سارة عبدالله آل مراد تحكي لـ«هي» قصة عودتها إلى الجمال وفلسفتها من خلال Only This علامة تجمع جذورها الإماراتية والبريطانية
قبل أن تؤسس Only This™، كانت سارة عبدالله آل مراد Sara Al Murad قد أمضت أكثر من عقدين وهي تراقب عالم الجمال من زوايا مختلفة؛ من تأسيس وإدارة أحد أكبر مراكز السبا المستقلة في المنطقة، إلى العمل في منصب قيادي ضمن أعمال عائلتها، وصولًا إلى قرار العودة إلى القطاع الذي لطالما شكّل جزءًا أساسيًا من رحلتها. وبين هذه المحطات، تغيّرت علاقتها بالجمال كما تغيّرت احتياجات النساء أنفسهن؛ فلم تعد المشكلة في نقص الخيارات، بل في كثرتها وتعقيدها. من هنا جاءت Only This™، علامة بريطانية الصنع للعناية بالبشرة تنطلق من فلسفة «الأقل، ولكن الأفضل»، وتختصر الروتين في تركيبات مدروسة تستند إلى العلم من دون التخلي عن المكوّنات المستخلصة من الطبيعة. وفي حوار حصري مع «هي»، تستعيد سارة آل مراد محطات رحلتها بين الإمارات وبريطانيا، وتتحدث عن تجربتها في عالم الجمال مع النساء، وما تعلّمته من عالم الأعمال، ولماذا اختارت أن تقضي أكثر من ثلاث سنوات في تطوير أول تركيبة للعلامة، كما تكشف رؤيتها للبساطة في الجمال، وما يعنيه لها اليوم أن تكون امرأة إماراتية تبني مشروعها الخاص.
-
كنتِ من الرائدات في قطاعَي الجمال والعافية في دولة الإمارات، ونجحتِ في تأسيس واحد من أكبر مراكز السبا المستقلة في المنطقة. عندما تنظرين اليوم إلى تلك المرحلة، ما الذي دفعكِ إلى دخول هذا المجال في وقت كانت فيه خريطة الجمال والعافية في الإمارات مختلفة تمامًا عمّا هي عليه اليوم؟
لطالما أثار مجالا الجمال الصحة اهتمامي، وفي ذلك الوقت كان هذه القطاع في دولة الإمارات لا يزال في مراحله الأولى نسبيًا، ولذلك شعرت بالفرصة لتقديم تجربة أكثر وعيًا وتكاملًا. أردت إنشاء مساحة تجمع بين الجمال والصحة تحت سقف واحد للنساء. وكان من المُلهم للغاية أن أشهد نمو المنتجع ليصبح أحد أكبر المنتجعات الصحية المستقلة في المنطقة، لكن أكثر ما بقي في ذاكرتي هن النساء أنفسهن. فقد كان تواصلي معهن وملاحظتي لكيفية تطور علاقتهن بالجمال من العوامل التي عمّقت شغفي بهذا القطاع، وأثرت في نظرتي إلى مفهوم الجمال اليوم.

2- بعد سنوات طويلة من العمل عن قرب مع النساء من خلال مركز السبا الذي أسستِه، ماذا تعلّمتِ عن تطوّر نظرتهن إلى الجمال والعافية والعناية بالذات؟ وكيف انعكست هذه التجربة على رؤيتكِ لعلامة Only This™؟
على مر السنين، رأيت النساء يصبحن أكثر وعيًا وإلمامًا بالجمال. لم يكن بالضرورة ما يبحثن عنه هو المزيد من المنتجات، بل كن يرغبن في فهم ما يستخدمنه، ولماذا يستخدمنه، وما إذا كان يناسب أسلوب حياتهن فعلًا، وهذا الأمر ظل حاضرًا في ذهني. شعرت أن منتجات الجمال ينبغي أن تدعم المرأة بدلًا من أن تثقلها بكثرة الخيارات، وأصبح هذا المبدأ محورًا أساسيًا في Only This™️: تبسيط العناية بالبشرة وجعلها أكثر وعيًا وأسهل في الوثوق بها، من دون التنازل عن النتائج التي يتوقعنها.
3- أسستِ Only This™ انطلاقًا من نهج أكثر بساطة يستند إلى الأدلة العلمية في العناية بالبشرة. ما الفجوة التي شعرتِ بوجودها في سوق الجمال، وما الذي أردتِ أن تقدّميه للنساء من خلال العلامة؟
شعرت أن العناية بالبشرة أصبحت معقدة بصورة غير ضرورية. كنا نشجَّع على استخدام المزيد والمزيد من المنتجات طبقات فوق طبقات من المنتجات ، وكنت أتساءل باستمرار: هل نحتاج فعلًا إلى كل ذلك؟
أردت أن أصمم منتجات للعناية بالبشرة بالطريقة التي أرغب شخصيًا في استخدامها: بسيطة، ومدروسة، وفعّالة، مع ضمان وجود مكونات طبيعية في التركيبة الأساسية و التأكد من ضرورة كل عنصر فيه تفاديا لأي عناصر أخرى غير ضرورية. حيث يكون لكل مكوّن فيها سبب واضح لوجوده. ومن هنا انطلقت Only This™️ وفلسفتنا القائمة على مبدأ «أقل، ولكن أفضل». نريد تحقيق المزيد باستخدام تركيبة واحدة مدروسة، بدلًا من مطالبة النساء بإضافة المزيد من الخطوات إلى روتينهن. فالبساطة ينبغي أن تكون خيارًا، لا تنازلًا عن الجودة أو الفاعلية.

