Ecological Compound ابداع أسطوري من Sisley وتركيبة لا يحدّها زمن

هذا العام، آسيا، هي إحدى الأماكن المفضّلة لدى "إلزبييتا رادزيويل "Elzbieta Radziwill، والتي تمّ تصويرها بكل دقّة وحيوية على الزجاجة.

احتفاءً بحدائقها السحرية، ومدنها النابضة بالحياة، ووفرة النباتات والأشجار الخضراء في غاباتها وقاع البحار، تستمد الفنانة الإلهام مرّة أخرى من رحلاتها وحبها للطبيعة.

ترسم عالمًا تحدّه غابة من الطحالب البحرية بلونيْ الأحمر والأزرق، تنجرف من خلالها الأسماك، كتعويذة جالبة للحظ. يحملها التيار، فتسبح وتلتف داخل وخارج الأشجار الغامضة، حيث تلتقي كل طبيعة العالم.

النباتات والحيوانات ترقص من خلال ضربات فراشي الرسم الخاصة بـ إلزبييتا Elzbieta، وتشكّل مشهدًا شاعريًا وتصويريًا يحوّل زجاجة المستحضر وعبوته.

 

إبداع أسطوري تركيبة لا يحدّها زمن

عندما ابتكرت "سيسلي" Sisley المُركّب البيئي Ecological Compound عام 1980، كانت رغبتها هي تصميم مستحضر للعناية اليومية بالبشرة متعدد الفوائد ويوفر الحماية لها.

تضمّ تركيبته التي لم تتغير منذ ابتكارها، مجموعة من النباتات المتوازنة بعناية مثل الجنسنغ Ginseng، إكليل الجبل Rosemary، ذيل الحصان (الكُنباث) Horsetail، نبتة الجنجل الشائع Hops، وعُشبة سُرّة الأرض الآسيوية Centella Asiatica.

من خلال ترطيب البشرة، حمايتها، تغذيتها، وتنشيطها، فإن هذا المستحضر يحميها أيضًا من التعدّيات الخارجية كالتلوث.

عند استخدامه بمفرده أو كمصل قبل كريم العناية، يترك المُركّب البيئي البشرة أكثر نعومة وليونة. كما يمكن للرجال استخدامه بعد الحلاقة، وذلك بفضل خصائصه العلاجية والملطفّة.

التركيبة الفريدة للمُركّب البيئي، هي قوامه السائل والخفيف، ورائحته النباتية الخفيفة والمنعشة، التي جعلت منه منتجًا أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه.

لمزيد من المعلومات اضغط هنا