طبيب المشاهير الدكتور التايلاندي ديسابونغ بانيثابورن في حوار حصري لـ"هي": "أفضل النتائج التجميلية هي تلك التي لا ترى"
في عالم باتت فيه الخيارات التجميلية أكثر تنوعاً وتطوراً، وأصبحت فيه معايير الجمال عرضة للتغير المستمر تحت تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، تبرز فلسفة مختلفة تعيد الاعتبار إلى الجمال الطبيعي، وتضع الحفاظ على هوية الوجه في صميم أي إجراء تجميلي. من هذا المنطلق، يقدم الدكتور ديسابونغ بانيثابورن (Dr. Joe)، طبيب الجلدية والتجميل التايلاندي، رؤية تقوم على إبراز جمال الملامح بدلاً من تغييرها، وتحقيق نتائج ناعمة ومتوازنة لا تطغى فيها آثار التدخل التجميلي على شخصية المرأة.
وفي هذا اللقاء الحصري مع مجلة «هي»، يفتح الدكتور جو نافذة على فلسفته في عالم التجميل، مستنداً إلى خبرته في التعامل مع شخصيات عالمية معروفة، ويتحدث عن التحول نحو النتائج الطبيعية، واختلاف التطلعات الجمالية بين النساء الآسيويات والخليجيات، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تصورات الجمال. كما يكشف عن رؤيته لأبرز التطورات في الطب التجميلي، ويشارك نصائحه للحفاظ على بشرة مشرقة ومظهر متجدد، مؤكداً أن سر الجمال لا يكمن في كثرة الإجراءات، بل في معرفة ما يحتاج إليه الوجه فعلاً، وما يجدر الحفاظ عليه.

ماذا يعني لك الجمال الطبيعي، وكيف تعرف النتيجة التجميلية الناجحة؟
بالنسبة إلي، يكمن الجمال الطبيعي في أن تحتفظ المرأة بملامحها وهويتها، مع أن تبدو أكثر نضارة وصحة وثقة بنفسها. فالنتيجة التجميلية الناجحة ليست تلك التي تدفع الآخرين إلى التساؤل: «ما الذي فعلته بوجهك؟»، بل التي تجعلهم يلاحظون ببساطة أنك تبدين جميلة ومتألقة. فلطالما آمنت بأن أفضل النتائج التجميلية هي تلك التي لا يمكن ملاحظتها بسهولة، لأن جمالها يكمن في عفويتها وقدرتها على إبراز الملامح من دون تغييرها.
كيف أسهم عملك مع بعض أشهر نجوم العالم وأكثرهم حضوراً في تشكيل رؤيتك وفلسفتك في عالم التجميل؟
على العكس مما قد يتوقعه البعض، جعلتني هذه التجربة أكثر اقتناعاً بأهمية الاكتفاء بالقليل. فعندما تعمل مع شخصيات يعرف العالم وجوهها ويتابع أدق تفاصيل ملامحها، تدرك مدى أهمية الحفاظ على هويتها الجمالية. أحياناً، يمكن لتغيير بسيط أن يحدث فرقاً كبيراً، من دون الحاجة إلى تغيير الملامح أو السعي بالضرورة إلى الظهور بعمر أصغر. فكل ما يريده هؤلاء غالباً هو أن يبدوا كما هم، ولكن في أفضل حالاتهم.
وقد انعكست هذه القناعة على أسلوبي في التعامل مع جميع الأشخاص، وليس المشاهير فحسب. أحرص دائماً على حماية عناصر الجمال الموجودة أصلاً وإبرازها، قبل التفكير في أي تغيير يمكن إحداثه.
لماذا أصبح التوجه نحو النتائج التجميلية الناعمة والطبيعية أكثر شعبية في السنوات الأخيرة؟
أعتقد أن الناس ببساطة سئموا المظهر الذي يكشف بوضوح خضوعهم لإجراءات تجميلية. فلفترة من الزمن، انصب التركيز في عالم الطب التجميلي على إحداث تحولات واضحة، سواء من خلال إبراز الملامح وجعلها أكثر تحديداً وامتلاء وشداً، أو منح الوجه مظهراً أكثر شباباً. وربما أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز هذا التوجه.
