عمل الليدي لويز ويندسور يؤكد التزامها بنهج عائلتها بالاعتماد على النفس
أفردت الصحف البريطانية وعلى رأسها صحيفة Daily Mail تقارير مفصلة حول عمل الليدي لويز ويندسور والوظيفة غير التقليدية التي تقوم بها، مبرزةً ملامح الشغف والالتزام في حياة ابنة الأمير إدوارد ودوقة إدنبرة صوفي. والتزامها بنهج عائلتها بالاعتماد على النفس.
حيث عملت الليدي لويز ويندسور (22 عاماً) كطاهية مدفوعة الأجر لخدمة الزوار المستأجرين للقمصان والأنزال Lodges داخل أراضي قصر بالمورال الملكي في اسكتلندا خلال عطلتها الصيفية.
طبيعة العمل

عملت الليدي لويز ويندسور كطاهية شخصية تقوم بطهي وتقديم وجبات العشاء للمجموعات السياحية التي تستأجر النزل الريفية التابعة للملك تشارلز في ملكية بالمورال بمرتفعات اسكتلندا. وقد وصفت التقارير مفاجأة الزوار الذهول عند عودتهم من جولات التنزه ليجدوا أن من يطهو طعامهم ويقدمه لهم هي حفيدة الملكة إليزابيث الثانية ومن سلالة الملكة فيكتوريا.
كما نُقل عن مصادر مقربة أن الليدي لويز "طاهية ممتازة حقاً"، وتتميز بكونها شخصية كتومة للغاية ومتواضعة وغير متكلفة. وقد ورثت شغف وموهبة الطهي عن والدتها، دوقة إدنبرة. وقد جاء هذا العمل كشغل مؤقت ثانٍ لها خلال العطلة الصيفية، بعد فترة وجيزة من تخرجها في جامعة سانت أندروز العريقة.
الالتزام بنهج العائلة

وقد أعادت وسائل الإعلام البريطانية الإشادة بالليدي لويز معتبرةً أن نهجها يحاكي الأميرة آن في الجدية وحب العمل الاعتمادي. كما لفتت التقارير إلى أن لويز وشقيقها جيمس لا يستخدمان ألقاب "صاحب السمو الملكي" بناءً على رغبة والديهما منذ الصغر، لتنشئتهما على إدراك أنهما سيعتمدان على عملهما الخاص لكسب عيشهما بعيداً عن ميزانية الوظائف الملكية الرسمية المباشرة. يُذكر أن هذا العمل بالطهي سبقته وظيفة إدارية أخرى الصيف نفسه؛ حيث عملت كمنظمة ومسؤولة استقبال رسمية مدفوعة الأجر في بطولة ويندسور الدولية للخيول.
خلفية هذه الأخبار وكيف علق الجمهور؟

تستند هذه التقارير الصحفية إلى سياق عائلي واقتصادي محدد داخل العائلة المالكة البريطانية. حيث حظي النبأ بتفاعل واسع وإيجابي للغاية من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الصحف البريطانية.
جيث يقود الملك تشارلز خطة لتقليص عدد أفراد العائلة المالكة العاملين رسمياً والممولين من أموال دافعي الضرائب. وبما أن الليدي لويز وشقيقها جيمس يقعان في مرتبة متأخرة في خط الخلافة (المرتبة 18)، فقد وُجِّها منذ الصغر للاعتماد على أنفسهما.
كما أكدت والدتها دوقة إدنبرة في تصريحات سابقة أنهما ربيّا أطفالهما على توقع الاضطرار إلى العمل لكسب عيشهما مثل أي مواطن عادي، ولهذا السبب تنازلا عن منحهم ألقاب "صاحب السمو الملكي" منذ ولادتهم.
تاريخ من الوظائف العادية

ليست هذه أول وظيفة عادية لليدي لويز ويندسور؛ فقبل تخرجها من جامعة سانت أندروز St Andrews، تصدّرت العناوين عندما عملت في الصيف براتب بسيط (حوالي 6.83 جنيه إسترليني في الساعة) في أحد المشاتل ومراكز الحدائق العامة، بالإضافة لوظيفتها التنظيمية في بطولة ويندسور للخيول حيث أكد مسؤولوها أنها لم تتلق أي معاملة خاصة.
كما ترتبط لويز برابطة عاطفية قوية بـ"بالمورال" في اسكتلندا، حيث كانت الحفيدة المفضلة لجدتها الملكة الراحلة إليزابيث الثانية وجدها الأمير فيليب (بسبب شغفهم المشترك بقيادة عربات الخيول). وتشير التقارير إلى أنها ورثت كوخاً خاصاً هناك، وتفضل قضاء الصيف في هذه المنطقة والمساعدة وخدمة السياح بنبل وتواضع.
كيف علق الجمهور؟

جاءت ردود أفعال الجمهور إيجابية بشكل لافت، حيث امتدحت التعليقات على مواقع مثل Daily Mail وYahoo أسلوب تنشئتها، وتلخصت آراء الجمهور في الإشادة بالتواضع والتربية. حيث عبّر الكثيرون عن إعجابهم الشديد بـ "دوق ودوقة إدنبرة" لنجاحهما في تربية فتاة متزنة ومتواضعة Incredibly low-key تكسب مالها بجهدها دون الاعتماد على مكانة عائلتها.
كما عقدوا المقارنة بينها وبين "الأميرة آن". ووصفها قطاع واسع من المعلقين بأنها "النسمة المنعشة" في العائلة المالكة، وقارنوا تفانيها في العمل بالأميرة آن المعروفة بلقب الملكية الأكثر اجتهاداً وعملاً في بريطانيا.
كما قارنوها مع هاري وميغان. حيث لم تخل التعليقات من مقارنات الجمهور بينها وبين الأمير هاري وميغان ماركل؛ حيث أشار المغردون إلى أن لويز ترفض استغلال ألقابها وتعمل بصمت في وظائف بسيطة، بينما يسعى آخرون للمال والشهرة عبر الإعلام.
كذلك تفاعل المتابعون بطرافة مع موقف السياح المستأجرين بالانبهار بعنصر المفاجأة. حيث علق البعض: "تخيل أن تدفع مبلغاً لاستئجار كوخ ريفي، فتقوم بطهي عشاءك حفيدة ملكة بريطانيا السابقة".
الصور من الانستغرام