جيل جديد من العلاجات الاحترافية للبشرة.. 3 مستحضرات لحماية حاجز البشرة وترميمها وتجديدها
مع كثرة العوامل التي تتعرض لها البشرة يومياً، من التلوث والإجهاد وقلة النوم إلى تغيرات الطقس والعلاجات الاحترافية، قد تفقد مع الوقت جزءاً من حيويتها وقدرتها الطبيعية على الحفاظ على توازنها. وتظهر هذه الحالة في صورة بهتان، جفاف، احمرار، خشونة في الملمس أو ضعف في حاجز البشرة، ما يجعل استعادة صحتها لا تتوقف عند منحها المزيد من الترطيب، بل تتطلب عناية تواكب مراحل التجدد والترميم وتحافظ في الوقت نفسه على دفاعاتها الطبيعية.
ومن هنا، يتجه الجيل الجديد من العلاجات والعناية الاحترافية بالبشرة إلى مفهوم أكثر تكاملاً، يجمع بين تحفيز البشرة وتجديدها وترميمها وحماية حاجزها، بدلاً من التركيز على خطوة واحدة فقط. وفي هذا السياق، تأتي ثلاثة مستحضرات وتقنيات حديثة من pHformula وAugustinus Bader وLa Prairie، لكل منها مقاربة مختلفة في دعم البشرة واستعادة مظهرها الصحي وحيويتها، فنرصد لكم في "هي" كل التفاصيل:
1. pHformula PDRN Active Cubes:
الترميم بعد تحفيز البشرة
إذا كانت العلاجات الاحترافية مثل التقشير الطبي والـmicroneedling تهدف إلى تحفيز آليات تجدد البشرة، فإن المرحلة التي تلي هذا التحفيز لا تقل أهمية، إذ تحتاج البشرة خلالها إلى عناية تدعم عملية الترميم وإعادة البناء. ومن هذا المنطلق، أطلقت علامة pHformula مكعبات PDRN النشطة، لتقدم مفهوماً جديداً للعناية بالبشرة بعد التحفيز الاحترافي، مع التركيز على التجديد الهيكلي ودعم عمليات الترميم الطبيعية.


تعتمد هذه المكعبات على Sodium DNA / PDRN، مدعوماً بتقنيات تعزيز الترطيب وتكنولوجيا التجفيف بالتجميد Freeze-drying، وتهدف إلى دعم مرونة البشرة وقدرتها على المقاومة واستعادة نضارتها وترطيبها بعمق عقب التحفيز الموجه.

وتأتي مكعبات PDRN النشطة ضمن منظومة العلاج الاحترافي المتطورة لدى pHformula، التي تقوم على أربع مراحل أساسية: التنشيط ACTIVATE عبر تقنيات التقشير وإعادة التجديد، والتعزيز ENHANCE من خلال الـmicroneedling والـliquid needling والتقشير الميزو، ثم التجديد REGENERATE باستخدام مركز EXOS المحاكي للحيوية، وأخيراً الترميم REPAIR بواسطة مكعبات PDRN النشطة.
وتساعد تقنية المكعبات المجففة بالتجميد في الحفاظ على استقرار المكونات وفعاليتها البيولوجية حتى لحظة الاستخدام. وبعد حلّها وتفعيلها، تمنح التركيبة دعماً مركزاً للبشرة خلال مرحلة الترميم، وهي المرحلة التي تكون فيها البشرة في حاجة إلى عناية داعمة بعد التحفيز الاحترافي.
ويمكن دمج مكعبات PDRN النشطة ضمن بروتوكولات تجديد سطح البشرة، وبرامج الميزو، والعلاجات الموجهة للتجديد، ومراحل الترميم ما بعد التنشيط، إلى جانب البرامج المصممة خصيصاً لدعم صحة الجلد.
وبذلك، تنتقل منظومة pHformula من التركيز على التحفيز وحده إلى مقاربة تشمل مراحل مختلفة من دورة تجدد البشرة، وصولاً إلى الترميم. وبعد الجلسات العلاجية، يُفترض أن تبدو البشرة أكثر نعومة ونضارة وتماسكاً، مع شعور بالراحة والترطيب العميق.
2. The Overnight Restorative Cream من Augustinus Bader:
عندما تصبح ساعات النوم مرحلة لترميم البشرة
وبينما يرتبط الترميم في بعض العلاجات بالمرحلة التي تلي التحفيز الاحترافي، تأتي العناية الليلية لتمنح البشرة وقتاً ممتداً للعناية بها خلال ساعات النوم. ويجسّد The Overnight Restorative Cream من Augustinus Bader هذا التوجه، من خلال تركيبة مصممة لدعم مسار إصلاح البشرة أثناء الليل ومساعدتها على استعادة مظهرها الحيوي بحلول الصباح.