لكنني ألاحظ اليوم أن كثيراً من المرضى يبحثون عن مقاربة مختلفة، فهم يريدون بشرة صحية، ووجهاً أكثر نضارة، وتحسينات دقيقة تحافظ على ملامحهم وهويتهم. نحن نشهد انتقالاً في طريقة التفكير، من التركيز على تصحيح العيوب إلى الحفاظ على الجمال الطبيعي وصونه. وشخصياً، أرى أن هذا التحول يسير في اتجاه إيجابي للغاية.
كيف تحدد ما يحتاج إليه الشخص فعلياً، بدلاً من الاكتفاء بتنفيذ ما يطلبه؟
أبدأ دائماً بالاستماع إليه، لأن ما يطلبه المريض أحياناً يختلف عما يزعجه حقاً أو يسعى إلى تحسينه. فقد يأتي شخص طالباً حقن "الفيلر"، على سبيل المثال، لكنني أكتشف بعد الحوار معه أن ما يريده في الحقيقة هو التخلص من مظهر التعب واستعادة نضارة وجهه. والفيلر ليس سوى أحد الخيارات الممكنة لتحقيق ذلك، بل قد لا يكون الحل الأنسب في بعض الحالات.
لا أتردد في رفض إجراء تجميلي عندما أرى أنه غير مناسب. فمهمتي ليست بيع العلاجات، بل فهم النتيجة التي يطمح إليها المريض، وتحديد ما إذا كان بالإمكان الوصول إليها بطريقة آمنة ومدروسة ومنطقية.

ما الذي يجعل تايلاند وجهة جذابة بشكل خاص للعملاء القادمين من مختلف أنحاء العالم بحثاً عن العلاجات التجميلية؟
تتمتع تايلاند بمكانة فريدة في هذا المجال، إذ تجمع بين الخبرة الطبية المتقدمة وإمكانية الوصول إلى أحدث التقنيات، إلى جانب عنصر آخر يصعب تقليده، وهو كرم الضيافة التايلاندية. فنحن لا نولي اهتماماً بالإجراء التجميلي وحده، بل نحرص أيضاً على مشاعر المريض وراحته، وعلى أن تكون تجربته بأكملها إيجابية ومريحة.
كما أن بانكوك مدينة ذات طابع عالمي بامتياز، وأستقبل فيها مرضى من مختلف أنحاء آسيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة. ويمنحنا هذا التنوع فرصة لفهم ملامح الوجوه المختلفة، والثقافات المتعددة، وتباين مفاهيم الجمال من مجتمع إلى آخر، وهو ما يثري خبرتنا ويجعلنا أكثر وعياً باحتياجات كل مريض وتطلعاته الجمالية.
من خلال تجربتك مع المرضى الآسيويين والخليجيين، ما أوجه التشابه والاختلاف التي تلاحظها في تطلعاتهم الجمالية؟
على الرغم من وجود بعض الاختلافات في التوجهات الجمالية، فإنني أحرص دائماً على عدم التعميم، فلكل مريض ملامحه الخاصة وذوقه وتطلعاته الفردية.
قد يميل بعض المرضى الآسيويين إلى التركيز على تناسق الوجه وجودة البشرة وإجراءات الشد الناعمة، في حين يفضل بعض المرضى الخليجيين إبراز الملامح وتحديدها بصورة أكثر وضوحاً. ومع ذلك، فإن هذه التوجهات ليست ثابتة، بل تشهد تغيراً مستمراً.
أما ما يجمع بينهما، فهو التوجه المتزايد نحو جمال راق وطبيعي، لا تكشف نتائجه بوضوح عن التدخل التجميلي. فالجميع يريد أن يلفت الأنظار بجماله ونضارته، لا بالإجراءات التي خضع لها.

