عطار دار "شانيل" Olivier Polge يكشف عبر "هي" عن عطر Le Lion De Chanel الجديد

العطار أوليفي بولج

العطار أوليفي بولج

عطار دار

عطار دار "شانيل" Olivier Polge يكشف عبر "هي" عن عطر Le Lion De Chanel الجديد

عطر Le Lion De Chanel بنفحات شرقية

عطر Le Lion De Chanel بنفحات شرقية

"أنا مثل الأسد الذي يخرج مخالبه لحماية نفسه، ولكن تأكد أنني أتعذب بخدش الآخرين أكثر من أن أخدش نفسي". قول مأثور للمصممة الأيقونية "غابريال شانيل" Gabrielle Chanel التي لعب رمز الأسد دورا أساسيا في حياتها، فهي لطالما كانت مفتونة بالنجوم، وسرعان ما اعتبرت الحيوان المرتبط بتاريخ ميلادها مصدرا للحظ وللحماية. وما زاد عشقها للأسد هو زيارة مدينة البندقية، حيث تعمّقت بفن الباورك، وغاصت في الحقبة البيزنطية. من هذا المنطلق، ليس من المستغرب أبدا أن يعكس العطار "أوليفيه بولج" Olivier Polge صفات رمز الأسد في أحدث إصدارات دار "شانيل"، عطر Le Lion De Chanel المنتظر. في هذا الحوار الممتع، يأخذنا بولج إلى عالم العطور الراقية، ويكشف لنا عن بداية فصل جديد في مجموعة Les Exclusifs De Chanel.

لعب الأسد دورا كبيرا في حياة "غابرييل شانيل". كيف قادك رمز الأسد وأهميته لدى دار "شانيل" Chanel إلى اختيار النفحات الشرقية لابتكار Le Lion De Chanel، العطر الجديد من الدار الفرنسية؟

لطالما كانت غابريال شانيل مهتمة جدا برمزية الأسد، لأن برجها كان الأسد. وما زاد تعلّقها بالأسد هو زيارتها لمدينة البندقية الإيطالية، حيث تعمقت في الحقبة البيزنطية وفن الباروك. اخترت النفحات الشرقية والعنبرية لعطر Le Lion De Chanel لكونها حسية، وتلائم شخصية امرأة تنبض في داخلها صفات الأسد.

لم تكرّس العطر الجديد للأسد بحد ذاته، بل لرؤية الدار للأسد. ما التحديات الرئيسة التي واجهتك في ابتكار عطر مستوحى من أحد الرموز الرئيسة لدار "شانيل"؟

أسد "شانيل" ليس مجرد حيوان الغابة، بل هو يجسد ثقافة معينة، ويعكس عالما ينبض هيبة وجاذبية. ولذا كان التحدي يكمن في عكس هذه الصفات في نفحات جذابة. 

هناك أسد في كل رجل وامرأة، هل توافق؟ وكيف تصف امرأة Le Lion De Chanel؟

بالطبع هناك أسد في كل رجل وامرأة. إن امرأة Le Lion De Chanel هي شغوفة، جريئة، تتمتع بشخصية قوية. وأنا على يقين بأن هذه الصفات تلمس كل من حولها. 

يمكن أن تكون رحلة ابتكار العطر رحلة طويلة. هل عملت وفق جدول زمني معين لابتكار العطر؟ 

لدي مع دار Chanel حرية زمنية في ابتكار العطر، وقد أخذت الوقت الذي أحتاج إليه لإجراء التجارب والبحوث المناسبة، ولإيجاد المواد الخام التي أحتاج إليها لابتكار العطر. 

كم من الوقت احتجت للانتهاء من ابتكار العطر؟ ومتى يعلم العطار أنّه وصل إلى النتيجة النهائية من العطر؟

احتجت إلى نحو عام لابتكار العطر. أنا أتبع دائما إحساسي في كل ما يتعلّق بنفحات العطر. عندما لمست التوازن بين النفحات الجريئة والراقية في آن في العطر، عرفت أنني وصلت إلى النتيجة النهائية. 

هل تتأثر بالجدول الزمني؟

أنا أستمتع كثيرا بمختلف مراحل ابتكار العطر، وأنا أؤمن بأن الإبداع يزيد مع بعض الصعوبات والعقبات التي قد تواجهنا. 

تشتد المنافسة في سوق العطور نظرا لكثرة العطور الفاخرة المتوفّرة في الأسواق الخليجية والعالمية. برأيك كيف يستطيع عطر ما أن يتميّز عن غيره من العطور؟

يتتميّز العطر عن غيره عندما يتمتّع بهوية واضحة. من هذا المنطلق، حرصنا على أن يتمتّع عطر Le Lion De Chanel بعناصر تنسجم مع مجموعة عطور Les Exclusifs De Chanel، وأعتقد أن هذه العناصر هي التي تميّز عطور مجموعة Les Exclusifs De Chanel عن غيرها من العطور الأخرى، وما يمنحها هوية خاصة.

برأيك، ما الإضافة التي سيضيفها عطر Le Lion De Chanel إلى مجموعة Les Exclusifs de Chanel؟ 

أكثر ما يميز مجموعة Lex Exclusifs de Chanel أنها تضم عطورا متنوّعة لمختلف الأذواق. أرى أن ميزة عطر Le Lion De Chanel هي النفحة العنبرية الساحرة. ولذلك أعتقد أن هذا العطر يفتتح فصلا جديدا من فصول مجموعة Les Exclusifs de Chanel الراقية. 

تعشق النساء في الشرق الأوسط العطور الشرقية. برأيك، كيف ستنظر النساء الخليجيات والعربيات إلى عطر دار "شانيل" Chanel الجديد؟ 

أعتقد أن النساء في الشرق الأوسط يقدّرن قيمة العطور الفاخرة التي تتمتع بهوية واضحة. يمكن أن يكون لديك فكرة أفضل عن نظرة السيدات الشرق أوسطيات للعطر، لكنني على ثقة أيضا بأن هذا العطر ليس مهدى فقط للنساء بل للرجال أيضا. إنه عطر أحبّ أن أتعطّر به شخصيا. 

هل يمكنك أن تشرح لنا عن أبرز نفحات هذا العطر؟ 

إنه عطر عنبري بامتياز. توفر بعض المكونات الحمضية المتلألئة من الليمون والبرغموت الدفعة الأساسية المناسبة للحظات الأولى من هذا العطر الفريد. أما المكونات الأساسية من القريضة، فهي تضم الراتينج، إضافة إلى نفحات الجلد بشكل تدريجي. أما الفانيليا من مدغشقر، فتعزز من المكون الأساسي للعطور الشرقية. 

عام 2020 كان عاما مليئا بالمفاجآت من جراء جائحة "كوفيد-19" التي أثرت في مختلف القطاعات. كيف تنظر إلى مستقبل قطاع العطور في ظل الظروف التي نمرّ بها؟

سؤالك صعب. لم نكن نتخيّل يوما أننا سنعيش مثل هذه الفترة التي نعيشها، وأن الناس سيتباعدون عن بعضهم بعضا. آمل أن العالم سيقلب صفحة جديدة من خلال إيجاد حل وعلاج للجائحة التي شغلت الجميع. عشنا جميعا فترة منعزلة، ولا يمكننا إلا أن نأمل خيرا في المستقبل