جيرلان تحتفي بإطلاق «لور بلو» بإصدار استثنائي يجمع العطر وفن المجوهرات بتوقيع بيجوم خان..إليكم التفاصيل
حين يتحول العطر إلى قطعة فنية نادرة، تتجاوز القارورة وظيفتها لتصبح تحفة تستحق الاقتناء. هكذا تحتفي جيرلان بإطلاق الإصدار الجديد من عطر «لور بلو» L’Heure Bleue Eau de Parfum، من خلال تعاون استثنائي مع مصممة المجوهرات بيجوم خان، التي أعادت تخيّل قارورة القلب المقلوب الأيقونية بزينة مرصّعة تستحضر سحر «الساعة الزرقاء» وتحتفي بالسوسن، أحد أبرز رموز العطر. والنتيجة تحفة فنية صُنعت في إسطنبول بعناية حرفية استثنائية، وزُيّنت بـ12,224 حجراً كريمًا بدرجات الأزرق والفيروزي والنيلي، لتُطرح في 66 قطعة مرقّمة فقط حول العالم بسعر 25 ألف يورو للقطعة. فإليكم كل التفاصيل:
اذاً، احتفاءً بإطلاق عطر لور بلو (L’Heure Bleue) الـ أو دو بارفان الجديد، عهدت جيرلان إلى بيجوم خان بتزيين قارورة القلب المقلوب، إحدى أيقونات الدار الخالدة. يستلهم هذا الإبداع سحر "الساعة الزرقاء"، تلك الظاهرة الطبيعية التي يتوارى فيها النهار ليُفسح المجال أمام لليل، تلك اللحظة الآسرة التي تتلاشى فيها الحدود بين الأضداد: النهار والليل، السماء والأرض، العالم ومن يتأمله.
(لور بلو) تحفة فنية استثنائية L’HEURE BLEUE بتوقيع بيجوم خان
هذا الإصدار الاستثنائي يوجه تحيةً للسوسن، المكوّن المحوري في تركيبة العطر، شلالات من الأزهار المرصّعة تتفتح بأناقة على زجاج القارورة، حيث صيغت بتدرّجاتٍ آسرة من اللون الأزرق لتشكّل زينةً مرصّعة بالجواهر، وتحتضن انحناءات القارورة بتناغمٍ طبيعي. كما يستحضر هذا التصميم تلك اللحظة المعلّقة التي يعانق فيها الأزرق العميق الأفق بأكمله، فيما يكتسي الزجاج نفسه بتدرّجٍ أزرق سماوي، ينساب من أكثر الدرجات شفافيةً إلى أعمقها. لوحةٌ لونية تحاكي شاعرية الـ أو دو بارفان الجديد، وتتجلّى في المادة واللون.

وتنضمّ هذه القارورة إلى مجموعة جيرلان للقوارير الاستثنائية، حيث ينبثق من عنقها شلالٌ من أزهار السوسن المرصّعة بعناية فائقة. وتتحوّل الزهرة الأيقونية للعطر، وإحدى أثمن المواد في عالم صناعة العطور، إلى زينةٍ مرصّعة تنبض بالفخامة. وقد صُنعت كل قطعة يدويًا في مشغل الفنانة في إسطنبول، بعد ساعاتٍ طويلة من العمل الدقيق. ويزيّن هذا الابتكار ما لا يقل عن 12,224 حجرًا كريمًا، بتدرّجات الياقوت الأزرق والفيروزي والنيلي، رُصّعت يدويًا على هيكلٍ من البرونز المطلي بالذهب عيار 24 قيراطًا. وتربط بين هذه الأزهار بنيةٌ مذهّبة تتخذ هيئة شلال غير متناظر، تخفي خاتمًا يجمع بين الذهبي والأزرق، تزيّنه نقوشٌ بارزة، صُمّم ليكون قطعةَ مجوهراتٍ متكاملة بحدّ ذاتها.
هكذا، ورغم هذا التزيين الآسر، لا تتخلى القارورة عن جذورها، بل تسمو بخطوطها لتحتضن أحدث توقيع عطري للدار: لور بلو أو دو بارفان (L’Heure Bleue Eau de Parfum).
