سياحة وسفر

بعض الفنادق لا تُروى قصتها في كتيبات السفر بل في تفاصيلها، في جناح شهد عرض زواج أو مطعم احتفل بذكرى حب امتدت لعقود، أو شرفة أصبحت خلفية لصور لا تُنسى، وعبر الزمن تحولت فنادق رومانسية معينة إلى رموز عالمية للحب، ليس فقط بسبب فخامتها بل لأنها احتضنت لحظات إنسانية صادقة.

 عبير شرارة

في عالم يتسارع فيه الإيقاع اليومي وتزداد الحاجة للهروب إلى واحة من السكينة، تشكّل المنتجعات الشاطئية الفاخرة في المنطقة العربية محطات مثالية للراحة، حيث تتلاقى فخامة الإقامة مع سحر البحر وروح الضيافة الأصيلة.

محمد حسين