ويستند الكريم إلى تكنولوجيا TFC8® المتطورة، وهي تكنولوجيا من الجيل الجديد صُممت لتعزيز التواصل بين خلايا البشرة ودعم مسار تجددها بما ينسجم مع إيقاع دورتها اليومية، للمساعدة في معالجة علامات التعب الظاهرة. وتعمل تركيبته الغنية والمرطبة على حبس الرطوبة مع الحفاظ على راحة البشرة وقابليتها للتنفس، لتبدو في الصباح أكثر شدّاً ونعومة وحيوية.
وتعمل تكنولوجيا TFC8® المتطورة على تحسين التواصل بين خلايا البشرة لتسريع تجددها، بما يساعد على دعم إصلاحها خلال الليل. كما تحتوي التركيبة على مستخلص يحاكي الميلاتونين ويساعد بشكل ملحوظ في الحد من علامات التعب والإجهاد أثناء النوم، إلى جانب دعم الإنتاج الطبيعي للكولاجين والمساعدة في استعادة كثافة البشرة وتحديد ملامحها.

ويضم الكريم أيضاً المركب المرمم الخالص لنبات السيكا، الذي يدعم عملية الترميم ويساعد على تهدئة علامات التهيج والاحمرار، إضافة إلى مستخلص ثمر الورد الشمالي الذي يحاكي الميلاتونين ويساعد على الحد من علامات التعب أثناء الليل، ومستخلص الخروب المرمم الذي يدعم بنية البشرة لتبدو أكثر شداً ورفعاً.
أما مزيج حمض الهيالورونيك والبوليغلوتاميك فيساعد على حبس الرطوبة وتنعيم الخطوط الدقيقة، بينما يعمل غلوكوسيد الغليسريل على إنعاش البشرة المتعبة والمجهدة وتوفير ترطيب عميق لها.
وبحسب نتائج التجارب السريرية التي أجريت بعد استخدام واحد طوال الليل، سُجل انخفاض بنسبة 11% في مظهر التعب، وتحسن بنسبة 9% في إشراقة البشرة، فيما أبدى 80% من المشاركين تحسناً في مرونة بشرتهم. وشملت التجربة 35 مشاركاً من الذكور والإناث، تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عاماً، ممن يعانون من بشرة باهتة أو متهيجة ويعتبرون بشرتهم حساسة.

أما في دراسة تصورات المستهلكين، فقد لاحظ 85% من المشاركين أن بشرتهم استعادت نضارتها بحلول الصباح، وشعر 92% بأنها بقيت مرطبة بعمق حتى الصباح، فيما أفاد 91% بأن بشرتهم أصبحت أكثر نعومة وصحة، وشعر 80% بأنها أصبحت أكثر شدّاً مع انخفاض ملحوظ في التجاعيد. وأجريت هذه الدراسة بعد استخدام واحد على 125 مشاركاً، وبعد أربعة أسابيع على 124 مشاركاً، تتراوح أعمارهم بين 34 و70 عاماً، ممن يعانون من بشرة باهتة أو متعبة ويعتبرون بشرتهم حساسة.
ويُستخدم The Overnight Restorative Cream كل مساء كخطوة أخيرة من روتين العناية الليلية لدى Augustinus Bader، من خلال تطبيقه بحركات تصاعدية لطيفة على الوجه والعنق والمنطقة العليا من الصدر.
ويأتي الكريم بتركيبة نباتية خالية من العطور والبارابين والكبريتات والسيليكونات والزيوت المعدنية والتلك، ومناسبة للبشرة الحساسة. كما تعتمد العبوة على الألومنيوم القابل للحفظ وإعادة التدوير، إلى جانب كرتون معاد تدويره ومعتمد من FSC وكتيب قابل لإعادة التدوير.
3. La Prairie Swiss Pristine:
حماية حاجز البشرة واستعادة قدرتها على المقاومة
وفي الوقت الذي يركز فيه أحد الاتجاهات على الترميم بعد التحفيز، وآخر على العناية الليلية، تضع La Prairie حاجز البشرة في قلب مقاربتها الجديدة من خلال مجموعة Swiss Pristine، التي طورت خصيصاً لتلبية احتياجات البشرة الحساسة والمجهدة ودعم قدرتها على مواجهة العوامل الخارجية.
وتستمد المجموعة جزءاً من تركيبتها من معادن مستخلصة من أنهار سويسرا الجليدية البكر، التي يعود تكوينها إلى آلاف السنين، إلى جانب HyPower LP52™ الحاصل على براءة اختراع، وهو مكوّن نشط من ابتكارات التكنولوجيا الحيوية طُوّر ضمن أبحاث مشتركة مع جامعتي HES-SO وETH Zurich. كما تضم مركّب La Prairie الخلوي الحصري™، وهو ابتكار خلوي حاصل على براءة اختراع تنفرد به العلامة، ويتميز بخصائص داعمة لإصلاح البشرة وحمايتها وتنشيطها.

