صابرين بصورة من الثمانينات

نجمات الثمانينيات يواكبن ترند الـ80s بصورهن الأصلية بعيداً عن الـAI.. من ماجدة الرومي إلى صابرين

11 سبتمبر 2026

في الوقت الذي أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على إعادة ابتكار صور النجمات وتقديمهن بملامح وحقب مختلفة، اختارت مجموعة من نجمات الثمانينيات العودة إلى ما هو أبسط وأكثر صدقاًمن خلال نشر صورهن الحقيقية من أرشيف تلك المرحلة.

من ماجدة الرومي إلى صابرين، ديانا حداد، نبيلة عبيد، ليلى علوي، ناديا الجندي، إسعاد يونس ويسرا، عادت صور قديمة لتتصدّر المشهد من جديد، حاملة معها تفاصيل الجمال التي طبعت تلك الحقبة، من تسريحات الشعر الكثيفة التي جمعتهن بصيحة واحدة مع لمسات مختلفة الى المكياج الواضح والقوي إلى الملامح الطبيعية التي لم تكن تحتاج إلى فلتر أو معالجة رقمية او حتى عمليات تجميل.

واللافت أن النجمات لم يكتفين باستعادة صورهن القديمة، بل رافقت بعضهن هذه العودة بتعليقات تحمل الكثير من الحنين إلى زمن كانت فيه الصورة تُلتقط كما هي، وتبقى شاهدة على مرحلة كاملة من حياتهن.

ماجدة الرومي... صورة من أرشيف الثمانينيات

اختارت ماجدة الرومي العودة إلى إحدى صورها من تلك المرحلة، واكتفت بالتعليق: "الثمانينيات، من الأرشيف» وربما تكفي هذه الكلمات القليلة لتختصر الفكرة كاملة؛ صورة حقيقية من زمنها، تعيد اليوم تفاصيل جمالها إلى الواجهة من دون الحاجة إلى أي تعديل أو إعادة ابتكار.

ماجدة الرومي... صورة من أرشيف الثمانينيات
ماجدة الرومي... صورة من أرشيف الثمانينيات
ماجدة الرومي... صورة من أرشيف الثمانينيات
ماجدة الرومي... صورة من أرشيف الثمانينيات

في الصورة، تظهر ماجدة بشعرها الأسود الطويل بتسريحة ذات حجم واضح، مع مكياج ناعم يبرز العينين والشفاه، وهي تفاصيل كانت جزءاً أساسياً من إطلالات النجمات في تلك الفترة.

صابرين... «قبل الـAI» كانت الصورة تحكي حكاية

أما النجمة صابرين، فاختارت أن تتحدث مباشرة عن الفرق بين صور الماضي وصور اليوم، وكتبت تعليقاً لافتاً على صورتها: "قبل الـAI.. كانت الصورة بتحكي حكاية ملامح حقيقية وتفاصيل كتير وجمال عمره ما كان بفلتر، القديم له سحره فعلاً.. ولا إيه رأيكم؟".

صابرين... «قبل الـAI» كانت الصورة تحكي حكاية
صابرين... «قبل الـAI» كانت الصورة تحكي حكاية
صابرين... «قبل الـAI» كانت الصورة تحكي حكاية
صابرين... «قبل الـAI» كانت الصورة تحكي حكاية
صابرين... «قبل الـAI» كانت الصورة تحكي حكاية
صابرين... «قبل الـAI» كانت الصورة تحكي حكاية

وتعيد صورتها بالفعل إلى الأذهان شكل الجمال الذي كان سائداً في تلك السنوات، مع الشعر الكثيف والتسريحة المرتفعة والمكياج المحدد للعينين، في صورة تحمل طابعاً واضحاً من زمنها.

