كيفية علاج آثار الحروق القديمة بالليزر

الليزر تقنية مهمة وفعّالة لإزالة الحروق عن الجسم

الليزر تقنية مهمة وفعّالة لإزالة الحروق عن الجسم

تخلصي من آثار الحروق من خلال تقنية الليزر

تخلصي من آثار الحروق من خلال تقنية الليزر

كيفية علاج آثار الحروق القديمة بالليزر

كيفية علاج آثار الحروق القديمة بالليزر

 يساعد الليزر بإزالة آثار الحروق العميقة حيث يخلق مناطق حرارية صغيرة في عمق الجلد ويحفز الكولاجين

يساعد الليزر بإزالة آثار الحروق العميقة حيث يخلق مناطق حرارية صغيرة في عمق الجلد ويحفز الكولاجين

 ينظف الليزر الجلد ويجدد الخلايا مما يزيل آثار الحروق

ينظف الليزر الجلد ويجدد الخلايا مما يزيل آثار الحروق

قد يتعرض الكثير من الناس لحروق مفاجئة في الجسم ما يسبب آثار وندوب لفترة طويلة. الندوب الناتجة عن الحروق من أصعب الآثار وأكثرها تشويهاً للبشرة، فإزالتها تتطلب وقت وصبر، لأنها تسبب مشاكل جمالية ونفسية لأصحابها وتأخذ وقت طويل لكي تختفي. هناك عدة تقنيات جمالية لإزالة الحروق ومن أهمها تقنية الليزر، فالليزر من أقدم وأشهر التقنيات مفعولاً لإزالة الحروق، فهي لا تزيل الآثار كاملاً ولكن تساعد على التخفيف منها بنسبة عالية جداً بحيث تصبح غير ملحوظة. تعرفي على كيفية علاج آثار الحروق القديمة بالليزر وعلى أهم مميزاتها.

كيفية علاج آثار الحروق القديمة بالليزر

 علاج آثار الحروق بالليزر

الليزر تقنية مهمة وفعّالة لإزالة الحروق عن الجسم، فهناك عدة انواع ليزر تستعمل للتخلص من الآثار وذلك يتقرر حسب عمق الأثر عند الشخص.  يساعد الليزر بإزالة آثار الحروق العميقة حيث يخلق مناطق حرارية صغيرة في عمق الجلد ويحفز الكولاجين، مما يساعد الجلد على دفع نفسه للخارج وخلق بشرة وخلايا جديدة للجلد.

ينظف الليزر الجلد ويجدد الخلايا مما يزيل آثار الحروق ولكن هذه الآثار تعد من أصعب الآثار وأكثرها تشويهاً على البشرة، ونسبة اختفائها لن تكون كاملة، فستحتاجين لعدة جلسات ليزر للتخلص منها تدريجياً، مع مرور الجلسات ستلاحظين تغير لون الجلد وعودتها للونها الطبيعي.

مميزات إزالة آثار الحروق بالليزر

الليزر من أشهر التقنيات لإزالة آثار الحروق عن الجسم فهو يساعدك على التخلص منها ومن أي ندوب قد تظهر بعدها. من مميزات الليزر أنها تزيل وتخفف من البقع الجلدية وتوحّد لون الجلد، ونتائج استخدامه سريع جداً وفعّال. أيضاً علاج الليزر ليس له أي آثار سلبية على الشخص فهو غير مؤلم ولا يسبب أي وجع للمريض، حيث أنه لا يتعرض لأي تخدير خلال العلاج.