تحفة نادرة بإصدار محدود
لور بلو (L’Heure Bleue)، هي تناغمٌ ساحر بين الحميمية والقوة، ويجسّد العطر مشاعر لحظةٍ لا يحدّها الزمن. وفي احتفاء استثنائي بهذا العطر الأيقوني، تقدّم جيرلان «تحفة فنية استثنائية» L’HEURE BLEUE بتوقيع بيجوم خان، والمتوفّرة في سبتمبر 2026، بسعر 25,000 يورو لدى متاجر جيرلان. ويأتي هذا الإصدار النادر في 66 قطعة مرقّمة متاحة حول العالم، وتتوافر التحفة الاستثنائية بسعة 1.5 لتر، مع قارورة سعة 125 مل، وإصدار مخصّص للسفر بسعة 30 مل، لتحملوا عبير العطر معكم أينما ذهبتم.

بيجوم خان: سحر الشرق الثمين
وُلدت بيجوم خان في عائلة عُرفت بشغفها باقتناء الفنون العثمانية، ونشأت في إسطنبول وسط بيئةٍ تنبض بالثقافة والتاريخ. وبين التحف العتيقة، والحُليّ النفيسة، والرموز الغنية بالدلالات، تفتّح حسّها المرهف منذ نعومة أظافرها، متشبّعًا بكنوز الماضي والحِرف اليدوية التي تبعث فيها الحياة. وخلال سنوات دراستها في ميلانو، ثم لاحقًا في شنغهاي، صقلت بيجوم خان رؤيتها الفنية، لتتشكّل هويتها الإبداعية عند ملتقى طريق الحرير، والأساطير الشرقية، والطبيعة الغنّاء، مستلهمةً عالمًا يزخر بالتأثيرات المتنوعة.

وعند عودتها إلى إسطنبول، أسّست بيجوم خان دارها الخاصة للمجوهرات، وأحاطت نفسها بكوكبةٍ من الحرفيين الأتراك، مكرّسةً نهجًا يقوم على الإتقان والصبر، حيث تُصنع كل قطعة يدويًا بعناية فائقة. فمن الأزهار والحشرات إلى الأحجار والرموز، تستلهم إبداعاتها من الطبيعة، لتعيد ابتكارها برؤية فنية متفرّدة. وبفضل بصمتها الجمالية الاستثنائية، تنسج بيجوم خان حوارًا متناغمًا بين العريق والمعاصر، وبين المقدّس وروائع الطبيعة، لتبتكر عالمًا فنيًا متفرّدًا يسهل تمييزه، وهو العالم ذاته الذي تجسّده في تعاونها مع جيرلان.
القارورة: الأزرق الساحر
منذ ابتكارها، رسّخت قارورة القلب المقلوب – التي استمدّت اسمها من تصميم غطائها المنحوت – مكانتها بوصفها إحدى أبرز أيقونات إرث الدار. وتجسّد انحناءاتها الواثقة، التي تُعدّ إنجازًا تقنيًا استثنائيًا وغدت علامةً فارقة في هوية الدار، رؤيةً رومانسية مميّزة وروحًا إبداعية تستلهم فن الآرت نوفو.

في العام 2026، أُعيد تقديم هذه الأيقونة برؤية معاصرة تكريمًا للتصميم الأصلي. فجاءت القارورة مصاغةً بدقة تحاكي قطعةً من المجوهرات، مع حواف أكثر نقاءً، وقاعدة مشطوفة، وحروف مذهّبة تنبض بتألّقها. ويواكب هذا التصميم تدرّجٌ آسِر من اللون الأزرق، ينساب من السماوي المضيء إلى الأزرق الليلي العميق، في لوحة لونية تستحضر بطبيعتها تلك اللحظة المعلّقة التي تُعرف بـ”الساعة الزرقاء”، حيث يتعانق النهار والليل في لحظة انتقالية آسرة. وهو اختيارٌ لوني لا يغيّر ملامح القارورة الأصلية، بل يعمّق بعدها العاطفي ويبرز شاعريتها. وعلى هذه القارورة بحلّتها الجديدة، أبدعت بيجوم خان زينةً مرصّعة خصيصًا للاحتفاء بإطلاق لور بلو أو دو بارفان (L’Heure Bleue Eau de Parfum) الجديد.