4- انتقلتِ خلال مسيرتكِ من تأسيس وإدارة مشروع في مجال الجمال والعافية، إلى تولّي منصب قيادي ضمن أعمال عائلتكِ، ثم العودة مجددًا إلى عالم الجمال. كيف أسهمت هذه المراحل المختلفة في تشكيل شخصيتكِ كرائدة أعمال وكامرأة؟
علّمتني كل مرحلة شيئًا مختلفًا. فقد علّمني تأسيس المنتجع كيف أبني مشروعًا من الصفر، وكيف أفهم ما يحتاج إليه الناس فعلًا. أما دوري القيادي في قطاع الأعمال ضمن شركتنا العائلية، فقد منحني منظورًا مختلفًا تجاه اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية. لم أتوقع أن تعيدني رحلتي إلى مجال الجمال، ولذلك أنا ممتنة جدًا لأنها فعلت. ومن خلال Only This™️، أعود إلى قطاع أحبه، ولكن بقدر أكبر من الصبر والخبرة واتساع الرؤية. أصبحت أكثر ارتياحًا لفكرة منح الوقت الكافي لإتقان الأمور، وهو ما يفسر قضائي أكثر من ثلاث سنوات في تطوير التركيبة وتحسينها!

5- تصفين خلفيتكِ الإماراتية والبريطانية بأنها جزء مهم من قصتكِ. كيف أثّرت كلتا الثقافتين في رؤيتكِ للجمال وريادة الأعمال، وفي الطريقة التي تعتمدينها لبناء علامة جمال عصرية؟
كوني إماراتية ، وإنجليزية من جهة والدتي، كان له تأثير طبيعي في تكوين شخصيتي. نشأت في ظل الثقافتين، ولم أشعر يومًا بأن إحداهما منفصلة عن الأخرى. فقد منحتني خلفيتي الإماراتية إحساسًا قويًا بالأسرة والمجتمع والانتماء إلى جذوري، بينما أثرت جذوري الإنجليزية في تجاربي ونظرتي إلى الحياة. لطالما كانت بريطانيا جزءًا من قصتي، ولذلك فإن تأسيس علامة للعناية بالبشرة تُصنَّع في بريطانيا يبدو أمرًا طبيعيًا جدًا بالنسبة إليّ. وأصبحت Only This™️ وسيلة ذات معنى تجمع بين جانبي خلفيتي وتراثي.
6- بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، ماذا يعني لكِ اليوم أن تكوني امرأة إماراتية في عالم الأعمال؟ وما النصيحة التي تقدمينها إلى الجيل الجديد من النساء الإماراتيات اللواتي يطمحن إلى تأسيس مشاريعهن الخاصة وبناء شيء يحمل بصمتهن؟
بصفتي أمًا لابنتين، أشعر اليوم بفخر أكبر من أي وقت مضى لكوني امرأة إماراتية. لقد شاهدت دولة الإمارات تتطور بصورة هائلة خلال حياتي، ولا سيما في ما يتعلق بالفرص التي أتاحتها للمرأة في مجالات القيادة وريادة الأعمال. وأشعر بأنني محظوظة جدًا لأن ابنتيّ تنشآن وهما تريان نساء إماراتيات يؤسسن الشركات، ويتولين قيادة المؤسسات، ويصنعن لأنفسهن مساراتهن الخاصة.
أما نصيحتي للجيل القادم، فهي أن يتعلمن الثقة بحكمهن وقراراتهن. استمعن إلى أصحاب الخبرة، واطرحْن الأسئلة، وواصلن التعلم، لكن في نهاية المطاف اتخذن قراراتكن بأنفسكن وتحملن مسؤوليتها. فهذه الثقة بالنفس أمر لا يستطيع أحد أن يمنحكن إياه
Only This™
عناية مبسّطة بالبشرة، من دون تبسيط للنتائج
وكانت علامة Only This™ أطلقت أول منتجاتها، وهو Plump, Lift & Glow Serum Cream، سيروم-كريم عالي الأداء للوجه ومنطقة العين، صُمّم للأشخاص الذين يبحثون عن نتائج واضحة في العناية بالبشرة من دون الحاجة إلى اتباع روتين طويل أو معقّد.

