لماذا ظهرن هكذا فجأة؟ طبيب تجميل يكشف لـ"هي" سر ملامح النجمات الصادمة قبل عمليات التجميل
طوال السنوات الماضية كان الحديث عن عمليات التجميل التي تجريها النجمات من الأسرار التي ترفض الإفصاح عنها، لكن مؤخرا تغير الأمر تماما، وتجرأت النجمات واعترفن بخضوعهن لعمليات تجميل، بل والمفاجأة الكبرى عندما ظهرن في صور ومقاطع مصورة بشكل مختلف وصادم عن الذي اعتاد الجمهور رؤيتهن به.
صور النجمات قبل خضوعهن للإجراءات التجميلية كشفت عن تجاعيد وخطوط دقيقة حول العين وترهل في شكل الرقبة وغيرها من علامات التقدم في العمر، وأثارت هذه الصور الكثير من التساؤلات بين الجمهور خاصة وأنهم لم يروا النجمات بهذا الشكل من قبل في الصور التي ينشروها يوميا عبر حساباتهم على السوشيال ميديا.
هذه الإطلالات الصادمة أثارت تساءلات العديد من النساء، هل صور النجمات على إنستغرام وفي الفاعليات الفنية تبدو مثالية لأنهن يستخدمن فلاتر خاصة أثناء التصوير؟، أم يلجأن لحيل خاصة عند تطبيق المكياج؟، أم الإضاءة على الريد كاربت لها تأثير السحر على تحسين جودة الصورة؟، كل هذه التساؤلات يجيب عنها دكتور وائل غانم استشاري الأمراض الجلدية والتجميل عبر تصريحات خاصة لـ "هي" في هذا التقرير.
داليا البحيري قبل التجميل
مؤخرا شاركت الفنانة داليا البحيري جمهورها بقرارها الجديد في عالم التجميل، حيث قررت إجراء عملية شد للوجه والرقبة، وذلك بعد تفكير استمر لعامين تقريبا بسبب تعليق البعض على مظهر بشرتها المرهق ، ونشرت مقطع مصور صادم عبر حسابها على السوشيال ميديا وهي في عيادة التجميل لتظهر قبل التجميل بشكل مختلف تماما عن صورها التي نشرتها مؤخرا أثناء تواجدها في حفل زفاف الفنانة دعاء رجب.

بشرة داليا البحيري قبل الإجراء التجميلي كان بها تجاعيد واضحة، وخطوط دقيقة حول العين بالإضافة إلى ترهل في منطقة الرقبة، ومثلت هذه الصورة صدمة كبيرة لمحبي داليا وكان الكثير منهم وكأنهم يرونها لأول مرة منذ سنوات، وتساءل البعض عن سر صورها المثالية خلال الأشهر الماضية، هل تستخدم فلاتر أثناء تصوير، أم تعدل الصور بواسطة الذكاء الاصطناعي؟

غادة عادل تتحدث عن قرار التجميل
داليا البحيري لم تكن النجمة الأولى التي تظهر وهي في عيادة التجميل، فسبقتها الفنانة غادة عادل، وأوضحت أنه لا يهمها العمر، بل اتخذت هذا القرار حتى تعيد لبشرتها النضارة والشباب والحيوية، مؤكدة أنها طالبت الدكتور المعالج بعدم تغيير ملامحها لأنها تريد أن تفقد الثقة والتواصل مع الجمهور الذي عرفها منذ سنوات طويلة بهذه الملامح.
وعلى الرغم من عدم وجود تغيير كبير في شكل غادة عادل، لكن صورها التي تم تداولها قبل التجميل كشفت عن عمرها الحقيقي الذي لم يظهر من قبل سواء في جلسات التصوير التي تجريها أو اللقاءات التليفزيونية التي ظهرت فيها خلال الأشهر الماضية.

نجمات تحدثن بصدق عن عيوب بشرتهن
خضعت الفنانة سوسن بدر أيضا لعملية الشد المائي للوجه، ويعتبر هذا الإجراء التجميلي من الإجراءات المميزة لأنه عبارة عن حقن دون عمليات جراحية، هدفها الأساسي تحفيز إنتاج الكولاجين في خلايا الجلد للظهور بعمر أصغر وبشرة مشرقة ونضرة.
وخلال هذه التجربة لم تخجل سوسن بدر من الظهور ببشرتها الطبيعية التي كان من الواضح عليها علامات التقدم في العمر، خاصة في منطقة العين، فعلي جانبيها كان يوجد العديد من الخطوط الدقيقة بالإضافة إلى هالات سوداء في محيط العين، ومثلت هذه الصورة مفاجأة كبيرة لجمهور سوسن بدر، خاصة وأن الكثييرين كانوا يرونها في اللقاءات التليفزيونية التي تجريها والأعمال التي تشارك فيها بعمر أصغر مما ظهرت به قبل التجميل.

