سياحة وسفر

في زمن تتشابه فيه الفنادق الفاخرة حول العالم، وتكاد الغرف المصقولة والردهات اللامعة والمسابح اللامتناهية تتكرر من مدينة إلى أخرى، ظهرت فئة مختلفة من الإقامات لا تكتفي بمنح المسافر سريرًا مريحًا أو إطلالة جميلة، بل تفتح أمامه بابًا إلى ذاكرة المكان.

محمد حسين

في مكة المكرمة، حيث تتقاطع الروحانية مع التاريخ، وتحتفظ الجبال بذاكرة أحداث غيّرت مسار الإنسانية، تتشكل تجربة سياحية مختلفة تمامًا عن مفهوم الزيارة التقليدية. فعند سفح جبل حراء، وفي المكان المرتبط ببداية نزول الوحي

محمد حسين

القصور الملكية لا تستخدم فقط كمقرات إقامة مخصصة للعائلات الملكية، إنما تستخدم أيضا كمقرات عمل حكومية، ومعظمها يعد أيضا من المعالم السياحية ذات الشهرة العالمية والتي يتوافد على زيارتها الملايين من كل مكان

عبد الرحمن الحاج