هل أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة وعي الناس بالإجراءات التجميلية، أم أنها عززت توقعاتهم غير الواقعية؟
أعتقد أنها فعلت الأمرين معاً. فاليوم، أصبح المرضى أكثر اطلاعاً مما كانوا عليه قبل عشر سنوات؛ إذ باتوا يعرفون أسماء العلاجات والأجهزة والمكونات المستخدمة في مستحضرات العناية بالبشرة، وهذا أمر قد يكون مفيداً للغاية.
لكن امتلاك المعلومات لا يعني بالضرورة فهمها. فقد توحي وسائل التواصل الاجتماعي بأن علاجاً معيناً يناسب الجميع، في حين أن الطب لا يعمل بهذه الطريقة. فالوجوه تختلف، وكذلك طبيعة البشرة وأنماط التقدم في العمر.
لذلك، أرى أن دور الطبيب اليوم لا يقتصر على تزويد المرضى بالمعلومات، بل يتمثل بصورة أكبر في مساعدتهم على فهم ما يناسبهم فعلياً، وما يمكن تطبيقه على حالتهم الخاصة.
متى تكون الإجراءات الوقائية المبكرة، المعروفة بـ«Prejuvenation»، مناسبة، وأين ينبغي وضع حدودها؟
تكون الوقاية منطقية عندما يكون هناك أمر حقيقي يستحق الوقاية منه. وبالنسبة إلى المرضى الأصغر سناً، أركز عادة على صحة البشرة، من خلال الحماية من أشعة الشمس، والتعامل مع التصبغات وحب الشباب، والحفاظ على سلامة الحاجز الجلدي ودعم الكولاجين، بدلاً من التسرع في معالجة علامات تقدم العمر التي لم تظهر بعد.
ليس من الضروري البدء بجميع الإجراءات في سن مبكرة لمجرد أنها متاحة. فالطب التجميلي الجيد ينبغي أن يستجيب لحاجة حقيقية، لا أن يخلق حاجة غير موجودة أساساً.
ما أكبر مفهوم خاطئ يحيط بالطب التجميلي؟
الاعتقاد بأن الإكثار من الإجراءات التجميلية يمنح نتائج أفضل. وهذا غير صحيح. ففي بعض الأحيان، يكون أهم قرار أتخذه خلال الاستشارة هو تحديد ما ينبغي ألا أفعله. إذ لا يكمن نجاح الطبيب في عدد الإجراءات التي يجريها، بل في قدرته على معرفة ما يحتاج إليه المريض فعلاً، وما يمكن الاستغناء عنه.

ما أبرز التطوات التي تحدث تحولاً حقيقياً في عالم الطب التجميلي؟
بالنسبة إلي، لا يرتبط التحول الأكبر بجهاز معين أو مادة واحدة للحقن، بل بالطريقة التي أصبحنا نفهم من خلالها عملية تقدم الوجه في العمر ونتعامل معها بصورة متكاملة.
لم نعد ننظر إلى التجاعيد المنفردة أو مناطق محددة من الوجه بمعزل عن غيرها، بل أصبحنا نأخذ في الاعتبار جودة البشرة، والكولاجين، وبنية الوجه، وحركته، والتغيرات التي تطرأ عليه مع مرور الوقت.
كما تثير اهتمامي التقنيات الحديثة والمقاربات التجديدية، لكنني أعتقد أن علينا توخي الحذر عند استخدام مصطلح «التجديد» (Regenerative)، لأنه يستخدم اليوم بسهولة كبيرة. فالابتكار أمر مثير للاهتمام، لكن لا بد أن يستند إلى أدلة علمية واضحة.