وتقوم فلسفة العلامة على مفهوم واضح: عناية مبسّطة بالبشرة، لا عناية سطحية أو مبسّطة في نتائجها. ومن هذا المنطلق، تستبعد Only This™ العناصر غير الضرورية، وتجمع ما تحتاجه البشرة في منتج واحد مدروس بعناية. ويأتي السيروم-الكريم بحجم 50 مل، ويعتمد على تركيبة Restoractive Natura Blend™ التي استغرق تطويرها ثلاث سنوات، بهدف دعم النتائج التي تبحث عنها المرأة فعلًا، من بشرة تبدو أكثر امتلاءً وإشراقًا وتماسكًا. وصُمّم Plump, Lift & Glow Serum Cream ليكون روتينًا من خطوة واحدة للوجه ومنطقة العينين والرقبة، إذ يجمع بين فعالية السيروم وملمس الكريم المريح. والهدف منه جعل العناية اليومية بالبشرة أكثر سهولة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على النتائج المرئية التي عادةً ما ترتبط بروتين أكثر تعقيدًا.
وفي تجربة داخلية للمستخدمين امتدت 12 أسبوعًا وشملت أنواعًا وأعمارًا وأجناسًا ودرجات بشرة مختلفة، أبلغ المشاركون عن تحسّن ملحوظ في مظهر البشرة خلال فترة تراوحت بين أربعة وثمانية أسابيع. وشملت النتائج تحسنًا بنسبة 20% في مظهر التجاعيد، و30% في مظهر الخطوط الأنفية الشفوية، وانخفاضًا يصل إلى 20% في التصبغات الظاهرة. وبعد نحو 12 أسبوعًا من الاستخدام المنتظم، تحسنت النتائج بصورة أكبر، مع تحسن في مظهر التجاعيد بنسبة تصل إلى 33%، وانخفاض التصبغات الظاهرة بنسبة تصل إلى 58%. كما بدت البشرة أكثر نعومة من حيث الملمس، مع تحسّن في مظهر المسام وانخفاض الاحمرار، إلى جانب زيادة في مرونة البشرة وصلت إلى 48%، بما يدعم الحصول على بشرة تبدو أكثر تماسكًا وصحة.

أسست Sara Al Murad علامة Only This™ بعد أكثر من عقدين من الخبرة في قطاع الجمال، بما في ذلك إدارة مركز سبا خاص بها مخصص للنساء. ومن خلال سنوات عملها عن قرب مع العميلات، لاحظت سارة تكرار الحاجة نفسها: نساء يرغبن في مستحضرات عناية بالبشرة تكون فعّالة ولطيفة وسهلة الاستخدام، من دون الحيرة التي يسببها الروتين الطويل والمتعدد الخطوات.
ويتم تطوير وتصنيع Plump, Lift & Glow Serum Cream في المملكة المتحدة، بالتعاون حصريًا مع خبراء ومصنّعين متخصصين في تركيبات ومنتجات العناية بالبشرة الطبيعية، والمستخلص مكوّناتها من النباتات، والتي يتم الحصول عليها وتصنيعها بصورة أخلاقية ومسؤولة.
معلومات عن Only This™
Only This™ علامة بريطانية للعناية بالبشرة، تقوم فلسفتها على الإيمان بأن العناية بالبشرة يجب أن تكون بسيطة، لطيفة وفعّالة فعلًا. أسستها Sara Al Murad، وتقدّم تركيبات مدروسة وعالية الأداء، تعتمد على مكوّنات فعّالة مستخلصة من الطبيعة، جرى تطويرها وصقلها بالاستناد إلى العلم. وترتكز هوية العلامة على مفهوم «عناية مبسّطة، لا سطحية»، من خلال منتجات مصممة بعناية لتقديم نتائج مرئية، بهدف كامل ومن دون حشو.
