دروس في الجمال من وحي إطلالات درة التونسية في المناسبات ..بالصور
مع كل شمعة جديدة تطفئها النجمة التونسية درة زروق، تزداد بريقاً ونضجاً في خياراتها الجمالية، لتثبت أنها ليست مجرد أيقونة للموضة فحسب، بل هي "مدرسة" ملهمة في فن اختيار المكياج وتسريحات الشعر التي تحاكي ملامحها الأرستقراطية بدقة.
وبمناسبة عيد ميلادها الذي احتفلت به في الساعات الماضية، وأشعلت به منصات التواصل الاجتماعي بإطلالات تفيض حيوية، نسلط الضوء في هذا التقرير على اسلوبها في عالم الجمال. سنغوص في تفاصيل أشهر لوكاتها الأخيرة، لنكشف كيف تتقن لعبة التوازن بين العصرية والكلاسيكية، وكيف تحول كل ظهور لها في المناسبات الكبرى إلى لوحة فنية متكاملة، بدءاً من سحر العيون المسحوبة وصولاً إلى تسريحات الشعر التي تخطف الأنظار.
درة التونسية تحتفل بعيد ميلادها بإطلالة جمالية مبهجة
في جلسة تصوير عيد ميلادها، لم تبالغ درة في التكلف، بل اعتمدت تسريحة الشعر المنسدل مع غرة جانبية مرفوعة قليلاً، مما منحها مظهراً حيوياً وشبابياً بامتياز. برزت جاذبية شعرها من خلال الكثافة واللمعان الصحي، حيث تركت الخصلات تتدفق بنعومة على كتف واحد.

أما المكياج، فكان بمثابة احتفال بالألوان الوردية؛ إذ اعتمدت صيحة "الخدود المتوردة" بشكل بارز، مع استخدام ظلال عيون وردية براقة تتناسب مع ثيم الحفل والبالونات المحيطة بها. اللافت كان اختيارها لدرجة أحمر شفاه "بني وردي" (Rosewood) حدد شفتيها بدقة وأعطى انطباعاً بالامتلاء الطبيعي. لقد نجحت درة في أن تبدو "أيقونة متجددة"، حيث عززت هذه الإطلالة من جاذبيتها الشخصية وجعلتها تبدو أكثر إشراقاً وابتهاجاً، وكأنها تخبرنا أن سر جمالها الحقيقي يكمن في طاقتها الإيجابية المتجددة مع كل عام.

درة بإطلالة مكياج عيون القطة مع تسريحة ذيل الحصان
في هذه الإطلالة، اختارت درة أن تطلّ بجاذبية طاغية من خلال اعتماد مكياج عيون القطة (Cat Eye) الممتد بأسلوب "السموكي" الناعم، وهو خيار مميز أبرز جمال عينيها اللوزيتين. نلاحظ أنها اعتمدت الألوان الترابية الدافئة مع لمسات من البرونز، مما خلق توازناً مذهلاً مع برودة اللون الأزرق الملكي لفستانها، وكأنها أرادت إضفاء دفء خاص على طلتها.

أما تسريحة الشعر، فقد جاءت بأسلوب ذيل الحصان "البونيتيل" (Ponytail) المرتفع والمشدود من الأمام، وهو ما منح وجهها تأثيراً مشدوداً أظهر بوضوح عظام الخد والفك، بينما تركت خصلات شعرها الطويلة تنسدل بتموجات عريضة خلف ظهرها لإضفاء طابع حيوي وحالم. وما لفتنا حقاً هو ذكاؤها في التخلي عن أحمر الشفاه الصارخ، مكتفيةً بدرجة الـ "Nude" اللحمية مع "غلوس" بسيط، ليكون التركيز بالكامل على نظرتها الثاقبة وتفاصيل الفستان البراقة، مما جعلها تبدو كأيقونة جمالية عصرية تجمع بين الرصانة والجاذبية.
درة التونسية بإشراقة "المونوكروم" الدافئ وكعكة الشعر العصرية
هنا، أثبتت درة أن الذكاء في المكياج لا يكمن في كثرة الألوان، بل في اختيار "باليت" تبرز نضارة البشرة؛ فاعتمدت صيحة المكياج الوردي الموحد، حيث دمجت ظلال العيون الوردية المسحوبة للخارج مع "بلاشر" بنفس الدرجة لرفع عظمة الخد بشكل منحوت وطبيعي. ما لفتنا هو "التكنيك" العالي في دمج الظلال الذي جعل عينيها تبدوان أكثر اتساعاً وجاذبية، خاصة مع الرموش الكثيفة التي منحت نظرتها عمقاً ساحراً يتناغم مع لون الفستان الناصع.

