بصبغة شقراء وصوت شيرين عبد الوهاب.. "هنا" تطل بـ نيولوك يشعل المقارنة مع والدتها
في وقت لا يزال فيه اسم النجمة شيرين عبد الوهاب يتصدر محركات البحث بسبب غيابها الغامض عن الساحة، خطفت ابنتها "هنا" الأنظار بإطلالة جمالية لافتة. ومن قلب صالون التجميل، أطلت "هنا" لتشارك متابعيها لحظات تغيير مظهرها، لكنها لم تكتفِ بجمالها فقط، بل أعادت الحنين لوالدتها بطريقة ذكية وعفوية.
رسالة حب ولوك جديد لابنة شيرين من كرسي التجميل
انتشر مقطع فيديو لـ "هنا"، الابنة الكبرى لشيرين عبدالوهاب، وهي تغني أغنية "على بالي" الشهيرة لوالدتها أثناء تصفيف شعرها، وهو ما أحدث تفاعلاً واسعاً بين الجمهور. هذه "الدندنة" لم تكن مجرد فيديو عابر، بل اعتبرها المتابعون رسالة طمأنة وحب، حيث استحضرت "هنا" صوت وروح شيرين في لحظة يفتقد فيها الجميع وجود النجمة المصرية، مما جعل الفيديو يتصدر "التريند" سريعاً ويحصد آلاف التعليقات العاطفية.

أما بخصوص إطلالتها، فقد اختارت "هنا" التغيير الجذري عبر اعتماد "خصلات الشعر الشقراء" مع دمجها باللون البني الخافت، وهو "ستايل" عصري يبتعد عن الألوان التقليدية التي اشتهرت بها والدتها.
فمن المعروف أن شيرين عبد الوهاب نادراً ما اعتمدت الشعر الأشقر خلال مسيرتها، حيث كانت تفضل دائماً الأسود أو البني الكلاسيكي، باستثناء مرة أو مرتين فقط.
هذا الاختيار من "هنا" يظهر رغبتها في التمتع بشخصية جمالية مستقلة، تدمج بين ملامحها الشرقية الجذابة وبين صيحات الموضة العالمية، لتثبت أنها قادرة على لفت الأنظار بأسلوبها الخاص الذي يناسب جيلها.


وما لفت الجمهور من خلال تعليقاتهم بأن الموهبة والكاريزما تنتقل عبر الجينات. فقد استطاعت "هنا" أن تجمع بين عذوبة الصوت وبين الجرأة في اختيار الإطلالات، لتقدم نفسها كشابة عصرية تدرك تماماً كيف تجذب الجمهور وتتصدر المشهد بذكاء وهدوء.
بين التمرد والأنوثة.. محطات لا تُنسى في إطلالات شعر شيرين عبد الوهاب
تزامناً مع غياب شيرين عبد الوهاب عن الأضواء، لا يسعنا إلا أن نستذكر كيف كانت "نجمة التغيير" بامتياز؛ فشيرين لم تكن يوماً تخشى المغامرة بمظهرها، بل جعلت من شعرها وسيلة للتعبير عن حالتها النفسية والفنية في كل مرحلة.
- البداية المتمردة (2002): انطلقت شيرين في كليب "آه يا ليل" عام 2002 بقصة "الشعر الصبياني" والملابس الذكورية، وهي خطوة كانت تعتبر حينها قمة التمرد والخروج عن مألوف النجمات اللواتي اعتمدن الشعر الطويل، مما منحها هوية خاصة ميزتها عن الجميع.

- عصر الكاريه الذهبي (2012 - 2014): مع انطلاق برنامج "ذا فويس" عام 2012، دخلت شيرين مرحلة "الكاريه" الأنيق. تألقت بتسريحات "الريترو" والموديلات العصرية التي كشفت عن تقاسيم وجهها الشرقي، واعتبر النقاد هذه الفترة هي الأكثر نضجاً وأناقة في تاريخ إطلالاتها.

- الرقي في "طريقي" (2015 - 2017): اعتمدت شيرين الشعر متوسط الطول في مسلسل "طريقي" (2015) وفي برنامجها "شيري استوديو" (2017)، حيث مالت للتصفيفات المتقنة واللمسات الكلاسيكية التي لاقت استحساناً واسعاً، ووضعتها في خانة "أيقونات الموضة".
- صدمة "البيكسي" (2019): مع بداية عام 2019، فاجأت شيرين جمهورها بالعودة إلى الشعر "البيكسي" القصير جداً، ومازحت جمهورها حينها بأن هذه القصة توفر عليها وقت التصفيف، وبدت فيها بملامح حيوية وعصرية.
- صدمة "الزيرو" (ديسمبر 2021): كانت اللحظة الأكثر صدمة في مسيرة شيرين الجمالية، حين ظهرت في حفلها بأبو ظبي في ديسمبر 2021 حليقة الرأس تماماً (على الزيرو). هذه الخطوة لم تكن مجرد "نيو لوك"، بل كانت تعبيراً عن أزمة نفسية قاسية مرت بها بعد انفصالها عن زوجها حسام حبيب، وتصدرت حينها "التريند" وسط تعاطف واسع من جمهورها وزملائها.

- الشعر الطويل والكاري ": في أواخر 2023 والى آخر ظهور لها في حفلاتها الغنائية، فاجأت شيرين جمهورها بالعودة إلى الشعر الطويل والناعم، مستعينة أحياناً بـ "وصلات الشعر" ، ثم اعتمدت قصة شعر الكاري في جلسات تصويرها وحفلات "ليلة روائع السنباطي" وغيرها، لتعيد للأذهان صورتها الكلاسيكية التي عشقها الجمهور.


شيرين، التي تنقلت بجرأة بين "الزيرو" والشعر الطويل، وبين الأسود القاتم والخصلات الشقراء النادرة، تظل اليوم ملهمة في قدرتها على التجدد، بانتظار عودتها التي يأمل الجميع أن تكون بجمال وقوة صوتها المعهود.