النجمة صبا مبارك صورة من انستغرامها

من ترهل الوجه إلى تحديد الفك.. 5 مشكلات جمالية تُحسّنها خيوط الشد

18 أغسطس 2026

تُعد خيوط الشد من التقنيات التجميلية غير الجراحية أو محدودة التدخل التي تهدف إلى تحسين ترهل الأنسجة وإعادة رسم بعض ملامح الوجه من دون اللجوء إلى جراحة شد الوجه التقليدية. وتعتمد التقنية على إدخال خيوط قابلة للتحلل تحت الجلد، بحيث تمنح الأنسجة دعماً ورفعاً ميكانيكياً محدوداً، وقد تحفّز أيضاً استجابة الجسم الطبيعية لتكوين الكولاجين حول الخيوط. لكن نتائجها تختلف بحسب درجة الترهل، ونوعية البشرة، ومكان العلاج، ونوع الخيوط المستخدمة، لذلك لا تُعد بديلاً مكافئاً لشد الوجه الجراحي في حالات الترهل المتقدم. فتعرفي على ما تساعده الخيوط في تحسين جمالك.

المشكلات الجمالية التي يمكن أن تساعد بها الخيوط:

ترهل أسفل الوجه.. تحسين مظهر الجلد المترهل

من أكثر الاستخدامات شيوعاً لخيوط الشد تحسين الترهل الخفيف إلى المتوسط في الجزء السفلي من الوجه، خصوصاً عند منطقة الخدين وخط الفك. إذ يمكن وضع الخيوط بطريقة مدروسة لدعم الأنسجة ورفعها بدرجة محدودة، ما يساعد على إعطاء الوجه مظهراً أكثر تماسكاً وتحديداً.

وتكون النتائج عادةً أكثر ملاءمة للنساء اللواتي تعاني من ترهل بسيط وترغب في تحسين المظهر من دون الخضوع لجراحة. أما عندما يكون الترهل واضحاً أو مصحوباً بكمية كبيرة من الجلد الزائد، فقد لا تمنح الخيوط نتيجة كافية، وقد تكون الخيارات الجراحية أكثر ملاءمة.

من أكثر الاستخدامات شيوعاً لخيوط الشد تحسين الترهل  في الجزء السفلي من الوجه
من أكثر الاستخدامات شيوعاً لخيوط الشد تحسين الترهل  في الجزء السفلي من الوجه

تحديد خط الفك.. ملامح أكثر وضوحاً

يمكن استخدام الخيوط لتحسين مظهر خط الفك عندما يكون فقدان التحديد مرتبطاً بترهل الأنسجة الخفيف. ويعتمد التأثير على اتجاه وضع الخيوط ومقدار الرفع الممكن تحقيقه، إضافة إلى شكل الوجه ومرونة الجلد.

لكن من المهم التمييز بين رفع الأنسجة ونحت الفك؛ فالخيوط لا تزيل الدهون ولا تغيّر بنية عظام الفك، ولذلك فإنها لا تؤدي النتيجة نفسها التي يمكن الحصول عليها من إجراءات تستهدف الدهون أو الحجم أو البنية العظمية.

الخطوط والتجاعيد الناتجة عن الترهل.. تحسين المظهر العام للبشرة

قد تساعد خيوط الشد بصورة غير مباشرة في تخفيف مظهر بعض الخطوط المرتبطة بترهل الجلد، وذلك من خلال إعادة دعم الأنسجة وتحسين شدها. كما أن بعض أنواع الخيوط القابلة للتحلل قد تحفّز تكوين الكولاجين خلال فترة وجودها في الأنسجة، ما قد يساهم في تحسين ملمس الجلد وتماسكه تدريجياً.

ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار خيوط الشد علاجاً مباشراً لجميع أنواع التجاعيد؛ فالتجاعيد الناتجة أساساً عن حركة العضلات أو عن فقدان الحجم قد تحتاج إلى تقنيات مختلفة، مثل البوتوكس أو الفيلر أو علاجات تحفيز الكولاجين، وفق تقييم الطبيب.