أما الانتقالة النوعية فكانت في تسريحة الشعر؛ حيث تخلت عن الانسدال الكلاسيكي واختارت "الكعكة المرفوعة" بأسلوب عصري وأنيق، مع ترك خصلة جانبية واحدة منسدلة بنعومة على وجهها. هذا الاختيار منح عنقها طولاً إضافياً وأعطى انطباعاً بالطول والرشاقة. درة في هذا اللوك لم تكن مجرد نجمة جميلة، بل بدت كلوحة مرسومة بدقة، حيث أضافت المسحة الوردية على الشفاه "المات" لمسة نهائية جعلتها تبدو غاية في الحيوية والشباب.
تناغم الـ "Wet Look" مع بريق الباستيل
كسرت درة القواعد التقليدية باختيارها تسريحة الشعر المبلل (Wet Look) المسحوب بالكامل إلى الخلف، وهي تسريحة لا تجرؤ عليها إلا من تمتلك ثقة عالية بملامحها وتفاصيل وجهها المنحوتة. هذا الاختيار كان "ذكياً جداً"؛ لأنه أفسح المجال لفستانها الـ "Strapless" ذي التصميم والبراق ليكون هو البطل، كما منح وجهها إشراقة فورية وأبرز جمال رقبتها وأكتافها بوضوح تام.

أما في المكياج، فقد استكملت درة لوحة الألوان الوردية والبنفسجية الفاتحة الموجودة في الفستان، فاعتمدت ظلال عيون بدرجات الـ Mauve والوردي الخشبي التي غطت كامل الجفن وامتزجت بنعومة عند الأطراف بأسلوب "دخانى" رقيق. ما أبهرنا حقاً هو حرصها على توحيد لون البشرة بأسلوب (Dewy Skin) الذي يعطي لمعاناً صحياً يعكس الإضاءة، وكأن بشرتها تشع من الداخل. ولإتمام هذه الجاذبية، اختارت أحمر شفاه "نيود" بلمسة مطفية (Matte)، مما حافظ على هدوء الملامح أمام صخب البريق في الفستان، لتثبت مرة أخرى أنها ملكة "التوازن" في عالم الأناقة.
درة التونسية بسحر تموجات الويفي
في هذه الإطلالة، فضلت درة الابتعاد عن التسريحات المرفوعة والمشدودة، لتعتمد تسريحة الشعر المنسدل بتموجات عريضة (Wavy Hair)، وهي التسريحة التي تُعد "العلامة المسجلة" للأناقة في المهرجانات العالمية. ما ميز شعرها هنا هو اللمعان الفائق والحيوية في حركة الخصلات التي انسدلت على كتفيها، مما خلق إطاراً وجهياً جذاباً قلل من حدة بريق الفستان "الميتاليك" الأخضر وأضفى لمسة من الرومانسية الكلاسيكية على مظهرها العام.

أما المكياج، فقد جاء متناغماً بذكاء شديد مع بريق الزمرد؛ حيث اعتمدت ظلال عيون ترابية دافئة مع خط "آيلاينر" رفيع جداً حدد شكل العين دون أن يطغى على جمال لونها الطبيعي. واستخدمت درة تقنية "الكونتور" الناعم لإبراز تقاسيم وجهها مع "بلاشر" برونزي خفيف منح بشرتها دفئاً مثالياً يتناسب مع قوة اللون الأخضر. ولأنها تتقن لعبة التوازن، اختارت أحمر شفاه بدرجة "النيود المائل للوردي" (Nude Pink) بلمسة "مات"، لتترك للمجوهرات الراقية والشعر الحيوي مهمة لفت الأنظار، فبدت كحورية عصرية مفعمة بالثقة والإشراق.
درة التونسية بسحر النظرة الدخانية
أحببنا إطلالة النجمة درة بمكياج عيون سموكي مكثفاً يرتكز على تدرجات البني الشوكولا والأسود الفحمي، وهو خيار مثالي للمناسبات المسائية الفخمة. ما لفتنا هو دمج الظلال بأسلوب احترافي يمتد إلى خارج حدود الجفن ليعطي تأثيراً مسحوباً يرفع العين (Foxy Eyes)، مما عزز من حدة وجمال ملامحها التونسية الأصيلة. ولم تكتفِ بذلك، بل أضافت خط "آيلاينر" عريض ومجنح يندمج بنعومة مع الظلال، مع تكثيف الرموش في الزوايا الخارجية للعين، وهو "التكنيك" الذي منح نظرتها عمقاً دراماتيكياً لا يقاوم.

هذا التركيز العالي على مكياج العيون تطلب منها "ذكاءً اختيارياً" لبقية تفاصيل الوجه؛ لذا نلاحظ أنها حافظت على بشرة مخملية مطفية مع "كنتور" حدد عظام الخد ببراعة ليبرز تناسق وجهها. وكالعادة، كانت الشفاه باللون "النيود" المائل للبيج، لتترك المجال لعيونها كي تتحدث وتخطف الأضواء. لقد أثبتت درة في هذا اللوك أن سر جاذبيتها في المناسبات الكبرى يكمن في قدرتها على موازنة قوة "السموكي" مع رقيّ ملامحها، مما جعل إطلالتها تبدو غاية في الفخامة والتمكن الجمالي.
مصدر الصور من انستغرام درة التونسية.