عطر لور بلو… عطرٌ يفيض جلالًا
ابتكر جاك جيرلان عطر لور بلو (L’Heure Bleue) عام 1912 تكريمًا لزوجته ليلي، ليصبح بلا شك أحد أكثر عطور الدار شاعريةً. تركيبة بودرية أيقونية، يتناغم فيها السوسن مع اتفاق البنفسج، ويحتضنهما الدفء الكريمي للفانيلا، في استحضارٍ لتلك اللحظة التي " لم يكن الليل قد وجد نجمته بعد".
في العام 2026، تقدّم دلفين جيلك، المديرة الإبداعية للعطور لدى جيرلان، تفسيرًا جديدًا لهذا العطر الأيقوني من خلال إصدار غير مسبوق: لور بلو أو دو بارفان (L’Heure Bleue Eau de Parfum). وقد صيغ هذا العطر في ثلاث مراحل متناغمة، تمزج بين انتعاشٍ هوائي، وقلبٍ بودري، وقاعدةٍ دافئة تحتضن الحواس.

يبدأ كل شيء برعشةٍ آسرة. يوحي اتفاق أوزوني بنسمة هواءٍ عليلة، كأن السماء، بسحرٍ خفي، قد لامست البشرة. وتنساب نفحات الكمثرى واللوز في تناغم مع هذا الاتفاق، لتمنح العطر لمسةً من البهجة والنعومة منذ اللحظات الأولى.
وفي القلب، يتجلّى اللقاء بين السوسن وزهر البرتقال. نعومة حالمة بألوان الباستيل، تمتدّ برحابة الوعود التي يحملها الأفق. ويبرز السوسن، بنبله ونفحاته البودرية الرقيقة، بصورتين متكاملتين: زبدة السوسن بملمسها الكريمي الغني، وصبغة السوسن، التي تُحضَّر وفق تقنية حصرية طوّرتها الدار، لتكشف عن وجه جديد أكثر انتعاشًا وخفة.
أما الأثر العطري، فيكشف، بكثافته ودفئه الآسر، عن جمال مكوّن آخر يُعدّ من رموز جيرلان: الفانيلا. وبين نفحاتها الشهية ولمساتها الخشبية، يتناغم هذا الكنز من لوحة جيرلان العطرية مع الأمبروكسان (Ambroxan)، وهو جزيء عطري يستحضر عبير البشرة نفسها.
دار جيرلان… تاريخٌ لا يشبه سواه
وعلى امتداد ما يقارب قرنين من الزمن، سطّرت الدار تاريخها من خلال عطورٍ أسطورية تجسّد الحرفية الاستثنائية والإبداع المتوارث عبر خمسة أجيال من مبتكري العطور.
فانطلاقًا من روح التميّز والابتكار التي تقودها منذ العام 1828، تؤكد الدار اليوم رؤيتها الطليعية، وترسّخ مكانتها بهوية متفرّدة على عرش صناعة العطور المعاصرة. وفي خطوة تتجاوز المفاهيم السائدة للعطر، سواء في رؤيته أو تصميمه أو فلسفته، تكشف جيرلان عن أحدث إبداعاتها العطرية النسائية المميزة: لور بلو (L'HEURE BLEUE). اسمٌ كأنه قصيدة شعرية، استُلهم من إحدى روائع الطبيعة. عطرٌ ينساب كأنه بشرةٌ ثانية، في تناغمٍ رفيع بين الإبداع والحرفية الاستثنائية. إحساسٌ عالمي يتجاوز حدود الزمن، ورؤيةٌ متفرّدة وجريئة. أليست هذه هي هوية جيرلان؟
عطرٌ يجسّد إحساسًا منعشاً
منذ اللحظات الأولى، يثير لور بلو (L’Heure Bleue) الفضول ويأسر الحواس. يوحي اتفاق الأوزون بنسمة هواء منعشة، وكأن السماء قد هبطت، بسحرٍ خفي، لتعانق البشرة. عطر يحاكي برودة الساعة الزرقاء، حين تغيب الشمس حاملةً معها دفء النهار، فيوقظ الحواس برهافة رعشة حسية.
