الصندوق الثقافي يُطلق حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية

حتى 500 ألف ريال.. الصندوق الثقافي يُطلق حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية

13 أغسطس 2026

في خطوة تعزز حضور الذكاء الاصطناعي في المشاريع الثقافية، وفي إطار الجهود المستمرة التي يعمل عليها الصندوق الثقافي بصفته مركز التميز والتمكين المالي للقطاع الثقافي، أطلق الصندوق حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية، والذي يستهدف مختلف القطاعات الثقافية، مقدمًا لها حوافز مالية غير مستردة تصل إلى 500,000 ريال لكل مشروع مؤهل، دعمًا للإبداع في التجارب والمنتجات والخدمات الثقافية المختلفة.

يركّز المسار على دعم ستة مجالات رئيسة
يركّز المسار على دعم ستة مجالات رئيسة

الصندوق الثقافي يُطلق حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية

أعلن الصندوق الثقافي عن إطلاق "حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية" بالشراكة مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة -أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030- وبالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، أول مسارات "حوافز نماء" التي تهدف إلى دعم المشاريع الثقافية في مجالات نوعية تتوافق مع المستهدفات الوطنية، وتعزز قدرتها على النمو والابتكار بما يسهم في تعظيم أثرها الاقتصادي والاجتماعي واستدامتها.

وتندرج "حوافز نماء" ضمن دور الصندوق الثقافي بصفته مركز التميز والتمكين المالي للقطاع الثقافي، وجزءًا من جهوده في دعم استدامة نمو القطاع، وتعظيم أثره في الاقتصاد الإبداعي، بما يواكب مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة، ورؤية السعودية 2030.

تمكين القطاع الثقافي تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي

تدعم حوافز الذكاء الاصطناعي المشاريع الثقافية في مختلف مراحلها
تدعم حوافز الذكاء الاصطناعي المشاريع الثقافية في مختلف مراحلها

وتأتي "حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية" تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي، وامتدادًا للاتفاقية الثلاثية الموقعة بين وزارة الثقافة والصندوق الثقافي وبين سدايا، والهادفة إلى تمكين تبني التقنيات المتقدمة في القطاع الثقافي، ودعم الابتكار، ورفع الكفاءة التشغيلية والتنافسية، وتطوير المنتجات والخدمات الثقافية، بما يمكِّن جاهزية القطاع لمتطلبات المستقبل.

وحول ذلك أشار الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي ماجد بن عبدالمحسن الحقيل: "يعكس إطلاق حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية توجهًا إستراتيجيًا نحو تمكين القطاع الثقافي من الاستفادة من التقنيات المتقدمة بوصفها محركًا للابتكار والنمو، ونؤمن بأن توظيف الذكاء الاصطناعي في المشاريع الثقافية سيسهم في تطوير منتجات وخدمات وتجارب أكثر قيمة، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار، وريادة الأعمال، بما يعزز استدامة القطاع، ويرفع إسهامه في الاقتصاد الإبداعي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030".

الفئات المستهدفة والمجالات المدعومة

حوافز مالية تصل إلى 500,000 ريال للمشاريع المؤهلة
حوافز مالية تصل إلى 500,000 ريال للمشاريع المؤهلة

ويسعى هذا المسار إلى دعم المنشآت متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة، الراغبة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، أو تطويرها ضمن مشاريعها في مختلف القطاعات الثقافية؛ مقدمًا لها حوافز مالية تصل إلى 500,000 ريال للمشاريع المؤهلة، مخصصة لدعم 20 مشروعا ثقافيا، بما يسهم في تمكينها من تطوير وتبني حلول مبتكرة قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتدعم حوافز الذكاء الاصطناعي المشاريع الثقافية في مختلف مراحلها، بدءًا من الأفكار القابلة للتنفيذ والنماذج الأولية (MVP)، وصولًا إلى المشاريع القائمة، ويركّز المسار على ستة مجالات رئيسة تشمل:

الإبداع والإنتاج، وصون التراث والأصول، وإثراء المحتوى والمعرفة، وتعزيز التجارب والمشاركة الثقافية، وإدارة وتشغيل المشاريع الثقافية، والحوكمة والملكية الفكرية. وذلك للإسهام في تطوير حلول مبتكرة تدعم مختلف أنشطة سلسة القيمة، وترسخ التحوّل الرقمي في القطاع الثقافي.

الصور من مواقع وحسابات وزارة الثقافة والصندوق الثقافي.

شروق هشام – محررة صحافية تقيم في الرياض، انضمت لمجلة "هي" عام 2012 للعمل في قسم السعودية، متخصصة في الفنون واللايف ستايل والأزياء والجمال. حاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة دار العلوم في الرياض.