ديانا حداد... حنين إلى أيام ما قبل الذكاء الاصطناعي

ومن جهتها، اختارت الفنانة ديانا حداد أن تستعيد أجواء حقبة التسعينات حيث كانت بداية شهرتها الفنية خاصة عند اطلاق أول ألبوم لها بعنوان "ساكن" في عام 1996، بكلمات طويلة حملت الكثير من الحنين، وكتبت: "تعالوا نرجع سوا لقبل الـAI… لأيام ما كانت مشاعرنا نحفظها على شريط، والتلفزيون اللي كنا ننتظر عليه الأغنية المفضلة… لأيام كان كل كليب إله حكاية، وكل أغنية إلها ذكرى… "

ديانا حداد... حنين إلى أيام ما قبل الذكاء الاصطناعي
ديانا حداد... حنين إلى أيام ما قبل الذكاء الاصطناعي
ديانا حداد... حنين إلى أيام ما قبل الذكاء الاصطناعي
ديانا حداد... حنين إلى أيام ما قبل الذكاء الاصطناعي في فترة منتصف التسعينات

وتأتي صورتها القديمة لتكمل هذا الحنين، إذ تظهر فيها بتسريحة شعر كثيفة ذات تموجات واضحة، ومكياج قوي للعينين وشفاه حمراء، وهي من التفاصيل الجمالية التي ارتبطت بصورة النجمة في تلك الحقبة.

نبيلة عبيد... جمال الثمانينيات بتفاصيله الواضحة

ونستعيد من انستغرام النجمة القديرة نبيلة عبيد صورا من من تلك المرحلة، حيث تعود أيضاً واحدة من أبرز السمات الجمالية للثمانينيات: الشعر الكثيف المصفف بحجم كبير والمكياج المحدد للعينين.

نبيلة عبيد... جمال الثمانينيات بتفاصيله الواضحة
نبيلة عبيد... جمال الثمانينيات بتفاصيله الواضحة
نبيلة عبيد... جمال الثمانينيات بتفاصيله الواضحة
نبيلة عبيد... جمال الثمانينيات بتفاصيله الواضحة

فقد كانت تسريحات الشعر جزءاً أساسياً من هوية إطلالات النجمات آنذاك، إلى جانب الحواجب المحددة والآيلاينر والظلال القوية التي منحت العينين حضوراً واضحاً.

واليوم، تبدو هذه التفاصيل مختلفة تماماً عن الصورة التي اعتدنا عليها في السنوات الأخيرة، لكنها تعود لتلفت الأنظار من جديد مع انتشار صيحة استعادة صور الثمانينيات الحقيقية.

ليلى علوي... صورة قديمة تعيد جمال الثمانينيات إلى الواجهة

أما النجمة ليلى علوي، فتستعيد من أرشيفها صورة تحمل الكثير من ملامح تلك المرحلة، بدءاً من الشعر البني الكثيف ذي الحجم الواضح وصولاً إلى المكياج الذي يركّز على العينين.

ليلى علوي... صورة قديمة تعيد جمال الثمانينيات إلى الواجهة
ليلى علوي... صورة قديمة تعيد جمال الثمانينيات إلى الواجهة
ليلى علوي... صورة قديمة تعيد جمال الثمانينيات إلى الواجهة
ليلى علوي... صورة قديمة تعيد جمال الثمانينيات إلى الواجهة

وتكشف الصورة عن جمال كان يعتمد بشكل أكبر على إبراز الملامح الأساسية، بعيداً عن التعديلات الرقمية التي أصبحت اليوم جزءاً من عالم الصور ومواقع التواصل الاجتماعي.

ناديا الجندي... إطلالة تحمل بصمة تلك الحقبة

ومن بين الصور التي تعيد الثمانينيات إلى الواجهة أيضاً إطلالة ناديا الجندي، التي تظهر فيها بتسريحة شعر مرتفعة ومكياج واضح للعينين، إلى جانب الأقراط الكبيرة التي كانت من الإكسسوارات الأساسية في إطلالات النجمات آنذاك.