يتناغم السوسن مع زهر البرتقال في قلب العطر، ثنائيةٍ كآفاق السماء الرحبة تنبض بالنعومة والحنين. يتجلّى السوسن، بنفحاته البودرية الراقية، في صورتين متكاملتين: زبدة السوسن التي تضفي عليه ثراءً مخمليًا، وصبغة السوسن، التي ابتكرتها جيرلان خصيصًا، لتكشف عن وجهٍ غير مسبوق لهذه الزهرة أكثر انتعاشًا وخفةً. أما زهر البرتقال، فيفيض بإشراقةٍ دافئة تنبض بوهج الشمس. ومن هذا اللقاء بين اثنين من أبرز مكوّنات جيرلان الأيقونية، يولد قلبٌ عطري رقيق ومشرق، يحتضن المشاعر، ويرتقي بها، ويطيل أثرها، كسماءٍ لا حدود لها.
أما في القاعدة، تكشف نفحات لور بلو (L’Heure Bleue) المكثفة عن جمال الفانيلا، إحدى أكثر المواد الخام رمزيةً لدى جيرلان. تمتزج حلاوتها الشهية بنفحاتٍ خشبية أنيقة، لتلتقي مع الأمبروكسان، الجزيء العطري الذي يستحضر عبير البشرة نفسها. وبهذا التناغم الحميمي والقوي في آن، يأتي عطر لور بلو (L’Heure Bleue) مخلداً إحساس تلك اللحظة، وكأنها خارج حدود الزمن.
صبغة السوسن: الذهب الأزرق للساعة الزرقاء
لدى جيرلان، يقوم كل إبداع على توازنٍ دقيق: بين حرية الإبداع ودقة الحرفية. tعلى مدى ما يقارب مئتي عام، شكّل هذا النهج جوهر هويتنا، وجعل اسم جيرلان مرادفًا للتميّز في أنحاء العالم. فمن المادة الخام إلى التركيبة العطرية، يبقى الإبداع في صميم فلسفتنا، موجّهًا كل خطوة في مسيرة الابتكار.
يستند هذا العطر، بما يحمله من شاعرية وقوة، إلى أبحاثٍ مبتكرة حول المكوّنات، تقترن بحرية إبداعية مطلقة. ومن هذا التوازن تنبع فرادته، وتتجلّى جرأته كتعبيرٍ استثنائي عن فن العطور الراقية.
وتقول هنا دلفين جيلك، مديرة ابتكار العطور لدى جيرلان: "أردنا أن نسلّط الضوء على إحدى أندر الحرفيات التي تتفرّد بها جيرلان: القدرة على تطوير موادها الخام الخاصة، من خلال إعادة ابتكار صبغة السوسن، الزهرة الأيقونية للدار، ولعطر لور بلو على وجه الخصوص."

ولرسم ما تحلمون به بدقة، لا بدّ أحيانًا من ابتكار ألوانكم الخاصة… ابتكرت دلفين جيلك، من أجل لور بلو (L’Heure Bleue)، لونًا جديدًا يثري لوحة المكوّنات العطرية لدى الدار: صبغة السوسن. هذا المكوّن النفيس، الحصري بالكامل لدى جيرلان، وُلد من إحدى أعرق الحرفيات التي تتوارثها الدار. إنها تقنية تقليدية تقوم على نقع مكوّن طبيعي في الكحول لاستخلاص عبيره. وقد منحت هذه التقنية جيرلان بعضًا من أندر كنوزها العطرية، ومنها صبغة الفانيلا الشهيرة القادمة من مدغشقر. وقد أرادت دلفين جيلك إعادة ابتكار صبغة السوسن، تلك الزهرة الأيقونية في عالم جيرلان، والتي تشكّل جذاميرها – الجزءُ الكامن تحت الأرض – أحد المكوّنات الأساسية في جيرليناد، التوقيع العطري المميّز للدار.
كما كانت الزهرة التي استغرق تطوير صبغة السوسن التي تمنح لور بلو (L’Heure Bleue) أناقته المتفرّدة ثلاثة أعوام من العمل الدؤوب والمثابرة، لتغدو في قلب تركيبته العطرية. بدأت دلفين جيلك رحلتها بالبحث عن الجذامير المثالية، حيث يكمن عبير السوسن. وفي إيطاليا، موطن هذا "الذهب الأزرق" في عالم العطور، وجدت الجودة التي كانت تنشدها. ثم بدأ العمل على ابتكار الطريقة المثلى لاستخلاص هذه الصبغة الثمينة من الجذامير المجففة. وفي هذه المرحلة، اعتمدت دلفين جيلك على الخبرة الاستثنائية لفريق التصنيع في أورفان، الذي يجسّد الحرفية العريقة لجيرلان ويتوارثها منذ ما يقارب مئتي عام. معًا، حدّدوا أدق مراحل هذا الابتكار، وتحلّوا بالصبر الكفيل بترويض الزمن. وكان ذلك الثمن الذي تطلّبه ابتكار صبغة سوسن تتميّز بخصائص عطرية استثنائية، تختزل الرقي والأناقة والمشاعر في أنقى صورها.