ترهل الخدين.. استعادة مظهر أكثر امتلاءً وتناسقاً

عندما يبدأ الجلد والأنسجة في الخدين بالهبوط مع التقدم في العمر، يمكن أن تبدو ملامح الوجه أقل تحديداً. وفي حالات مختارة من الترهل الخفيف، قد تساعد الخيوط على رفع الأنسجة بدرجة محدودة وتحسين انتقالات الوجه، ما يمنح الخدين مظهراً أكثر تماسكاً.

تساعد الخيوط على رفع ترهل الخدين
تساعد الخيوط على رفع ترهل الخدين

لكن الخيوط لا تعيد الحجم المفقود في منتصف الوجه؛ فإذا كان السبب الأساسي لتغير شكل الخدين هو فقدان الدهون أو الحجم مع التقدم في العمر، فقد يناقش الطبيب خيارات أخرى لاستعادة الامتلاء، بدل الاعتماد على الشد وحده.

ترهل الحاجب.. رفع بسيط للجزء الخارجي من الحاجب

يمكن استخدام بعض تقنيات الخيوط في منطقة الحاجب بهدف إحداث رفع محدود، خصوصاً في الجزء الخارجي منه. وقد يساهم ذلك في إعطاء العين والمنطقة المحيطة بها مظهراً أكثر انفتاحاً.

إلا أن هذه المنطقة تتطلب دقة كبيرة بسبب قربها من أوعية وأعصاب وبنى تشريحية مهمة، كما أن مقدار الرفع المتوقع محدود ويختلف من شخص إلى آخر. لذلك يجب أن يحدد الطبيب ما إذا كانت الخيوط مناسبة أصلاً لتحقيق النتيجة المطلوبة.

هل نتائج خيوط الشد دائمة؟

رفع بسيط للجزء الخارجي من الحاجب بتقنيات الخيوط
رفع بسيط للجزء الخارجي من الحاجب بتقنيات الخيوط

رغم أن الخيوط تمنح تأثيراً فورياً نسبياً في رفع الأنسجة، فإن النتيجة لا تُعد دائمة. فالخيوط القابلة للتحلل تتفكك تدريجياً، بينما يستمر تأثير الكولاجين الذي يتكوّن حولها لفترة تختلف من امرأة إلى أخرى. كما أن عملية التقدم في العمر تستمر بصورة طبيعية بعد الإجراء.

وتتأثر مدة النتيجة بعوامل عديدة، منها نوع الخيط، وتقنية إدخاله، ودرجة الترهل، والعمر، ومرونة الجلد، ونمط الحياة. لذلك من الأفضل عدم التعامل مع مدة محددة على أنها مضمونة لجميع الحالات.

ماذا عن الآثار الجانبية؟

رغم أن الإجراء أقل تدخلاً من جراحة شد الوجه، فإنه ليس خالياً من المخاطر. فقد تظهر بعده تورمات أو كدمات أو ألم وحساسية في موضع إدخال الخيوط، إضافة إلى إحساس بالشد أو عدم التناسق المؤقت. وفي بعض الحالات قد تحدث عدوى أو التهاب أو بروز أو تحرك الخيط أو ظهور تموجات في الجلد.

ولهذا السبب، لا يعتمد نجاح التقنية على نوع الخيوط وحده، بل على اختيار الحالة المناسبة وخبرة الطبيب ومعرفته الدقيقة بتشريح الوجه. كما ينبغي إبلاغ الطبيب مسبقاً بالأدوية والحالات التي قد تؤثر في النزيف أو التئام الأنسجة.

تكون الخيوط خياراً مناسباً عندما يكون التغيير محدود وطبيعي نسبياً
تكون الخيوط خياراً مناسباً عندما يكون التغيير محدود وطبيعي نسبياً

متى تكون الخيوط خياراً مناسباً؟

تكون خيوط الشد أكثر منطقية عندما يكون الهدف تحسين ترهل خفيف إلى متوسط والحصول على تغيير محدود وطبيعي نسبياً، مع توقعات واقعية بشأن النتيجة. أما الترهل الشديد، أو وجود جلد زائد بشكل واضح، أو الرغبة في تغيير كبير ودائم نسبياً في ملامح الوجه، فقد تجعل جراحة شد الوجه خياراً أكثر فعالية.

صورة صبا مبارك من حسابها على انستغرام.

محررة في قسم الجمال، متخصصة بالعناية بالبشرة والشعر والنصائح الجمالية اليومية