ناديا الجندي... إطلالة تحمل بصمة تلك الحقبة
ناديا الجندي... إطلالة تحمل بصمة تلك الحقبة
ناديا الجندي... إطلالة تحمل بصمة تلك الحقبة
ناديا الجندي... إطلالة تحمل بصمة تلك الحقبة

وتبدو الصورة اليوم كأنها لقطة مباشرة من زمنها، بكل ما تحمله من تفاصيل جمالية لم تعد حاضرة بالطريقة نفسها في صور النجمات المعاصرات.

إسعاد يونس... «في الثمانينات بدون AI»

أما النجمة إسعاد يونس، فاختارت تعليقاً مختصراً ومباشراً على صورتها القديمة: "في الثمانينات بدون AI .. مش محتاجة". وتكفي الصورة لتؤكد رسالتها، إذ تظهر بتسريحة شعر ذات حجم واضح ومكياج يبرز العينين، في لقطة تعكس جمالها الحقيقي في تلك السنوات، من دون أي محاولة لإعادة صياغة ملامحها أو تحويلها إلى صورة عصرية.

إسعاد يونس... «في الثمانينات بدون AI»
إسعاد يونس... «في الثمانينات بدون AI»

يسرا... واحدة من أيقونات جمال الثمانينيات

وتنضم يسرا أيضاً إلى هذه العودة الجماعية إلى الأرشيف، بصورة تستعيد فيها ملامح إطلالاتها خلال تلك الحقبة، حيث الشعر الكثيف والتصفيفات المرتفعة والمكياج الواضح كانت من أبرز عناصر جمال النجمات.

يسرا... واحدة من أيقونات جمال الثمانينيات
يسرا... واحدة من أيقونات جمال الثمانينيات

وبعيداً عن كونها مجرد صور قديمة، تحوّلت هذه اللقطات اليوم إلى مرجع حقيقي لفهم تفاصيل الجمال في الثمانينيات، خصوصاً في ظل عودة كثير من عناصرها إلى صيحات الشعر والمكياج الحديثة.

تسريحات شعر الثمانينيات تجمع النجمات من جديد

القاسم الجمالي الأوضح الذي جمع هذه الصور من أرشيف النجمات هو الشعر الكثيف والحجم اللافت، مع اختلاف القصات والتسريحات من فنانة إلى أخرى. فبين الشعر الطويل الداكن والمتموج لدى ماجدة الرومي، والتسريحات المرفوعة والكثيفة لدى صابرين وناديا الجندي، والشعر الطويل ذي التموجات والغرة لدى ديانا حداد، تتكرر أيضاً القصات المتوسطة والكثيفة لدى نبيلة عبيد وليلى علوي، فيما تظهر إسعاد يونس ويسرا بتسريحات تحمل الطابع نفسه من حيث الحجم والتموجات.  

ليلى علوي... صورة قديمة تعيد جمال الثمانينيات إلى الواجهة
ليلى علوي... صورة قديمة تعيد جمال الثمانينيات إلى الواجهة

فشعر الثمانينيات كان يتميز بحجمه الطبيعي وتفاصيله الأصلية، بعيداً عن التنعيم المبالغ فيه أو التصفيفات المصقولة التي تفرضها اتجاهات الجمال الحديثة.

من صور مصنوعة بالـAI إلى جمال لا يحتاج إلى إعادة ابتكار

اللافت في هذه الصيحة أن النجمات لم يحتجن إلى الذكاء الاصطناعي للعودة إلى الثمانينيات؛ فالأرشيف كان موجوداً بالفعل.

وهنا تكمن جاذبية هذه الصور من تسريحات شعر حقيقية، مكياج حقيقي، أزياء وإكسسوارات تعكس زمنها، وملامح لم تُعد صياغتها بتقنيات رقمية. وبينما يستعيد الجيل الجديد جمال الثمانينيات من خلال صور مستوحاة من تلك الحقبة، تعود نجمات الثمانينيات أنفسهن إلى الواجهة بصورهن الأصلية، لتثبت هذه المرة أن الأرشيف الحقيقي لا يحتاج إلى AI كي يستعيد بريقه.

مصدر الصور من حسابات النجمات على انستغرام.

صحافية ومحررة متخصصة في الجمال والموضة والمشاهير