لمسةٌ إضافية من توقيع جيرلان المميز لعطر لور بلو
مع لور بلو، يتناغم شغف الريادة مع الوفاء لإرثنا العريق. ففي أمسية صيفية من العام 1912، كان جاك جيرلان، مبدع عطور الدار آنذاك، يعبر جسر بون نوف في باريس، عندما استوقفه مشهدٌ أخّاذ: نهر السين والسماء وقد جمعتهما الساعة الزرقاء في تناغمٍ آسر. وإذ غمره وقع تلك اللحظة، قرّر أن يخلّدها. لم يكن هدفه أن يجسّد المشهد نفسه، بل الإحساس الذي أيقظه في داخله، كما لو كان لوحةً انطباعية. ومن هنا، ابتكر عطرًا يقوم على تبايناتٍ متناغمة، في تجسيد لتلك اللحظة المعلّقة في الزمن: لور بلو 1912 (L’Heure Bleue 1912).
واليوم، تعود جيرلان إلى استلهام ذلك الإحساس مع دلفين جيلك، مديرة ابتكار العطور لدى الدار. فالساعة الزرقاء التي أوحت لجاك جيرلان بإبداعه قبل أكثر من قرن، لا تزال تنبض بمعانٍ تتردّد أصداؤها في عالمنا اليوم.
تجرّؤوا على اختيار الأزرق:
عطرٌ للمرأة التي ترسم أنوثتها بعيدًا عن الأطر النمطية
للمرأة التي تؤمن بأن الأنوثة الحقيقية تتجلّى في وجوهها المتعدّدة. عطرٌ أزرق للمرأة. ولمَ لا؟ فعلى امتداد تاريخ جيرلان، لم يكن الأزرق والأنوثة يومًا نقيضين. في العام 1912، ابتكر جاك جيرلان لور بلو لزوجته أندريه، ليكون عطرًا يحتفي بالمرأة.
اليوم، في العام 2026، تبدع امرأةٌ هذا العطر لكل امرأة. بعيدًا عن الإملاءات والصور النمطية التي فقدت معناها، يجسّد لور بلو (L’Heure Bleue) رؤيةً للأنوثة تنبع من أعمق احتياجاتها: أن تتنفّس، وأن تستعيد طاقتها، وأن تعيش الحياة بكل تفاصيلها، وأن تُطلق العنان لقدرة الخيال اللامحدودة. ويغدو لور بلو تجسيدًا لأنوثةٍ تحتضن جميع تدرّجات القوة والشاعرية التي يجسّدها اللون الأزرق.

وتقول هنا دلفين جيلك مديرة ابتكار العطور لدى جيرلان: "بصفتي امرأة، أردتُ أن أعبّر عن الأنوثة كما أراها بكل صدق: مزيجًا من الرهافة والقوة، ومن الأصالة والشاعرية. أنوثةٌ تغتنم كل فرصة، وتعيش الحياة بكل ما تحمله من إمكانات."
قارورة كجوهرة بحلّة جديدة
تستلهم قارورة لور بلو (L’Heure Bleue) تصميمها من القلب المقلوب (inverted heart)، القارورة الشهيرة التي ابتُكرت العام 1912 لتحتضن إبداع جاك جيرلان العطري. تحفة أسطورية صمّمها جورج شوفالييه، مصمّم دار الكريستال الفرنسية باكارا وأحد أبرز روّاد فن الآرت نوفو. تُعدّ قارورة القلب المقلوب إحدى أيقونات إرث الدار، وقد استمدّت اسمها من غطائها المجوّف على هيئة قلبٍ مقلوب. إنجازٌ تقني يكشف تصميمه عن شغف الدار بالرومانسية والشاعرية، ويجسّد في الوقت نفسه جرأتها في إعادة ابتكار المألوف بمنظورٍ جديد.

