طبيب التجميل محمد عارف يضيء لـ"هي" على أفضل روتين شد الوجه بدون إجراءات تجميلية
البشرة المشدودة ليست مجرد مظهر جمالي فقط، بل هي انعكاس مباشر للعناية والاهتمام اليومي فالوجه المشدود يمنح المرأة إطلالة شابة مليئة بالحيوية والثقة، ويعكس صحة الجلد ونضارته. لكن مع تقدم العمر، تبدأ البشرة بفقدان مرونتها تدريجيًا نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين، مما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والترهلات.
لذلك، من الضروري أن تبدأ المرأة منذ العشرينيات في الانتباه إلى روتين العناية ببشرتها، ليس فقط من خلال استخدام المنتجات المناسبة، بل أيضًا من خلال التحكم في تعبيرات الوجه والعادات اليومية التي قد تؤثر على مرونة الجلد، فالحفاظ على بشرة مشدودة لا يتطلب دائمًا اللجوء إلى الإجراءات التجميلية، بل يمكن تحقيق هذا الهدف بخطوات بسيطة تعزز صحة البشرة وتؤخر علامات التقدم في العمر، مما يساعدها على الاحتفاظ بجمالها الطبيعي لأطول فترة ممكنة.
أولى الخطوات الأساسية لشد البشرة هي الالتزام بروتين عناية يومي مناسب لنوع البشرة، مثل تنظيف الوجه بلطف مرتين يوميًا ليساعد على إزالة الشوائب والزيوت الزائدة التي قد تؤثر على مظهر الجلد. لكن الأهم هو اختيار غسول لا يسبب جفاف البشرة، لأن الجفاف من أكبر العوامل التي تسرع ظهور التجاعيد.
تتأثر البشرة بالمواد العلاجية في السيروم
استخدام السيروم يعتبر من أكثر الخطوات فعالية في شد البشرة، لذلك يفضل اختيار سيروم يحتوي على مكونات طبيعية مثل فيتامين C، حمض الهيالورونيك، أو الريتينول.وكشف دكتور محمد عارف أخصائي الأمراض الجلدية والتجميل أن أنواع السيروم السابقة لها تأثير كبير على شكل البشرة، فمثلا فيتامين C يعمل كمضاد أكسدة قوي يعزز إشراقة البشرة ويحسن إنتاج الكولاجين مما يجعل البشرة مشدودة ونضره بشكل طبيعي، بينما يساعد حمض الهيالورونيك على ترطيب البشرة بعمق، مما يمنحها مظهر ممتلئ وشبابي. أما الريتينول، فهو من أكثر المكونات فاعلية في تقليل التجاعيد وتحفيز تجديد الخلايا، لكن يجب استخدامه بشكل تدريجي لتجنب تهيج البشرة وتحسسها.

وأكد أخصائي الأمراض الجلدية والتجميل أنه من الضروري عدم استخدام أكثر من منتج في نفس الوقت، وذلك لأنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية نتيجة صعوبة امتصاص البشرة لكل هذه المنتجات دفعة واحدة، بل أكد أنه من التدرج في استخدام أنواع السيروم المختلفة وفقا للمرحلة العمرية وطبيعة البشرة.
الترطيب خطوة لا غنى عنها
وعلى الرغم من أهمية السيروم ، لكن لا يمكن تجاهل خطوة الترطيب فهو خطوة لا تقل أهمية عن السيروم، بل هو عامل أساسي في الحفاظ على مرونة الجلد، ونصح دكتور محمد عارف باختيار مرطب غني بمكونات مغذية مثل السيراميد أو الزيوت الطبيعية يساعد على تقوية حاجز البشرة ومنع فقدان الرطوبة، مؤكدا أن البشرة المرطبة تبدو دائمت أكثر شباب ونضارة، كما أن الترطيب المستمر يقلل من ظهور الخطوط الدقيقة بشكل ملحوظ.

مساج البشرة خطوة ذات تأثير إيجابي
شد البشرة والظهور بشكل شبابي لا يقتصر فقط على استخدام منتجات للعناية بالبشرة، فبجانب ذلك ينصح بعمل تمارين للوجه لشد البشرة، وعلى الرغم من بساطة هذه التمارين لكنها تعمل على تنشيط عضلات الوجه وتحسين الدورة الدموية، مما يمنح البشرة مظهر أكثر تماسكا، ومن أبسط هذه التمارين هي رفع الحاجبين لأعلى أو شد عضلات الخدود، ومع الاستمرار على هذه التمارين لفترة ستلاحظين فارق كبير في نضارة ومظهر البشرة.

التدليك أيضًا من الوسائل الفعالة التي نصح بها أخصائي الجلدية والتجميل، فعمل مساج للوجه باستخدام زيوت طبيعية مثل زيت اللوز أو زيت الجوجوبا يساعد على تحسين تدفق الدم وتحفيز إنتاج الكولاجين، ويمكن استخدام أدوات مثل حجر الجوا شا أو الرولر، لكن حتى التدليك اليدوي المنتظم يعطي نتائج جيدة إذا تم بطريقة صحيحة.
تأثير النظام الغذائي والعادات اليومية
النوم الجيد عنصر أساسي في الحفاظ على بشرة مشدودة أثناء النوم، حيث تقوم البشرة بعملية تجديد وإصلاح للخلايا، لذلك فإن قلة النوم تؤدي إلى ظهور علامات التعب والترهل بسرعة أكبر، ومن الأفضل الحفاظ على مواعيد النوم من 7 إلى 8 ساعات يوميا.

الى جانب ذلك فإن النظام الغذائي له تأثير مباشر على صحة البشرة، فتناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة مثل الفواكه والخضروات، بالإضافة إلى البروتينات الصحية، يساعد على دعم إنتاج الكولاجين مما ينعكس على مظهرها الخارجي بشكل واضح.
وأخيرًا، يجب الانتباه إلى تعبيرات الوجه اليومية. تكرار بعض الحركات مثل العبوس أو رفع الحاجبين بشكل مستمر قد يؤدي إلى ظهور خطوط دائمة مع الوقت، وأكد دكتور محمد عارف أن الوعي بهذه العادات البسيطة ومحاولة تقليلها يساهم في الحفاظ على مظهر البشرة صحي وشبابي.