نجلاء بدر أيضا لم تخجل من الظهور أمام جمهورها قبل التجميل بوجهها التي ظهرت عليه علامات التجاعيد والترهل خاصة في منطقتي الرقبة والـ jawline، وكانت هذه الصورة بمثابة صدمة كبيرة لجمهورها الذي يراها دائما مليئة بالطاقة والشابة.
وأكدت نجلاء بدر أنها بعد إجراء عملية شد الوجه 24 يوم استعادت الحيوية والنضارة التي كانت تتمتع بها وهي في عمر صغير بدون فيلر أو بوتكس أو أي إضافات على الوجه، وبعد هذه التصريحات أثيرت تساؤلات كثيرة حول السبب الحقيقي وراء ظهورهن بهذا الشكل المثالي على الرغم من عيوب البشرة.

السر وراء الصور قبل التجميل
العامل المشترك بين إطلالات جميع النجمات قبل التجميل، هو أنهن ظهرن بصورة مفاجئة لم يعتاد الجمهور على رؤيتها من قبل، فبمتابعة حساباتهن على السوشيال ميديا سنرى أن جميعهن لا يوجد على وجوههن علامات التقدم في العمر ولا التجاعيد.
وعن السبب وراء هذه الصورة المفاجئة كشف دكتور وائل غانم استشاري الأمراض الجلدية والتجميل في تصريحات خاصة لـ "هي" السر، وأكد أن أي طبيب محترف سيطلب من الفنانة أن تتخلي عن أي وسيلة تجميلية قبل الخضوع لجراحة شد الوجه سواء مكياج أو فيلر أو بوتكس أو حقن مائي، بالإضافة إلى أن التصوير في هذه العمليات يكون حقيقي دون الاستعانه بأي فلاتر لتحسين مظهر الوجه، لذلك يرى الجمهور النجمات بطبيعتهن لأول مرة.
وعن تفاصيل التحضيرات قبل إجراء عمليات شد الوجه، أكد دكتور وائل أنه في أغلب الحالات يفضل أن تعود البشرة لطبيعتها، ويقوم الطبيب بتقييم للبشرة خاصة إذا كان تم حقنها من قبل سواء بفيلر أو بوتكس للتعرف على تأثيرها على النتيجة النهائية.

وأكد أنه في أغلب الحالات البوتكس لا يمثل مشكلة كبيرة لأن تأثيره مؤقت ويحتفي مع الوجه، وفي بعض الحالات قد يؤجل الطبيب الإجراء التجميلي لأسابيع قليلة حتى يزول تأثيره، على عكس الفيلر الذي يتطلب في بعض الأحيان تدخل طبي قبل عملية شد البشرة.
وفسر سبب ذلك موضحا أن الفيلر عباره عن مادة لها تأثير على شكل الأنسجة، وذلك في الحالات التي قامت بحقن الفيلر أكثر من مرة وبكميات كبيرة لذلك يفضل إذابته قبل الجراحة، حتى لا يرى الطبيب شكل الأنسجة بصورتها الطبيعية ويحصل على أفضل نتيجة ممكنة.
اللافت للانتباه أن صراحة النجمات كان لها تأثير واضح، خصوصًا على النساء، فتجرأت الكثيرات منهن للحديث عن عيوب بشرتهن بعد التقدم في العمر، وذلك لأنه عندما ترى المرأة نجمة تعترف بأنها احتاجت لتدخل تجميلي، وتعرض شكلها الطبيعي قبل ذلك، تشعر بثقة في نفسها ولا تخجل من اتخاذ هذا القرار.

الرسالة الأهم التي ترسلها هؤلاء النجمات هي أن عمليات التجميل ليست عيب أو أمر يستدعي الشعور بالخجل، بل هي خيار يمكن لأي امرأة أن تقوم به مثل اختيار شكل المكياج أو صبغ الشعر.