وإذ تحتفي هذه القارورة بذلك التصميم الأيقوني، فإنها تتميّز بطابعها الخاص من خلال طلاءٍ بتدرّجات من اللون الأزرق، في ابتكار غير مسبوق يستحضر ألوان سماء في لحظة معلّقة بين النهار والليل. ويزدان اسم لور بلو (L’Heure Bleue) بأحرفٍ ذهبية تنساب برهافة، لتجسّد سحر تلك الدقائق القليلة التي توقظ الجسد والروح.
صيغت القارورة كأنها جوهرة، تتجلّى فرادتها في أدق تفاصيلها؛ من حوافها المشغولة بعناية إلى قاعدتها المشطوفة التي تضفي عليها حضورًا متفرّدًا. ويزيّن عنقها الذهبي طوقٌ أزرق بملمسٍ غني يستحضر عالم المجوهرات. إنها تحفةٌ ثمينة صُمّمت لتُعاد تعبئتها، ولتبقى شاهدةً على مرور الزمن.
طقوسٌ متكاملة
ينبض عالم لور بلو بثلاثة أحجام من أو دو بارفان: 30 و50 و100 مل، إلى جانب عبوة إعادة تعبئة سعة 200 مل.
احتفاءً بإطلاق هذا العطر النسائي الجديد، تكشف جيرلان عن إصدارٍ استثنائي يجسّد أعرق تقاليد الدار: قارورة بسعة 1.5 لتر، يزيّن عنقها طوقٌ من الجلد الإيطالي الطبيعي، يعيد تقديم أبعاد القارورة الأيقونية بحجمٍ استثنائي. وقد تولّت إنجاز هذه التحفة التقنية دار فالترسبرغر (Waltersperger) الفرنسية لصناعة الزجاج، المتخصّصة في ابتكار القوارير الاستثنائية منذ أكثر من مئة عام، وإحدى أبرز الشركاء الحرفيين لجيرلان.
ترتقي جيرلان مع لور بلو (L’Heure Bleue) بتجربة العطر إلى أسلوب حياة متكامل، من خلال صابونٍ لليدين والجسم يستلهم تصميم قارورة القلب المقلوب الأيقونية. وتغتني تركيبته بزبدة الشيا، لتكوّن رغوةً مرهفة عند ملامسة الماء، وتترك البشرة ناعمةً تعبق بعبيرٍ رقيق.
روج جي يحتفي بـ«لور بلو» بثلاث علب جوهرة بإصدار محدود
واحتفاءً بإطلاق عطر جيرلان النسائي الكبير الجديد، يكشف روج جي عن ثلاث من علب أحمر الشفاه الجوهرة بإصدارٍ محدود. تتألق كل منها بتصميمٍ متفرّد: بلو إيكونيك (Bleu Iconique) بتأثير المينا اللامع، وبلو ريفيري (Bleu Rêverie) بقماشٍ مزخرف ولمساتٍ ذهبية، وبلو أسترال (Bleu Astral) بتدرّجاتٍ مرصّعة بالكريستال. يمكن تنسيق هذه العلب بحرية مع أي من الدرجات اللونية الثماني والأربعين للمجموعة، بلمستها النهائية الساتانية أو المخملية الغير لامعة. وفي تناغمٍ آسر بين الأزرق والذهب، تنقل هذه الإبداعات شاعرية لور بلو (L’Heure Bleue) إلى عالم مكياج الدار.

عطرٌ أسطوري يواصل رحلته
حرصت جيرلان، على الدوام، على صون الإرث الذي يجسّد جوهر هوية الدار: تراثها العطري. من جيلٍ إلى جيل، تتوارث الدار إبداعاتها بوصفها إرثًا حيًا، تظلّ المشاعر التي تحملها نابضة بالحياة، عابرةً للزمن. ومن هذا المنطلق، يواصل لور بلو 1912 (L’Heure Bleue 1912) حضوره بصيغته الأصلية ضمن مجموعة ليجاندير (Légendaires)، محافظًا على عمق أصالته.
,على مدى ما يقارب قرنين من الزمن، نسجت جيرلان حوارًا متواصلًا بين فن العطور والإبداع الفني.
