بعض الفنادق لا تُروى قصتها في كتيبات السفر بل في تفاصيلها، في جناح شهد عرض زواج أو مطعم احتفل بذكرى حب امتدت لعقود، أو شرفة أصبحت خلفية لصور لا تُنسى، وعبر الزمن تحولت فنادق رومانسية معينة إلى رموز عالمية للحب، ليس فقط بسبب فخامتها بل لأنها احتضنت لحظات إنسانية صادقة.
سياحة وسفر
سياحة وسفر
في عالمٍ تتسارع فيه الإيقاعات، وتتشابك فيه الأصوات، يصبح البحث عن السلام الداخلي فعل حبٍ صادق مع الذات. لم تعد الرحلة مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تحوّلت إلى مساحة شخصية للتأمل، وإعادة التوازن
تعرفوا على النجوم والنجمات الذين حروا على مشاركة الجمهور بصور لرحلاتهم المميزة لمناطق الشلالات ومن بينهم اميليا كلارك وديمة قندلفت وتارا عماد وغيرهم
على امتداد الساحل الغربي للمملكة، حيث يتداخل لون الماء الفيروزي مع خيوط شمسٍ ناعمة، يقف البحر الأحمر كلوحةٍ تتجاوز حدود الجمال المألوف. هنا، ليست الطبيعة مجرد خلفية، بل شريكاً صامتاً في الحكاية؛ تحرس اللحظة، وترافق الإحساس، وتحتضن العاشقين برفقٍ لا يشبه سوى ذاته.