تكريمات لافتة وتتجه إلى الإخراج.. كيف تجدد سلمى حايك شغفها ومسيرتها الفنية بعد تجاوز الستين؟
النجمة سلمى حايك تعيش لحظات مميزة في حياتها ومسيرتها الفنية في المرحلة الحالية، خاصة بعد تجاوزها الستين عاماً هذا العام، وكشفت في الفترة الأخيرة عن أنشطتها المختلفة ومفاجآتها الفنية الجديدة، بالإضافة إلى مشاعرها التي تشعر بها في المرحلة الحالية من حياتها.
سلمى حايك تتلقى تكريم لافت عن طريق جين فوندا
وتألقت النجمة سلمى حايك مؤخراً في حفل women in film، حيث تسلمت من النجمة جين فوندا جائزة "جين فوندا" للعمل الإنساني، تقديراً لالتزامها طويل الأمد بالقضايا الإنسانية ودفاعها عن حقوق النساء والأطفال والمهاجرين، وتشمل جهودها الخيرية العمل على التصدي للعنف ضد النساء والفتيات، لا سيما من خلال المبادرات المرتبطة بـ "مؤسسة كيرينغ"، كما شهد الحفل تكريم نساء مؤثرات أخريات في قطاع الترفيه، منهن أدريا أرخونا، وهانا وادينغهام، وجيما تشان، وصانعة الأفلام بيث دي أراوخو.

وقد رافق سلمى حايك زوجها، رجل الأعمال الفرنسي فرانسوا هنري بينو، ونشرت بعد ذلك سلمى حايك عدة صور لها مع جين فوندا بعد تلقيها التكريم، وقالت في رسالتها عبر انستقرام: "لا شيء يضاهي التحدث إلى بومة برية تأتي دائماً لزيارتي فوق إحدى الأشجار، ثم إجراء حوار مع جين فوندا وتلقي جائزة منها، وذلك مساء الخميس في حفل توزيع جوائز نساء في السينما".

سلمى حايك تجدد شغفها الفني بعد تجاوز الستين
ونشرت بعد ذلك سلمى حايك رسالة أخرى حول هذا التكريم وقالت عبر حسابها بانستقرام: "خلال حفل "نساء في السينما" (WIF Honors)، حيث تسلمتُ "جائزة جين فوندا للعمل الإنساني" من يد جين فوندا شخصياً.. أشعر بفخر كبير لمشاركة هذه الأمسية مع باميلا عبدي، وأدريا أرخونا، وبيث دي أراوخو، وجيما تشان، وهانا وادينغهام؛ نساءٌ يصنعن التغيير، في قاعةٍ تعجّ بنساءٍ يصنعن التغيير أيضاً. شكراً.."، ويأتي هذا التكريم وسط حالة نشاط فني لافتة للنجمة سلمى حايك، بالإضافة إلى نشاطها الملحوظ على مواقع التواصل في الفترة الأخيرة، وكشفت العديد من الجوانب الجديدة منها.

وكشفت سلمى حايك على هامش حفل تكريمها مؤخراً، عن العديد من الجوانب الجديدة في حياتها، بالإضافة إلى مشاعرها الجديدة بعد تجاوز الستين عاماً في 2026، وذكرت لمجلة "بيبول" أن دخول عقد جديد من عمرها لم يكن سيئاً على الإطلاق، وقالت: "أشعر بتفاؤل كبير.. كان الأمر يبدو مخيفاً جداً عندما كنت في العشرينيات، أو الثلاثينيات، أو الأربعينيات، وحتى في الخمسينيات.. لكنه في الواقع ليس مخيفاً أبداً؛ فبمجرد وصولك إلى هنا، تكتشف أنه ليس سيئاً على الإطلاق.. ما زلت أمارس ما أحب، ولدي نعمة العائلة والأصدقاء، إلى جانب الصحة والطاقة والأحلام.. لننطلق".

وفي نفس الوقت، تخوض سلمى حايك مغامرات فنية جديدة في المرحلة الحالية من حياتها، فبعد سنوات طويلة من عملها في مجال التمثيل، خاضت مؤخراً تجربتها الإخراجية الأولى في فيلم روائي طويل بعنوان "أرينا- Arena"، والذي لم يُعرض بعد، والذي قالت عنه في تصريحاتها الأخيرة: "لقد أخرجت للتو فيلمي الأول، وهذا أمر مثير للغاية"، وأكدت تركيزها على هذه الخطوة في الوقت الراهن قبل تفكيرها في الخطوات الجديدة في مسيرتها الفنية، وسيشارك في بطولة الفيلم الجديد من إخراج سلمى حايك كل من كارا ديليفين ويورا بوريسوف، المرشح لجائزة الأوسكار.

سلمى حايك تتجه إلى الإخراج السينمائي
وكشفت سلمى حايك مؤخراً عن بعض تفاصيل قصة الفيلم، موضحة أنه تم تمويله بشكل مستقل، وإلى جانب إخراج الفيلم، شاركت سلمى حايك أيضاً في كتابة السيناريو، كما أشارت إلى أن الفيلم يرتبط بالمكسيك، حيث تم تصوير أحداثه هناك، وقالت في بيان لها: "تتعزز التجربة الحسية للارتباط بالأرض والطبيعة من خلال المواقع المذهلة في ولايتي كينتانا رو وفيراكروز.. هذه المناطق تتمتع بطبيعة سينمائية فائقة الجمال، وكان العثور على أماكن خلابة وغير مكتشفة للتصوير فيها لحظة فخر وإنجاز حقيقي. أنا متحمسة للغاية لأكشف للعالم عن هذه الجواهر الخفية التي لم يسبق لأحد رؤيتها من قبل".

ويضم فريق إنتاج الفيلم سلمى حايك نفسها، إلى جانب صديقتها أنجلينا جولي، وهي صانعة أفلام ذات خبرة واسعة، وعلى الرغم من أن فيلم "أرينا" يمثل أول تجربة لسلمى حايك في إخراج فيلم روائي طويل، إلا أنها تمتلك خبرة سابقة خلف الكاميرا، فقد أخرجت سابقاً الفيلم التلفزيوني "معجزة مالدونادو"، الذي نالت عنه جائزة "إيمي"، وأعلنت سلمى حايك هذا العام أيضاً أنها أصبحت جدة للمرة الأولى، وهو ما فاجأ الكثير من المتابعين، لا سيما أن النجمة المكسيكية لديها ابنة وحيدة، لكنها كشفت عن تفاصيل هذا الاحتفال الاستثنائي فيما يخص استقبال ابن زوجها فرانسوا بينو جونيور وزوجته لارا كوزيما مولودهما الأول، الذي أطلقا عليه اسم فرانسوا، وعلقت فكتبت: "نحن محظوظون باستقبال الجيل الرابع من عائلة فرانسوا. مع ذلك، سأناديه بانشيتو. يبدو أنه يحب هذا الاسم، وأنا أحبه أكثر من ذلك".
الصور من afp.