كيف يمكن للمرأة أن تتحقق من أن العلاج التجميلي الجديد يستند إلى أدلة علمية كافية؟
يمكنها البدء بطرح مجموعة من الأسئلة البسيطة: هل خضع العلاج لدراسات علمية موثوقة؟ هل نشرت نتائجه في أبحاث علمية؟ كم عدد المرضى الذين شملتهم الدراسات؟ وما المدة التي جرت خلالها متابعتهم؟ وهل نتحدث عن نظرية بيولوجية فحسب، أم عن نتائج ثبت بالفعل تحقيقها لدى البشر؟
كون العلاج جديداً لا يعني أنه سيئ، لكن حداثته لا تعني تلقائياً أنه أفضل أيضاً.وبصفتنا أطباء، ينبغي أن نكون منفتحين على الابتكار ومتحمسين له، مع الاحتفاظ بقدر من الشك العلمي البناء. وأعتقد أن المرضى يستحقون هذا التوازن.

ما العوامل الأكثر تأثيراً في شيخوخة البشرة، وأيها يمكننا التحكم فيه؟
تلعب العوامل الوراثية دوراً مهماً بالطبع، ولا يمكننا تغييرها. لكن المدهش أن جانباً كبيراً من الطريقة التي تتقدم بها بشرتنا في العمر يتأثر بعاداتنا اليومية. ويأتي التعرض لأشعة الشمس في مقدمة هذه العوامل، إلى جانب التدخين، والنوم، والتوتر، والتغذية، وطريقة العناية بالبشرة.
غالباً ما يبحث الناس عن علاج سحري واحد، لكن البشرة الجميلة والصحية هي، في معظم الأحيان، نتيجة مجموعة من الخطوات البسيطة التي نلتزم بها باستمرار على مدى سنوات.
ما السر الحقيقي وراء البشرة المشرقة والمظهر المتجدد بصورة طبيعية؟
الاستمرارية... فنادراً ما تكون البشرة الجميلة ثمرة إجراء تجميلي واحد ومكثف، بل هي نتيجة الاهتمام بحمايتها، والحفاظ على سلامة حاجزها الجلدي، ومعالجة التصبغات والالتهابات، ودعم إنتاج الكولاجين مع مرور الوقت. وهناك تفصيل قد تغفل عنه بعض النساء، وهو أن جودة البشرة تؤثر في مظهر الوجه بأكمله. فعندما تبدو البشرة صحية وتعكس الضوء بصورة جميلة، غالباً ما تقل الحاجة إلى إجراء تصحيحات تجميلية في مناطق أخرى من الوجه.
لو طلبت منك امرأة عربية وصفة الدكتور جو للحفاظ على إشراقتها وجمالها الطبيعي، فماذا ستكون؟
لست متأكداً من أن لدي وصفة سرية! لكن إذا كان علي تقديم مجموعة من النصائح، فسأحرص على أن تكون بسيطة وواضحة.
احمي بشرتك من الشمس، وحافظي على سلامة حاجزها الجلدي، وعالجي التصبغات في وقت مبكر، واهتمي بدعم الكولاجين بدلاً من الانتظار حتى تشعري بفقدانه. وعندما تقررين الخضوع لإجراءات تجميلية، احرصي على أن تكون تدريجية.
والأهم من ذلك كله، لا تحاولي مطاردة ملامح امرأة أخرى. حافظي على السمات التي تجعل وجهك مميزاً ويمكن التعرف إليك من خلالها.
ما الذي يميز أسلوبك التجميلي الخاص، وما النصيحة التي لا تتنازل عنها أبداً؟
تقوم فلسفتي على مبدأ الحفاظ على الجمال أولاً. قبل أن أضيف حجماً أو أرفع ملامح أو أُجري أي تغيير، أسأل نفسي: ما الذي يجعل هذا الوجه جميلاً بالفعل، وما العناصر التي ينبغي ألا أخل بها؟ أما المبدأ الذي لا أتنازل عنه، فهو التناسق. فقد يكون الإجراء ناجحاً من الناحية التقنية، لكنه إذا أخل بانسجام الملامح أو غير هوية الوجه، فلا أعتبره نتيجة تجميلية جيدة.
