُمّمت هذه التجربة لتتناغم مع حيوية دبي، لا لتتنافس معها. فالحركة والسكينة ليستا نقيضين، بل يمكن أن تجتمعا في حياتنا، لأنّ العافية في جوهرها تعني أن نعيش اللحظة بكامل وعينا، سواء كنّا في حركة أو سكون.

وتجسّد تجربة "مايند أواسيس" في مول الإمارات إيماننا بأنّ مراكز التسوّق يمكن أن تتجاوز دورها التقليدي في عرض المنتجات وإتمام عمليات الشراء، لتصبح وجهات تقدّم تجارب عافية تحمل قيمة ومعنى.

  1. مع التطلّع إلى المستقبل، ما الذي تتوقّع أن ينتظره الجيل المقبل من المستهلكين من العلامات التجارية في قطاعَي الجمال وأسلوب الحياة، إلى جانب المنتجات التي تقدّمها؟ وما طموحاتك للمرحلة المقبلة في مسيرة ريتوالز؟

لن يكتفي الجيل المقبل من المستهلكين بالمنتجات الجذّابة وحدها بل سيتطلّع إلى ما هو أبعد من ذلك. فسيبحث عن علامات تجارية تتحلّى بالشفافية وتستند إلى قيم راسخة، وتتيح له التعبير عن شخصيّته، وتقدّم تجارب تلامس مشاعره وتنسجم مع تطلّعاته. كما سيتوقّع من العلامات التجارية أن تجمع بين الجودة والاستدامة والابتكار وإحداث أثر إيجابي، من دون أن يضطرّ إلى المفاضلة بينها.

أمّا بالنسبة إلى ريتوالز، فنطمح إلى مواصلة تطوّرنا لنصبح علامة عالمية في مجال العافية، مع الحفاظ على روح الألفة والاهتمام بالإنسان التي كانت أساساً لنجاحنا ووصولنا إلى ما نحن عليه اليوم. ولتحقيق ذلك، سنواصل تطوير المنتجات والخدمات والتقنيات، وابتكار مفاهيم وتجارب غامرة تدعم العافية الذهنية والعاطفية والجسدية.

وأتطلّع إلى أن نحافظ على فضولنا وشغفنا بالاكتشاف، وأن نواصل مفاجأة الناس بابتكارات حسية جديدة، بدءاً من "مايند أواسيس" وصولاً إلى أحدث التطوّرات في عالم العطور الفاخرة. ومع استمرار تطوّر فئات منتجاتنا وتجاربنا، سيبقى طموحنا واحداً: مساعدة الناس على اكتشاف السعادة في أبسط تفاصيل الحياة.

مديرة قسم الجمال في موقع ونسخة مجلة "هي" الورقية، حاصلة على ماجستير في الإعلام وشهادات احترافية في الماكياج.