هدية الملوك مسيرةٌ حافلةٌ وتراثٌ خالدٌ في فنون صناعة العطور

هدية الملوك

هدية الملوك

كيف تبدو هدايا الملوك؟! ...سؤال قد يخطر على البال ودائماً ما يأتي الرد بصورة تُثري خيال الحالمين لكنزٍ متلألأ تجتمع فيه الفخامة بالندرة والجمال. ومن هنا اسُتلهمت ابتكارات أمواج العطرية وبزغ نجمها لتعرف بــ’هدية الملوك‘.

تعود بدايات دار العطور العالمية ’أمواج‘ إلى عام 1983 عندما افتتحت أبوابها في سلطنة عُمان واستطاعت إعادة تعريف فنون صناعة العطور وذاع صيتها في تقديم كل ما هو مبدع ومبتكر. ولكن ما السر وراء انطلاق رحلة أمواج العطرية العطرية في ثمانينيات القرن الماضي ولماذا لقبت بـ ’هدية الملوك‘؟...بالطبع هذه قصة تستحق تفاصيلها الذكر.

على مدار عقدٍ من الزمن ومنذ انطلاق مسيرة النهضة المباركة بتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – مقاليد الحكم في العام 1970، لمع نجم السلطنة كبلدٍ تمد يديها بالسلام والصداقة وكرم الضيافة الأصيل لجميع شعوب العالم. ولذا تقدم مؤسس أمواج إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد بفكرة ابتكار علامة تجارية تجسد للعالم التراث العطري العريق الذي تنفرد به السلطنة وتحمل في طياتها كنوزها الطبيعية ابتداءً من أجود انواع اللبان من خير محافظة ظفار، والورد البري من أعلى سفوح جبال الحجر وصولاً إلى عبق العنبر من خيرات بحرها، بحيث تكون الهدية التي يقدمها جلالته لضيوفه وزواره. ومن هنا ولد لقب ’هدية الملوك‘.

وبمباركة سامية من الأب المؤسس، أسندت أمواج مهمة ابتكار أول عطورها إلى غي روبرت، أبرز رواد صناعة العطور في العالم، الذي قدم لنا ’جولد‘ أولى تحف أمواج العطرية التي تربعت قمة إبداعاته الفنية وما تزال تزين بداية رحلة أمواج نحو العالمية. استخدم روبرت ثلاثة مكونات من كنوز عُمان وهي اللبان والورد البري والعنبر التي امتزجت في تناغم تام مع أكثر من 120 من أجود المكونات من حول العالم وأثمرت عن عطر ’جولد‘ بحبكته العطرية ونغماته الشرقية التي تعود بالأذهان إلى حقبة العطور الفاخرة في ثلاثينات القرن الماضي.

واليوم وبعد 35 عاماً من ميلادها بالسلطنة، تشمل قائمة عطور أمواج أكثر من 50 عطراً يجسد كل منها رؤيتها المتفردة وشغفها المُطلق نحو التفرد لتؤكد يوماً بعد يوم مكانتها كجوهرة عالم العطور. وخلال مسيرتها الحافلة، مزجت أمواج ببراعة غنى تراثها الشرقي برقي عالم العطور الغربي لتقدم لمحبيها منتجات صممت تفاصيلها لتعكس الحياة العصرية. واليوم، ترسم أمواج صورة جلية المعالم عن أصالة عُمان ومكانتها التاريخية كمركز لتجارة البخور والمر حيث تسافر بمنتجاتها لشتى أنحاء العالم باحثة عن الواثقين من أنفسهم ومن لديهم الجرأة للتميّز. وتثري أمواج تجربة عشاق التميّز والفخامة بتشكيلة من العطور الغنية أبرزها كل من ’جولد‘، و’جوبليشن‘، و’إيبيك‘، والتحفة العصرية الآسرة ’أوفرترو‘ حيث يحكي كل منها قصته الخاصة ولكن تظل الحبكة العطرية والتفرد والابتكار هي الصفات المشتركة بينها التي تحمل التوقيع الفريد لعلامة أمواج العالمية.

وحلّ العام 2020 بتصور إبداعي جديد للهدايا من أمواج حيث أعادت تعريف مفهوم’هدية الملوك‘ مقدمة تشكيلة تضم 12 هدية رائعة للرجل والمرأة. وتضم التشكيلة إلى ثلاث مجموعات مختلفة وهي ’ذي بريشيوس‘ (The Precious) (ثلاثة عطور سفر فخمة بسعة 10 مللي)، و’ذي جراند‘ (The Grand) (تضم ثلاثة عطور مختارة بسعة 50 مللي)، ومجموعة ’ذي ماجنيفسنت‘(The Magnificent) (تضم تشكيلة من ثلاثة عطور بسعة 100 مللي). وصممت أمواج هذه التحف الفنية الجديدة ببراعتها المعتادة لكي تفوح بنغماتها وتعبر عن شخصية مرتديها سواء كان من الباحثين عن العطور الكلاسيكية أو الواثقين من أنفسهم أو الرومانسيين الحالمين أو عشاق الجرأة والتفرد. وتأتي هذه التشكيلات الفاخرة في صناديق تزينها رسومات الزهور المستوحاة من لوحات سلالة قاجار التراثية وذلك في تعاون مشترك مع المتحف البريطاني.