عبر خمسة أجيال من مبدعي العطور، أقامت الدار شراكاتٍ ملهمة مع نخبة من الفنانين، أثمرت حملاتٍ إبداعية لا تُنسى. واليوم، تكشف جيرلان عن فيلمٍ جديد يجسّد رؤيةً فنية مبتكرة ولغةً بصرية معاصرة، تمتزج فيها الحقيقة بعالم الرسم، لتنبض أمامنا مساحةٌ لا حدود لإمكاناتها. ولم يكن اختيار جسر بون نوف، الذي يبدأ عنده الفيلم ويختتم، محض صدفة. فهذا المكان الذي شهد اللحظة الأولى لإلهام جاك جيرلان، يشكّل اليوم جسرًا رمزيًا يصل بين نورين: إرث الدار العريق ورؤيتها للمستقبل.
في الضوء الآسر للساعة الزرقاء، حيث يتماهى سطح نهر السين مع سماء باريس، تقف العارضة وملهمة الحملة آبي تشامبيون (Abby Champion) مأخوذةً بجمال المشهد. وبحركةٍ رقيقة من يدها، تلامس الساعة الزرقاء… فتتغيّر ملامح العالم. تُحيي رسومات لورا أكوافيفا (Laura Aquaviva) عالمًا خياليًا زاخرًا، يتأرجح بين الحلم والواقع. وتتخلّلها إشارات مستوحاة من لور بلو (L’Heure Bleue)، من زهرة السوسن إلى الفن الانطباعي، ضمن مشهديةٍ آسرة تنبض بالطاقة والحركة والتحوّل، لتوجّه رسالةً واضحة: حين يغمر الضوء الأزرق السماء، يصبح كل شيءٍ ممكنًا.

يكتسب الفيلم إيقاعه الآسر من إعادة تقديم جريئة لأغنية "Say It Ain’t So, Joe" الشهيرة للمغني موراي هيد (Murray Head)، التي أعاد الفنان نفسه كتابة كلماتها خصيصًا لهذه المناسبة، قبل أن يعيد سيباستيان، أحد أبرز رموز الموسيقى الإلكترونية المعاصرة، توزيعها بأسلوبٍ جديد.
يجسّد هذا الفيلم الشرارة الحيوية التي تبثّها الساعة الزرقاء، ملتقطاً ما يبدو عصيًّا على الالتقاط: ذلك الإحساس الآسر بالحرية الذي يرافقها. تجربةٌ لا تُنسى، تنبض بالطاقة وتوقظ الشغف، ويبقى أثرها حيًا طويلًا بعد انقضاء تلك الدقائق القليلة. إنها حيويةٌ تلهمنا أن نجعل من كل لحظة في حياتنا ساعةً زرقاء… لحظةً يغدو فيها كل شيءٍ ممكنًا.
لور بلو – العطر الجديد متوفر من أغسطس 2026، وتُطرح إصداراته لدى بوتيك جيرلان بأسعار مختلفة، إذ يبلغ سعر القارورة العملاقة أو دو بارفان بسعة 1.5 لتر 4,900 يورو، بينما يتوفر أو دو بارفان بأحجام 30 مل بسعر 86 يورو، و50 مل بسعر 122 يورو، و100 مل بسعر 169 يورو. كما تتوفر عبوة إعادة التعبئة من أو دو بارفان بسعة 200 مل بسعر 204 يورو، إلى جانب الصابون المعطر بوزن 120 غراماً بسعر 39 يورو. أما روج جي، فتتوفر علب الإصدار المحدود بتصاميم بلو إيكونيك (Bleu Iconique)، وبلو ريفيري (Bleu Rêverie)، وبلو أسترال (Bleu Astral) بسعر 38 يورو، فيما تضم مجموعة روج جي 24 لوناً بلمسة ساتانية و23 لوناً مطفأة غير لامعة بسعر 42 يورو.
وختاما، تقول دلفين جيلك، مديرة ابتكار العطور لدى جيرلان: "أردتُ أن أجسّد الساعة الزرقاء بالرهافة ذاتها التي جسّدها جاك جيرلان في عطره لور بلو العام 1912. إنه عطرٌ يحتضننا بنفحاته القوية، والرقيقة والحميمية في آنٍ واحد."