وتضع مجموعة Swiss Pristine حاجز البشرة في صميم العناية، باعتباره الطبقة الخارجية التي تشكل خط الدفاع الأول للبشرة في مواجهة العوامل الخارجية. إلا أن تعرضه المستمر لما يعرف بـالإكسبوزوم Exposome، أي مجموع العوامل التي تتعرض لها البشرة، إلى جانب نمط الحياة العصري، قد يضعه تحت ضغط متواصل.
فالتلوث وقلة النوم وإيقاع الحياة المتسارع يمكن أن ترهق البشرة يوماً بعد يوم، فيما قد يؤدي الإجهاد التأكسدي واختلال توازن درجة الحموضة pH إلى إضعاف بنية الحاجز ووظائفه، وقد يفاقم اختلاله الالتهابات ويبطئ قدرته الطبيعية على ترميم نفسه. وتظهر آثار هذا الخلل في ست علامات رئيسية هي الخطوط الرفيعة، والمسام الواضحة، وخشونة الملمس، والبهتان، وتفاوت لون البشرة، والاحمرار.

وللمساعدة في استعادة قدرة البشرة على المقاومة وإصلاح حاجزها، حدد علماء La Prairie مكونين أساسيين: الأول مستخلص من أعالي قمم الألب السويسرية البكر، والثاني HyPower LP52™، وهو مكوّن متطور من ابتكارات التكنولوجيا الحيوية صُمم لمساعدة البشرة على التكيف مع الضغوط وتعزيز قدرتها على حماية نفسها. ويتآزر المكونان مع مركب La Prairie الخلوي الحصري™.
ويساعد هذا المركب الخلوي الحصري على حماية البشرة من العوامل الخارجية المجهدة، وتنشيط عمليات الإصلاح والتجدد الطبيعي فيها، وتعزيز قدرتها على المقاومة. أما HyPower LP52™، فقد طوره علماء La Prairie بالتعاون مع جامعتي HES-SO وETH Zurich، من خلال هندسة حيوية دقيقة تهدف إلى تحسين استجابة البشرة التكيفية وتعزيز قدرتها على مواجهة ضغوط الحياة العصرية. ويُستخلص هذا المكون بتقنية حيوية حصرية ليوفر للبشرة جرعة مركزة من المغذيات التي تدعم قدرة خلاياها على المقاومة.
وتتكون مجموعة Swiss Pristine من ثلاثة مستحضرات هي السيروم والإيسنس والكريم، وقد صيغت تركيباتها خصيصاً للبشرة الحساسة بهدف إصلاح حاجز البشرة وتقويته.
يقدم Swiss Pristine Serum عناية متكاملة بحاجز البشرة، مع فعالية مثبتة سريرياً في إصلاح البشرة وتقويتها. ويستهدف العلامات الست الرئيسية المرتبطة بمظهر البشرة الصحي، فيساعد على تخفيف مظهر الخطوط الرفيعة والمسام، وتعزيز نعومة البشرة وإشراقتها وتوحيد لونها، والحد من الاحمرار العام. وتضم تركيبته HyPower LP52™، ومركب La Prairie الخلوي الحصري™، ومعادن سويسرية مستخلصة من جبال الألب ومغلفة بكبسولات دقيقة، لدعم قدرة البشرة الطبيعية على ترميم نفسها.
أما Swiss Pristine Essence فيرسي الأساس لبشرة تبدو أكثر نضارة، مستنداً إلى تقنية سويسرية حاصلة على براءات اختراع عدة. وتضم تركيبته مركب La Prairie الخلوي الحصري™ وHyPower LP52™ والمعادن السويسرية المغلفة بكبسولات دقيقة، للمساعدة على إصلاح البشرة واستعادة توازنها.
ويكمل Swiss Pristine Cream الروتين من خلال تقوية حاجز البشرة وإصلاحه. وقد عزز بمركب La Prairie الخلوي الحصري™ وHyPower LP52™ والمعادن السويسرية المغلفة بكبسولات دقيقة، ومنها المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم. ويساعد بذلك على تحسين المؤشرات الستة الأساسية لمظهر البشرة الصحي، فيخفف الخطوط الرفيعة والمسام الظاهرة والاحمرار، ويعيد إلى البشرة نعومتها وإشراقتها وتجانس لونها.
وتتميز تركيبات المجموعة بخفتها، إذ تتغلغل في البشرة فوراً وتباشر عملها على إصلاحها وحمايتها، مع إحساس فوري بالانتعاش والراحة. كما تستمد رائحتها الرقيقة إلهامها من نقاء الأنهار الجليدية السويسرية، وتترك على البشرة هالة عطرية منعشة بنفحات مسكية تبعث على الراحة والسكينة.
ويحمل تصميم العبوات أيضاً طابعاً مستوحى من الطبيعة السويسرية، إذ يزينها طلاء Ice Crackled Lacquer المبتكر المستوحى من الحركة المتواصلة التي تنحت ملامح الأنهار الجليدية السويسرية على مر الزمن. وتمنح التشققات المتكونة طبيعياً على كل عبوة مظهراً فريداً لا يتكرر، لتتجاوز العبوة وظيفتها وتصبح أشبه بقطعة فنية. وتتوفر مجموعة Swiss Pristine لدى جميع نقاط بيع La Prairie.
ومع تنوّع احتياجات البشرة، يمكنكِ اختيار ما يناسبها من هذه التركيبات المتطورة، لتمنحيها عناية مركّزة تساعدها على استعادة حيويتها ونضارتها وتدعم حاجزها الطبيعي يوماً بعد يوم.