فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر

خاص "هي": فعالية "Glow Safely This Summer" في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد أهمية العناية بالبشرة والحماية من أشعة الشمس، ليس للحفاظ على نضارتها فحسب، بل أيضًا للوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية، وفي مقدمتها سرطان الجلد. وانطلاقًا من هذا الوعي، تتزايد المبادرات التي تجمع بين الترفيه والتثقيف، لتشجع على تبني عادات صحية تجعل الوقاية جزءًا من أسلوب الحياة اليومي.

وفي هذا الإطار، يستضيف منتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى، بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان، فعالية خاصة ضمن يوم السيدات في حديقة شلالات الصحراء للمغامرات والألعاب المائية، لإطلاق مبادرة "Glow Safely This Summer"، التي تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الوقاية من سرطان الجلد وتعزيز العادات الصحية للحماية من أشعة الشمس، من خلال جلسة توعوية يقدمها طبيب مختص، إلى جانب مشاركة أحد الناجين من السرطان للحديث عن تجربته مع المرض وأهمية الكشف المبكر.

وفي لقاء خاص مع "هي"، تحدثت نور مكية، ممثلة الجمعية القطرية للسرطان، عن أبرز المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالتعرض لأشعة الشمس، وأهمية الوقاية من سرطان الجلد والكشف المبكر، فيما كشفت بيغي الخوري، مديرة التسويق في منتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى، عن أهداف المبادرة ودور قطاع الضيافة في تعزيز الوعي الصحي من خلال تجارب تجمع بين الترفيه والوقاية.

فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر (1)
فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر (1)

الجمعية القطرية للسرطان: أهم النصائح لحماية البشرة والوقاية من سرطان الجلد

مع ارتفاع درجات الحرارة وقضاء وقت أطول في الهواء الطلق، ما العادات اليومية الأساسية لحماية البشرة من أضرار الشمس؟

تبدأ حماية البشرة بعادات بسيطة يمكن ممارستها يوميًا، مثل تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة من الساعة 10 صباحًا إلى 4 عصرًا، والبحث عن الظل قدر الإمكان، وارتداء الملابس الواقية والقبعة واسعة الحواف والنظارات الشمسية، بالإضافة إلى استخدام واقي الشمس بالطريقة الصحيحة وإعادة وضعه بانتظام عند الحاجة.

 ما الأخطاء الأكثر شيوعًا في استخدام واقي الشمس، وكيف يمكن تصحيحها؟

من أكثر الأخطاء شيوعًا الاعتقاد بأن واقي الشمس وحده يوفر حماية كاملة، أو وضعه قبل الخروج مباشرة، أو الاكتفاء بوضعه مرة واحدة طوال اليوم. والصحيح هو استخدام واقٍ مناسب للبشرة، ووضعه قبل التعرض للشمس بحوالي 20 دقيقة، وإعادة وضعه كل ساعتين أو بعد السباحة أو التعرق، مع الجمع بينه وبين بقية وسائل الحماية مثل الظل والملابس الواقية. ومن المهم أيضًا معرفة أن واقي الشمس لا يجعل التعرض الطويل للشمس أو استخدام أجهزة التسمير آمنًا.

 ما العلامات التي قد تبدو بسيطة على البشرة، لكنها تستدعي زيارة الطبيب؟

أي تغير جديد أو غير معتاد في الجلد يستحق الانتباه، مثل شامة يتغير حجمها أو لونها أو شكلها، أو ظهور شامة جديدة تختلف عن غيرها، أو قرحة لا تلتئم، أو بقعة تنزف أو تسبب حكة بشكل مستمر. هذه العلامات لا تعني بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستدعي تقييمًا طبيًا وعدم تأجيل الفحص.

فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر
فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر

 ما أهمية الفحص الذاتي المنتظم، وما الذي ينبغي البحث عنه تحديدًا؟

الفحص الذاتي الشهري لا يستغرق سوى بضع دقائق، لكنه قد يصنع فرقًا كبيرًا. فهو يساعد على التعرف على البشرة وملاحظة أي تغير جديد أو غير معتاد في وقت مبكر، مثل بقعة لا تلتئم، أو تغير مستمر في الجلد، أو ظهور علامة مختلفة عن المعتاد. هذه الملاحظات لا تعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنها تستحق استشارة الطبيب، لأن الكشف المبكر يظل أفضل وسيلة لحماية صحة الجلد.

هل يمكن أن تبدو البشرة صحية ومشرقة، بينما تحمل في الواقع آثارًا مبكرة لأضرار الشمس لا يمكن ملاحظتها بالعين؟

نعم، وهذا من أكثر المفاهيم التي نحرص على تصحيحها. فقد تبدو البشرة مشرقة أو سمراء، بينما تكون قد تعرضت بالفعل لأضرار في خلايا الجلد نتيجة الأشعة فوق البنفسجية. فغياب الاحمرار أو الحروق لا يعني أن البشرة لم تتضرر، كما أن السمرة ليست علامة على صحة البشرة، بل هي استجابة الجلد للتعرض للأشعة فوق البنفسجية، سواء كانت من الشمس أو من أجهزة التسمير.

 ما السلوك اليومي البسيط الذي نستهين به، لكنه قد يعرّض البشرة لأشعة الشمس أكثر مما نتوقع؟

من أكثر السلوكيات التي نستهين بها التعرض اليومي لأشعة الشمس دون حماية، سواء أثناء القيادة، أو المشي، أو ممارسة الأنشطة الخارجية. فهذه اللحظات القصيرة قد تبدو غير مؤثرة، لكنها تتكرر يومًا بعد يوم، مما يزيد من التعرض التراكمي للأشعة فوق البنفسجية. لذلك، ينبغي أن تصبح حماية البشرة عادة يومية، وليست مرتبطة فقط بالإجازات أو قضاء الوقت على الشاطئ.

فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر (1)
فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر (1)

 كيف يمكن للمرأة أن تميّز بين شامة طبيعية وتغيّر يستحق التوقف عنده، من دون أن تعيش في حالة من القلق؟

لا داعي للقلق من كل شامة، ولكن من المهم معرفة الشكل الطبيعي للبشرة والانتباه لأي تغير جديد أو غير معتاد. فإذا تغير حجم الشامة أو لونها أو شكلها، أو بدأت تنزف أو تسبب حكة، أو ظهرت شامة تختلف بوضوح عن باقي الشامات، فمن الأفضل مراجعة الطبيب. الهدف ليس القلق، بل تعزيز الوعي والكشف المبكر عند الحاجة.

هل توجد فئات تعتقد خطأً أنها أقل عرضة للإصابة بسرطان الجلد بسبب لون بشرتها؟

نعم، يعتقد بعض الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أنهم غير معرضين للإصابة بسرطان الجلد، وهذا اعتقاد غير دقيق. صحيح أن البشرة الداكنة تحتوي على كمية أكبر من الميلانين الذي يوفر بعض الحماية الطبيعية، لكنها لا تمنع الإصابة بسرطان الجلد. لذلك تبقى الوقاية والكشف المبكر مهمين لجميع ألوان البشرة.

 ما الذي لا تزال النساء لا يعرفنه عن العلاقة بين الوقاية المبكرة وصحة البشرة على المدى البعيد؟

الكثيرات يركزن على العناية التجميلية بالبشرة، لكن الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية هي أساس الحفاظ على صحة البشرة وجمالها. فالحماية اليومية لا تقلل فقط من خطر الإصابة بسرطان الجلد، بل تساعد أيضًا على الحد من الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد والتصبغات. ومن المهم التأكيد أن الحصول على السمرة، سواء من الشمس أو من أجهزة التسمير، لا يمنح البشرة مظهرًا صحيًا، بل يعكس تعرضها للأشعة فوق البنفسجية.

فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر (2)
فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر (2)

 لو كان عليكم تصحيح فكرة واحدة فقط مرتبطة بالشمس وصحة البشرة، فما الفكرة التي ستختارونها؟

إذا كان علينا تصحيح مفهوم واحد، فهو أن السمرة ليست علامة على صحة البشرة أو الجمال، بل هي دليل على تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، سواء كانت من أشعة الشمس أو من أجهزة التسمير. لذلك، لا توجد سمرة آمنة، وحماية البشرة اليوم هي استثمار في صحتها وجمالها في المستقبل.

منتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى: كيف تجمع مبادرة “Glow Safely This Summer” بين الترفيه والتوعية؟

ما الذي دفع منتجع و فلل هيلتون شاطىء سلوى إلى إطلاق مبادرة “Glow Safely This Summer” في هذا التوقيت تحديدًا؟

الصيف هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى هذه الرسالة أكثر من أي وقت آخر، ولأننا نريد أن يكون منتجع و فلل هيلتون شاطىء سلوى وجهة وشريكًا يدعم صحة وجمال ضيفاتنا من جميع دول الخليج طوال الموسم. الصيف في دول الخليج يتميز بشدة أشعة الشمس وقوة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية طوال أشهر الصيف، مما يجعل خطر الإصابة بسرطان الجلد أكثر أهمية، خاصة مع زيادة الأنشطة الخارجية والرحلات العائلية والسفر داخل المنطقة.

لقد كانت رؤيتنا تهدف إلى الانتقال من صيغة التحذيرات التقليدية نحو التمكين الحقيقي والفعال للمرأة الخليجية، لتنعم بصيف ممتع ومشرق دون المساس بصحة بشرتها أو جمالها على المدى البعيد. وتأتي هذه المبادرة لترسيخ مفهوم عادات "الشمس الذكية" بأسلوب إيجابي وشيق يتماشى تمامًا مع نمط الحياة الخليجي.

ولهذا السبب تعاونا مع الجمعية القطرية للسرطان للنظم هذه المبادرة خلال اليوم الخاصً بالسيدات في حديقة حديقة شلالات الصحراء للمغامرات والألعاب المائية، حيث تجتمع متعة المياه والأجواء الصيفية مع ورش توعوية، استشارات جلدية، وأنشطة تفاعلية تجعل الحماية من الشمس جزءًا أساسيًا من أناقة ورفاهية المرأة الخليجية.

فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر
فعالية “Glow Safely This Summer” في حديقة شلالات الصحراء بمنتجع وفلل هيلتون شاطئ سلوى في قطر

كيف يمكن لقطاع الضيافة أن يسهم في ترسيخ الوعي الصحي من خلال تجارب تجمع بين الاستمتاع والوقاية؟

إن قطاع الضيافة يتمتع بمكانة استثنائية تمكنه من المساهمة بفعالية في نشر الوعي الصحي وتثقيف المجتمع؛ إذ يمتلك القدرة على تحويل الإرشادات التوعوية النظرية إلى تجارب واقعية ممتعة وجذابة تؤثر إيجاباً في سلوك الأفراد.

ونحن في منتجع منتجع و فلل هيلتون شاطىء سلوى نؤمن بأن الأسلوب الأمثل لإحداث تغيير حقيقي ومستدام في السلوكيات هو دمج جانب المتعة والاستجمام مع التوعية الصحية، بدلاً من الاعتماد فقط على أسلوب الوقاية التقليدي. فالرسائل التوعوية تكتسب قوة وتأثيراً أكبر عندما يلمسها الضيوف ويتفاعلون معها كجزء لا يتجزأ من تجربتهم الترفيهية الفاخرة.