ماذا لاحظت من خلال تجربتك بشأن الطريقة التي تحافظ بها النساء المعروفات عالمياً على بشرة مشرقة ومظهر شاب؟
أكثر ما يلفت انتباهي هو مدى التزامهن بالعناية ببشرتهن واستمراريتهن في ذلك.
يعتقد البعض أحياناً أن هناك علاجاً سرياً لا يتوافر إلا للمشاهير، لكن الحقيقة أن كثيراً من النساء اللواتي ألتقي بهن يحرصن على العناية ببشرتهن بصورة منتظمة؛ فيحمينها ويحافظن عليها، ولا ينتظرن حتى تتحول المشكلات إلى أمور يصعب التعامل معها.
وبالطبع، لن أتحدث عن تفاصيل العلاجات الخاصة بأي شخص، احتراماً لخصوصيته. لكن الدرس العام واضح وبسيط: العناية المستمرة بالبشرة أكثر فاعلية عادة من محاولة إنقاذها بعد ظهور المشكلات.

ما النصائح الجمالية التي يمكن للمرأة تطبيقها للحفاظ على بشرتها من دون اللجوء إلى علاجات باهظة الثمن أو إنفاق ميزانية كبيرة؟
استخدام واقي الشمس، وتنظيف البشرة جيداً، وترطيبها، والحصول على قسط كاف من النوم، والابتعاد عن التدخين. كما أنصح بعدم إرهاق البشرة بتغيير المنتجات باستمرار لمجرد ظهور صيحة جديدة على وسائل التواصل الاجتماعي.
قد لا تبدو هذه النصائح مثيرة أو لافتة، لكنها فعالة. وأفضل أن أرى امرأة تلتزم بخمس خطوات بسيطة بصورة منتظمة، على أن تمتلك عشرين مستحضراً باهظ الثمن تستخدمها بشكل عشوائي.
كيف يمكن الحفاظ على جمال يتجدد مع مرور السنوات من دون أن يفقد هويته وخصوصيته؟
أعتقد أن الأمر يعتمد دائماً على مجموعة من العوامل المتكاملة. فالوراثة تمنحنا نقطة البداية، بينما تؤثر العادات اليومية والعناية بالبشرة في الطريقة التي تتقدم بها في العمر. ويمكن للطب التجميلي أن يساعد أيضاً، شرط أن يكون دوره داعماً لجمال المرأة، لا أن يتحول إلى عملية مستمرة لإعادة تشكيل ملامحها.
في الواقع، لا أعتقد أن التقدم في العمر بجمال يعني محاولة الاحتفاظ بالوجه نفسه الذي كانت لدينا ملامحه في الخامسة والعشرين. بل يكمن الجمال في السماح للوجه بالنضوج بصورة طبيعية، مع الحفاظ على صحته وتناسقه وملامحه التي تجعل هويتنا واضحة ومميز، وبالنسبة إلي، هذا مفهوم أكثر عمقاً وجاذبية للجمال.

ماذا تعلمت من النساء المعروفات عالمياً، مثل كيم كارداشيان وديمي مور وغوينيث بالترو ونيكي هيلتون؟
أفضل عدم ربط «أسرار جمالية» محددة بأي امرأة بعينها، لأن ما أراه من الناحية المهنية لا يمثل سوى جانب صغير من حياتها، كما أنني أحترم خصوصيتها. لكن ما لاحظته من خلال التعامل مع نساء تحظى وجوههن بمتابعة إعلامية مستمرة، هو أن الجمال نادراً ما يقتصر على المظهر الشاب. فالحضور والثقة بالنفس والأسلوب الشخصي ومعرفة ما يناسب المرأة من العوامل التي تؤدي دوراً كبيراً في إبراز جمالها.
وربما تكون هذه هي الرسالة الأهم التي يمكن لكل امرأة الاستفادة منها: ليس عليك أن تصبحي شخصاً آخر حتى تصبحي نسخة أجمل من نفسك.